آراء مختصين

آراء مختصين

بواسطة المشرف العام

“العمل التطوعي وتنمية المهارات”

للعمل التطوعي والاتشطة اللامنهجية دور كبير في تنمية واكتساب العديد من المهارات الشخصية وصقل المواهب, حيث لايكون الدافع لها المادة او الكسب ولكن حب المشاركة واثبات الذات. وتعتبر الاندية الطلابية في حال وجودها المكان الافضل لصقل المواهب وتنمية المهارات في خلال فترة الدراسة.

ومن المهارات التي يتم اكتسابها من خلال المشاركة في مثل هذه الانشطة والاعمال:

العمل الجماعي و التواصل Team Working & Communication

( من خلال العمل مع اشخاص مختلفين بعقليات مختلفة)

التخطيط Planning

( من خلال الترتيب لهذه الانشطة)

حل المشاكل و اتخاذ القرارات Problem Solving & Decision Making

(من خلال مواجهة الصعوبات وحلها)

القيادية Leadership

( من خلال الاشراف على انجاح النشاطات)

ادارة الوقت Time Management

(من خلال ادارة البرامج المختلفة)

وتعتبر هذه المهارات الشخصية الاساسية للموظف التاجح أو قيادي المستقبل الناجح حيث بوجودها يستطيع الوصول الى أهدافه المستقبلية بعد توفيق الله.

ودائما ما يبحث أصحاب العمل ومدراء القطاعات في مقابلاتهم الشخصية على الشباب النشيط المشارك وفي أغلب الاحيان يطرح السؤال نصيا (ماهي الانشطة اللامنهجية التي قمت بالمشاركة بها اثناء الدراسة) وسيكون من المحرج جدا أن تكون الاجابة (لم اشارك) حيث سيكون لها تأثير سلبي واضح.

من هذا المنطلق اشجع جميع الطلاب و الطالبات على المشاركة في هذه الانشطة و الاعمال سواء كانت رياضية, ثقافية, دينية, علمية, اجتماعية أو ترفيهية. فالمشاركة ستعود بالنفع على الفرد والمجتمع في جميع المجالات.”

م. أمين عبدالله بخاري

مدير موارد بشرية

للتواصل:  ameenbukhari@hotmail.com

“العمل الجزئي و النشاط اللامنهجي، احسبها صح “

  • العمل الجزئي خلال الدراسه يضيف الكثر لشخصية الطالب، مما يجهزه مهنيا بكل المواصفات التي غالبا ما نجدها مطلوبه في الوظائف. يعني أنها في المحصلة تزيد من الفرص المتوقعة للطالب  بعد التخرج.
  • إن الشركات المساهمه و الأجنبيه لديها آليات متقدمه لتحليل شخصية المتقدمين للوظائف و من ضمن هذه التحااليل أسئله مباشرة عن ما إذا كان الخريج قد انخرط في نشاط لا منهجي أو عمل خلال دراسته.
  • أما أصحاب الأعمال السعوديون أو الشركات العائليه السعوديه ، والتي تملك ما يزيد عن ثلثي الشركات في المملكة العربية السعودية ، فجميع من قابلتهم وتعاملت معهم من رجال الأعمال والأسماء اللامعه في مجالاتها، جميعهم يجمع على أهمية الشخصيه في المقام الأول ، والتي تعتبر بالنسبة لكثير منهم أهم من التحصيل العلمي.
  • بالأرقام التقديريه أستطيع أن أتوقع أن الخريج الذي يملك الكثير مما سبق ذكره، يمكن أن يحصل على فرص وظيفية ومميزات وظيفية ترتقي بنسبة 15% على الأقل عن الخريج الذي سيرته الذاتيه مثلما يقال بالعامية “ساده”.
  • يعود سبب زيادة الفرص الوظيفية للخريج الذي سبق وعمل عملا جزئيا خارج الوسط المحيط به في مدينته الى أسباب عديدة لعل من أهمها ما يكتسبه الشخص من أبعاد إضافيه مكتسبة نتيحة العمل في محيط مختلف وأناس من ثقافات جديده و ومختلفة بعيدا عن ثقافتنا “السلبية” المتوفره في كثير من الأحيان عند وقوع التفصير أو الخطأ ، في بيئت مدينته التي يسكن فيها.
  • ملاحظة هامة : إن العمل التطوعي من وجهة نظر أخصائي الموارد البشرية والتوظيف يعتبر عمل جزئي و ليس نشاط لامنهجي خاصة إذا كان فيه فرض مسؤوليات على الطالب، وعلى سبيل المثال فإن سكرتير النادي كعمل تطوعي من الممكن أن تدرج في السيره الذاتيه تحت العمل الجزئي وليس تحت النشاط اللامنهجي، و الأول أكثر قيمة في السيره من تاليه.
  • إن كان هذا العمل الجزئي مدفوع فهذا خير وبركة وزيادة في الدخل ، أما إذا كان تطوعيا فهذا دخل أعلى بنسب تتجاوز بكثير العمل المدفوع  لأنه عمل أزكى و أبقى بإذن الله لمن يحسن الحساب بشكل صحيح ، فالمحاسب هو الكريم المنان الرحيم الرحمن.

