كن فاعلاً وأصنع الفرق بصوتك

بواسطة خالد الشهراني
في 30 - أكتوبر - 2009

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.. أما بعد

إن أهم مايميز الأعمال التطوعية بشكل عام والأندية الطلابية بشكل خاص هو مبدأ التعاون والمشاركة في جميع المراحل بداية بالترشيح للهيئات الإدارية ثم بالتصويت لهم ثم بالتعاون معهم في إعداد وتنفيذ الفعاليات الموجهة للمجتمع الطلابي والمجتمع الأسترالي الذي نعيش فيه. وبما أننا مقبلين على مرحلة التصويت فأود أن أذكر إخواني وأخواتي بأهميتها بالنسبة للمُرَشحين والناخبين (وهنا المقصود بالناخب هو أي طالب سعوي أو طالب سعودية مبتعث أو على حسابه الخاص وكذلك مرافقين المبتعثين)

التصويت في الإنتخابات الطلابية في أستراليا ونيوزلندا حق لكل سعودي وسعودية ممن بلغوا السن النظامي في الدولتين ويفترض منا كطلبة أن نمارس هذا الحق بالشكل الحضاري الصحيح الذي يتناسب مع عقلية مجتمع المبتعثين بحيث تكون معاييرنا في إختيار رئيس النادي هي خبراته وسيرته وموضوعية برنامج عمله فليس بالطامح جداً الى درجة إستحالة تطبيقه وليس بالمتواضع جداً والذي يعطي مؤشرات أولية الى عدم الجدية في تقديم ما يواكب طموحاتنا ويعكس الصورة الصحيحة لمجتمعنا المعروف عنه المشاركة الإيجابية الدائمة والتمثيل الصحيح في المجتمع الذي يعيش فيه. كما يجدر بنا كمجتمع طلابي متعلم ومثقف أن نبتعد عن أي إنتمائات ضيقة في عملية إختيار المرشح وتقديم صالح المجموعة على مصالح الأشخاص لكي لاتفقد الإنتخابات هدفها الرئيسي في إختيار من يخدم الجميع ويقدم الأفضل.

أما على المستوي الشخصي للناخب فيجب أن نتذكر أن الشخص الفعال والناجح هو شخص إيجابي يحترم ذاته ويعرف أن دوره في مجتمعه الذي هو جزء منه ليس دوراً هامشياً لايقدم فيه ولايؤخر بل يجب أن يكون شخص واعي له مشاركاته الإيجابية بحسب ظروف وقته وإلتزامته الأخرى وأقل مايمكن تقديمه لمجتمعه هو إختيار الشخص المناسب وذلك بإعطاء صوته لمن يستحقه بغض النظر عن قدر مشاركته (الناخب) اللاحقة في إنشطة النادي. بل إن هناك دراسات علمية أجريت على إنتخابات مختلفة أثبتت أن هناك علاقة إيجابية بين المشاركة في التصويت والنضج الفكري والمكانة الإجتماعية والمستوى الإقتصادي.
كذلك من فوائد التصويت أنها تذكر من رشحوا أنفسهم للهيئات الإدارية بالأمانة التي تحملوها وبالواجبات التي عليهم تجاه عموم الطلاب والطالبات وذلك بتمثيلهم خير تمثيل وعمل المستطاع لتقديم الأفضل وحفظ حق جميع الطلبة والطالبات في المشاركة في أنشطة النادي فيما لايتعارض مع تعاليم ديننا الصحيحة وكذلك حق الحوار بين الأطراف وإبداء الرأي شريطة أن لايكون فيه تجريح لذوات الهيئات الإدارية بل هو نقد للعمل لغرض تحسينه وتقويمه.

وفي الختام ..يسعدني أن أتقدم بالشكر لكل من أخذ بزمام المبادرة ونذر وقته وجهده لخدمة الطلاب والطالبات في السنة القادمة وأذكر نفسي وكل من تقدم للعمل في الأندية بإخلاص النية والتحلي بالصبر وإفساح المجال لأي شخص يرغب في المشاركة في حدود نظام الأندية وقوانينه المتبعة. كما أحث نفسي والجميع بأن نكون يداً واحدة متعاونين ومتجاوزين لصغائر الأمور لأنه هناك ماهو أكبر وأخطر وحري بنا أن لانغفل عنه.

كتبه / خالد الشهراني

ملبورن
عضو هيئة إدارية ورئيس سابق لنادي الطلبة السعوديين في مدينة بزبن ٣٠ أكتوبر ٢٠٠٩

Popularity: 7% [?]

مجموع الردود 2 لـ “كن فاعلاً وأصنع الفرق بصوتك”

  1. بارك الله فيك اخي ابو رند

    نقاط جميلة و مركزة

    دمت باذلا للخير

  2. خالد الشهراني قال:

    شرفني مرورك أخي أبوالمعتصم ووفقني الله وإياكم لكل خير.

أضف رد