بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،،،
مع إنطلاق الحملة التوعوية المصاحبة لإنتخابات رئاسة الأندية الطلابية، أحاول أن أشارك في هذه الحملة من خلال بعض الأفكار التي قد تكون مفيدة لإخواني المتقدمين لهذه الترشيحات ومن نافلة القول أن هذه نظرة شخصية ناتجة عن تجربة قد يتفق معي فيها البعض وقد يختلف البعض الآخر بطبيعة الحال.
لعل الهدف الرئيسي الذي تسعى إليه الأندية الطلابية في الخارج ينقسم إلى محورين رئيسيين: الأول تجاه المبتعثين والثاني تجاه الوسط المحيط. وحيث أن وسيلة تحقيق المحور الثاني هم أفراد المحور الأول فلنجعلهم دائرة التركيز الأولى.
غادر المبتعثون وطنهم وأهليهم من أجل تحقيق الدرجات العلمية والاستفادة من تجربة المجتمعات التي يعيشون فيها ولذا فإن الهدف الاستراتيجي للنادي هو المساهمة في تحقيق هذه الأهداف لأفراده بمساعدتهم واختيار البرامج التي تساعد في تحقيقهم لذلك.
من المفترض أن يقوم رئيس النادي – الواعي لهذا الهدف – برسم خطة عملية لتحقيق ذلك ومن ثم إقناع فريقه بهذه الأهداف وجعلها واضحة أمامهم ومن ثم برمجة جميع الأنشطة في هذا الاتجاه.
ليكن الهدف المرحلي هو خلق روح الألفة والمحبة بين أبناء التخصص الواحد بالدرجة الأولى ومن ثم بين كل المجموعة. فكلما زاد التعارف والتواصل بين أبناء التخصص وصلنا إلى هدف تحقيق الجانب الاجتماعي للفرد من خلال أفراد يشتركون معه في التخصص ونكون في الوقت ذاته قد ساعدنا على تنشيط التبادل المعرفي داخل هذه المجموعات.
مع إدراك و تقدير خصوصية كل مدينة واختلاف التوزيع الجغرافي لطلابها ولكن بما أننا طلاب فليكن المحور الرئيسي الذي يجمعنا ويحدد انتمائنا هو جانب التخصص فإذا كان هناك أكثر من جامعة فسيكون لأفراد كل جامعة جمعية خاصة بخطة مستقلة قد تجتمع مع بقية الجمعيات في الأحداث الكبيرة والتي تهدف للتعارف بين أفراد النادي ككل.
وداخل كل جمعية يفضل أن يكون هناك تقسيم داخلي بحسب التخصص (الروابط العلمية) ثم برمجة جميع البرامج بهذه الطريقة، بحيث تكون المناشط الرياضية تنافسية بين أفراد هذه المجموعات كما تكلف في كل مرة إحدى تلك المجموعات بتنظيم البرامج الاجتماعية.
اعتقد بأن الرئيس الناجح هو من يستطيع تفعيل هذه المجموعات للمشاركة الفاعلة في تنظيم البرامج فضلا عن حضورها وهذا سيجعل مهمة الهيئة الإدارية مهمة تنسيقية تقوم بتذليل العقبات أمام معدي البرامج مع وضع الهدف المتوقع من كل برنامج والذي بطبيعة الحال يفترض أن يساهم بشكل ما في تحقيق الهدف الإستراتيجي للنادي.
بالنسبة للبرامج الموجهة للمجتمع المحيط (في الجامعات أو على مستوى المدينة) ففي نظري أن المستهدف الأول هم أعضاء النادي، حيث أن خوضهم لهذه التجربة سيكسبهم القدرة على التمازج الثقافي مع هذا المجتمع. وهنا علينا أن نهتم بالكيف أكثر من الكم فنركز على جودة الإخراج بحث نقوم بإعداد معرض متكامل معد مسبقا بعناية واحترافية يشارك به في المناشط التي تقام داخل الجامعة أو من خلال المؤسسات الثقافية في المدينة مع مراعاة إشراك أعضاء جدد في كل مرة ليستفيدوا من التجربة.
روابط أخترتها لك:
Popularity: 10% [?]