م. طارق الكاهلي

مستشار توظيف

www.tariqalkahily.com

العمل التطوعي و آثاره الايجابية

إن للعمل التطوعي آثارا ايجابية تنعكس على المتطوع و المجتمع. هذه الآثار يصعب حصرها أو عدها و لكن يسهل ذكر بعضها, خاصة ما يتعلق بجانب المتطوع نفسه, و لعل الأجر من الله لا يخفى على أحد و هو من أبرز الفوائد للعمل التطوعي خاصة إذا أخلص المتطوع النية لله و كان عمله موافقا لهدي النبي محمد صلى الله عليه و سلم.

كما أن العمل التطوعي يجعل المتطوع يخرج عن الروتين اليومي لحياته و يجعله يرى الأمور من منظور جديد.

تكمن أهمية العمل التطوعي للطلاب في أنه يصقل شخصياتهم و ينمي لديهم عدة جدارات و مهارات تفيدهم أثناء دراستهم و حتى بعد تخرجهم.

و تعد تجربة العمل التطوعي من التجارب التي يمكن للطالب أن يضعها ضمن خبراته التي تثري سيرته الذاتية, و ذلك مما يزيد من فرصته في الحصول على وظيفة لأنه سيكتسب مهارات لم يكتسبها غيره ممن ركز على الدراسة فقط دون المشاركة في أنشطة أو أعمال إضافية.

من أهم الجدارات و المهارات التي يركز عليها أصحاب العمل و خاصة في القطاع الخاص 5 جدارات سنتعرض لها سريعا و نبين علاقتها بالعمل التطوعي.

الجدارات الخمس هي:

  1. الاتصال الفعال.
  2. العمل الجماعي.
  3. القيادة.
  4. حل المشاكل و اتخاذ القرارت.
  5. التخطيط و التنظيم.

و ننوه إلى أن بعض أرباب العمل يفصلون حل المشاكل عن اتخاذ القرارات, و التخطيط عن التنظيم, و ذلك حسب اختلاف المدارس الفكرية و الادارية التي ينتمون إليها.

عادة ما يكتسب المتطوع هذه الجدارات أو بعضها من خلال كثرة ممارسة العمل التطوعي باختلاف مجالاته, سواء كان في جمع التبرعات,  أو تنظيف الأماكن العامة, أو تنظيم فعاليات معينة, أو زيارة المستشفيات و دور رعاية المسنين, أو غيرها مما يتناسب مع طبيعة المتطوع و اهتماماته. و كي تتضح الصورة, نذكر هنا علاقة العمل التطوعي بكل من الجدارات الخمس.

