تجارب سابقة

تجارب سابقة

بواسطة المشرف العام

“تجربة ادارة نوادي الطلبة في الخارج تجربة لا تتكرر كثيراً، فهي فريدة من نوعها في جمعها لمهارات ادارية لا يمكن أن توجد الى في مثل هذه النشاطات، فمن خلال النادي يستطيع اعضاء الهيئة الادارية ممارسة مهام اداراية تكسبهم خبرة عملية ومهارات قيادية سوف ترجع عليهم بالكثير من الفوائد. المشاركة في ادارة النادي تتيح فرصة للتعرف على انظمة بلد الابتعاث والتي تعطي ابعاد وآفاق لتصور الطالب المبتعث تثري تجاربه ومعارفه. من خلال تجربة في انشطة النادي السعودي في قولد كوست، لم ولن اندم على أي ساعة أو دقيقة قُضيت في هذا النشاط، فقد كانت فرصة لي للتعرف على أحبة استفدنا منهم الكثير وذقنا معهم لذة طعم العمل الجماعي. تبقى اهم فائدة من المشاركة في هذا العمل التطوعي وهي احتساب الاجر من الله سبحانه وتعالى ولتستشعر اخي العزيز قول الرسول صلى الله عليه وسلم (ومن كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته).”  هشام الصغير (رئيس النادي السعودي – غولد كوست – 05-2006م)

scoutingحسن الحازمي

“هنا يُصنع قادة المستقبل، فالمرحلة الجامعية هي مرحلة الإعداد… اقرأ سيرة أي شخص تراه قدوة لك في أي مجال وستجده صنع نفسه من خلال الأنشطة اللا منهجية فهي التي تكسب الكثير. إن كنت تحب الآخرين فشارك في النشاط الطلابي فستجد الفرصة سانحة لإسعاد الآخرين وتقديم المساعدة لهم … و إن كنت تحب نفسك فشارك في الأنشطة الطلابية (فالله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه) وتأكد أن الخبرات والتجارب التي تكتسبها تفوق بكثير ما ستقدمه. منذ أيام الدراسة الجامعية والقاعدة لا تزال صحيحة “الأوائل في النشاط الطلابي هم الأوائل في التحصيل الدراسي فهل تريد أن تكون منهم” حسن الحازمي (مدمن للعمل الطلابي 1997 –  **20 م)


Weam

وئام تونسي

“إن العمل التطوعي باب من أبواب الأجر العظيمة إن أحسن الفرد منا نيته فتكون سببا في رفعته في الدنيا والآخرة ، وهي مدرسة قادة المستقبل ففيها تدريب مستمر للنفس بأن تبذل دون انتظار للثناء فأنت لا تعمل من أجل شكر الناس بل من أجل نيل رضى الله عز وجل تدفعك همة داخلية لتصل الى ما رؤيا تتمناها , وفيها شرف خدمة زملاءك ورفقتك فتذلل لهم الصعوبات قدر الاستطاعة ، وفيها خلطة بالمجتمع التي تثري معرفتك بنفوس الناس وكيفية التعامل معهم فمشارب الناس مختلفة ولكل مفتاحه ، وفيها فرصة للاندماج مع طبقات مختلفة مع المجتمع الأسترالي الذي يضفي الى تجربتك في الغربة الشيء الكثير، والعديد العديد ويكفيك أن تخرج منها بدعوة أخ لك يذكرك بعد فوات الزمان بدعوة صادقة “جزى الله فلان خير كان عونا للخير في فترة دراستنا في استراليا” الله ما أجملها يوم تعرض الأعمال وتوزن في الموازين ويقال لك هذه دعوة فلان لك في يوم كذا وكذا في ظهر الغيب لك …” وئام تونسي (رئيس النادي السعودي – غولد كوست – 2007-2008م)


slah3

صلاح الصالح

“بالرغم من مشاركتي في العديد من الأنشطة الرسمية و التطوعية إلا أن مشاركتي في نادي الطلاب السعوديين في الجولد كوست كانت تجربة فريدة أكسبتني العديد من المهارات و تشرفت من خلالها بالتعرف على عدد من الزملاء، كما أنها فتحت لي باب التواصل مع الجهات الرسمية سواءً كانت داخل الجامعة أو خارجها. لذا فوصيتي لكل من يجد فن نفسه القدرة على المشاركة في الهيئة الإدارية، رئيساً كان أو عضواً، أن يستغل الفرصة لصقل مواهبه، وتنمية خبراته، و نفع إخوانه، والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه ” صلاح الصالح ( عضو في الهيئة الادارية – غولد كوست – 2006 -2008م)

khaخالد الشهراني

” العمل في الأندية الطلابية تجربة فريدة فبالإضافة الى كونها خدمة لإخواننا وأخواتنا المبتعثين ومرافقيهم يرجى فيها الأجر من الله لمن أخلص النية فإن هناك فوائد على المستوى الشخصي والمهني. قضيت سنتين من عمر إبتعاثي كأمين سر ثم رئيس للنادي تعرفت فيها على الكثير من داخل المجتمع الطلابي وخارجه سعوديين وغير سعوديين أستفدت منهم وتبادلنا خبرات في تنظيم وإدارة الفعاليات وتنظيم الوقت والتعامل مع الجمهور والمسئولين. كما أتاحت لي هذه التجربة التعرف بشكل أكبر على أهمية العمل التطوعي في ديننا ثم في المجتمع الأسترالي الذي يعتبره جزء لايتجزأ من ثقافته.  أتمنى من الجميع تجربة هذه النوعية من العمل التي قلما تتوافر في أي عمل آخر سواء في القطاع الحكومي أو الخاص ومن لم يستطع لأي ظرف فلنتعاون من يقدم نفسه بالتصويت ثم بمشاركتهم بقدر المستطاع ولو بكلمة شكر وإبتسامة”  خالد الشهراني (عضو هيئة إدارية – برزبن – 2006-2009)


