
البرنامج الانتخابي هو في حقيقته عرض لأهدافك وطريقك للوصول إليها. وينطلق كل برنامج من رؤيا واضحة ورسالة يهدف المرشح الى تحقيقها من خلال الأنشطة الرئيسية للنادي (ثقافي – رياضي – إجتماعي – إعلامي). ولعل من حسن حظ الأندية السعودية أن تجربة الأندية السعودية في أستراليا اكتسبت خبرة لا تقل عن عام واحد للأندية الحديثة وتصل الى خمس أو ست سنوات في أندية أخرى. فمن الممكن لكل شخص يرغب في ترشيح نفسه الإستفادة من الخبرات السابقة من حيث نوعية البرامج التي نفذت، أسلوب إدارتها وتنفيذها والإشراف عليها. وبالتالي يكون أيسر البرامج الإنتخابية هي تلك البرامج التي تبنى على التجارب مع تطوير في كيفية إدارة هذه الأحداث وجودتها وعددها الى جانب اضافة لمستك وإضافاتك التي تراها. وهنا يحسن التنبيه إلى أن مجال الإبداع واسع في نوعية وكيفية تنفيذ البرامج سواء كانت داخل أو خارج الوسط الجامعي.
راجع صفحة (نماذج برامج انتخابية) أو تنقر على الروابط أدناه للحثول على أمثلة لبرامج إنتخابية لمرشحي رئاسة الأندية السعودية بأستراليا لعام 2009م.
Popularity: 100% [?]










لا اكاد افهم لماذا البرامج الانتحابية المقتعة لا تكاد تحظى بنفس او مستوى اعلى من التأييد مثل ما تحظى به البرامج الانتخابية غير المفصلة و المختصرة. تساؤلي لماذا هنالك هذا البون الشاسع في عدد المصوتين للبرامج الانتخابية المختصرة و التي تجد تأييدا اكثر؟
الأخ الكريم معاوية ,,,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
أشكرك على طرح هذا التساؤل الهام؟
يفترض البعض أن العلاقة بين الخطة التي يضعها المرشح والأصوات التي قد يحصل عليها من الناخبين علاقة طردية ، أي كلما زاد إحكام الخطة وتفصيلها ووضوحها كلما زاد عدد الناخبين .
والصحيح أن الخطة هي عامل من عوامل جذب أصوات الناخبين ، وهناك عوامل أخرى مهمة وتكاد تكون أكثر أهمية ، وهي علاقة المرشح الى الرئاسة مع الناخبين ، فهل هي علاقة ثقة متبادلة بين الناخب والمرشح ، وهي نظرة شخصية عن الشخص وذلك من تعاملاته الإجتماعية اليومية بوفائه بالعهود والمواعيد والإلتزاموالأمانه وأسلوبه في تقبل النقد والأفكار وهكذا.
وبلغة الإحتمالات فإن المرشح الذي بنى ويسعى في بناء علاقة وطيدة بينه كمرشح وبين الأعضاء الناخبين ، لديه فرضة أكبر على حصول أصوات ناخبين أكثر من شخص آخر لا يعرفه أحد ولم يسعى لأن يبني علاقة اجتماعية صحية.
وعادة ما تكون نظرة الناخبين لمن لا يعرفونه من المرشحين وليس لديه تواجد وحضور في الوصط الإنتخابي نظرة توجس وريبة.
فلذلك من الضروري جدا أن يكون هناك خطة وبرنامج واضح الى جانب سعيك الحثيث في بناء علاقات اجتماعية بين وسط الناخبين.
وهنا لا نشير الى كسب الأصوات بالعلاقات الإجتماعية (التحيز أو القبلية والتي قد يلجئ اليه البعض) ولكننا نشير الى ضرورة زرع الثقة بين الوسط الإنتخابي بأنك قادر على أن تقدم وتفي ببرنامجك الإنتخابي. وهذه الثقة تأتي من المعاملات اليومية وأسلوب المرشح فكل له طريقته في كسب ثقة الناخبين وهي أيضا أحد المهارات الإنتخابية الهامة.
نتمنى أن تكون الصورة واضحة وسعدنا كثيرا بمرورك وإثراءك الموضوع.