1. الاتصال الفعال:

تصبح هذه الجدارة طبعا من طباعنا و عادة من عاداتنا مع كثرة الممارسة, و العمل التطوعي يتطلب التدرب على جميع أنواع الاتصال المكتوب و اللفظي و غير اللفظي و ذلك كي نفهم من حولنا بشكل صحيح عن طريق الاستماع أو الانصات و تحليل لغة الجسد, ثم نقوم بايصال رسائلنا بالشكل الصحيح, و هذا كله ينمو مع كثرة العمل التطوعي لأن المتطوع يحتك بأناس كثر و جهات متنوعة تصقل مهارته في التواصل.

2. العمل الجماعي:

نادرا ما نجد عملا تطوعيا يقوم أو ينجح بسبب جهود فرد واحد مهما بلغ ذكاؤه و مهما علت همته, لذلك يجد المتطوع نفسه وسط مجموعة أو فريق غالبا ما يكونون من ثقافات مختلفة مما يعلمه كيفية التعامل معهم و العمل يدا بيد مع كل واحد منهم لينجز الجميع العمل المطلوب منهم دون أن ينسب الفضل لشخص بعينه, و إنما يكون الانجاز ملكا للجميع, و في ذلك سعادة كبيرة لهم, و لا يشعربها من كان يعمل لوحده.

3. القيادة:

كثيرا ما يكون العمل التطوعي على شكل مجموعات صغيرة لها مهام محددة, و عادة ما تتغير القيادة من فريق لآخر و من مهمة لأخرى, و تتاح للمتطوع كثيرا فرصة القيادة, و هنا يأتي المحك و يتعلم القائد من تجربته مع الناس و يتعلم من القادة حوله, و يتعرف على ما الذي يصلح عمله و ما الذي ينبغي تجنبه في المرات القادمة, و بالتالي تنمو روح القيادة عنده و تصبح من صفاته الشخصية شيئا فشيئا.

4. حل المشاكل و اتخاذ القرارات:

في أي عمل تطوعي غالبا ما تبرز مشكلات لم تكن في الحسبان و ذلك لأنه تطوعي و يمكن- كمثال- لأي شخص الانسحاب منه دون سابق انذار, و من هنا تأتي مهارة اتخاذ القرارات و تنمو لدى المتطوع مهارة حل المشاكل بسرعة لأن عليه انجاز مهمة معينة في وقت محدد بالامكانات التي لديه, لذلك تجده يتصرف بسرعة و بالتالي تنمو لديه جدارة حل المشاكل و اتخاذ القرارات. و حتى لو كانت القرارات خاطئة, فإنها تعلمه دروسا جديدة تجعله يتخذ قرارات صائبة في المستقبل.

5. التخطيط و التنظيم:

لكي ينجح الطال في حياته, لا بد له من التخطيط. و التخطيط مهارة يحتاجها و يتعلمها كل من يعمل في مجال العمل التطوعي و ذلك لأنه يكون مطالبا بانجاز كبير, فيقوم بتوزيع المهام على الناس الذين يعمل معهم وفق خطة معينة لها جدول زمني محدد, و يقوم بتنظيم العمل و تنسيقه بينهم, و قد يكون دوره مقتصرا على تنفيذ جزئيته من الخطة مما يتطلب التنظيم فقط دون التخطيط,  إلا أنه في أعمال و مهام أخرى يجد نفسه المخطط و المنظم, لذلك تزداد مهاراتنا و تقوى جداراتنا كلما اشتركنا في أعمال تطوعية أكثر و مهام أكبر.

وفي الختام أنصح كل الطلاب بتجربة العمل التطوعي كلما سنحت لهم الفرصة بما يتناسب مع ميولهم و قدراتهم, و سيفتح لهم ذلك أبوابا و فرصا جديدة لم تكن في الحسبان و سيعود عليهم بالنفع في الدنيا و الآخرة, كما أنصحهم بالتجديد و تجربة أنماط مختلفة من العمل التطوعي إذا لم يناسبهم عمل معين, و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين.

م. عبدالله الجرف

مدير التدريب و التطوير المهني بشركة كريستل العالمية – مصنع ينبع

aaljurf@gmail.com

Popularity: 5% [?]