“للعمل التطوعي المنظم في الاندية الطلابية السعودية في الخارج لذة كبيرة … تكمن هذه اللذة في تجسيد روح الأخوة والتكاتف الملموس بين ابناء أرض الحرمين الشريفين ذكوراً واناثاً بإختلاف مستوياتهم الفكرية والثقافية… ستشعر بالمعنى الحقيقي لمفهوم العمل التطوعي في المؤسسات والتنظيمات اللاربحية … وستعرف وقتها كيف يمكن أن يكون للعمل والعطاء قيمة أرقى وأسمى عندما يكون بلا مقابل … بكل تأكيد هي تجربة تثري صاحبها وتٌكسبهُ مفاهيم جديدة وافق ارحب … كما أعتقد انها فرصة مناسبة لمحاكاة الواقع العملي من خلال المسئوليات المناطة والتعامل مع شرائح مختلفة ستشابه إلى حد كبير شرائح الواقع العملي … اذاً هي أفضل مايمكن ان نهديه لأنفسنا ولأبناء وطننا خلال دراستنا بعيداً عن أرض مملكتنا الغالية … ” عبدالمحسن بن عبدالعزيز المطوع (المشرف المالي في نادي الطلبة السعوديين في القولدكوست 2007)

majid_alotaibiماجد العتيبي

” كانت تجربة رئاسة النادي تجربة مميزة وفريدة من نوعها. كل مايلزم المرشح هو إخلاص العمل لله والحرص قدر المستطاع على تأدية هذه المهمة على أكمل وجه. أستفدت الكثير من تجربتي في رئاسة النادي، حيث عززت بعض المفاهيم والمهارات القيادية التي كنت أعرفها تمام المعرفة نظرياً. وساعدتني رئاسة النادي في تطبيق كثير منها ولله الحمد. وأرى أنها فرصة ذهبية لمن يملك هذا الحس القيادي ويتطلع لخوض التجربة. وكان لحضورالنادي الفعال في المناسبات والاحتفالات التي تقيمها الحكومة الاسترالية والجامعات في برزبن أكبر الأثر في إيجاد علاقة متينة بين النادي وحكومة برزبن. وحضوري كممثل للطلبة ومشاركتي الدائمة في الأعمال التطوعية أكسبتني ثقة ممثلين حكومة برزبن، وبذلك تم ترشيحي لأكون سفيرالطلبة لمدينة برزبن في الشرق الأوسط. ويعتبر الرصيد الحقيقي هو معرفة إخواني المبتعثين ومحاولة التماس احتياجاتهم حتى وإن كانت لاتذكر فمجرد تواجدي إلى جانبهم والسؤال عنهم وإيجاد حلقات وصل بيننا يعد إنجازا كبيرا . كل الشكر لكل من ساهم في تشجيعي على أن أكون فاعلا في خدمة إخواني من أول المشوار إلى الآن إلى أن أغادر هذا البلد. شكرا لمن وقف بجانبي ومن تعاون معي لإنجاح سير النادي من داخل المشهد وخارجه. شكرا من القلب وجزاكم الله خيرا.” ماجد محمد العتيبي – سفير الطلبة لمدينة برزبن في الشرق الأوسط – رئيس النادي السعودي في برزبن 2007 و2008

DSC03578إبراهيم الطريري

“ستبقى تجربة النادي محطة بل نقله في حياتي. فمن خلالها تعلمت الكثير واكتسبت الكثير وتخلصت من الكثير. من خلال عملي في رئاسة النادي تعلمت اهم المهارات. القيادة وحسن الاستماع وتقبل وجهات النظر، بل وإثراء معرفتي وعلمي من عقول قد لا تسعفني محطات الحياة القادمة في النهل منها. اكتسبت أكثر من الكثير. اكتسبت اخوة وأصدقاء وأحباب سيعجز كلامي هنا بوصفهم ووصف محبتي لهم. عرفت معنى صديقك من صدقك، التضحية، الإيثار،  الوقوف في وقت الشدة، وتخلصت من الكثير من السلبيات التي كنت لا أراها. أصبحت أكثر حلما، النظر للأحداث من أكثر من زاوية، التأني في القرارات. احمد الله ثم الظروف التي جعلتني أتشرف بهذا العمل، الذي لو كتبت فيه عن كل يوم لأشبعت القراء من المواقف والحكم التي مررت بها. رسالتي لمن يقرأ تجربتي في هذه السطور القليلة، خذ كل جمله من ما سبق وتأكد بان تعريفاتها وتطبيقاتها على العمل بالنادي له نكهته ودرسه الجميل. رئاسة النادي..علم وعمل ..نقله وإثراء .. حب وجمال.” إبراهيم الطريري – رئيس النادي السعودي في ملبورن – 2009م


Popularity: 16% [?]