أرشيف الشهر أكتوبر, 2009

صوتك لمستقبل ناديك

بواسطة إبراهيم خليل أبو نادي في 31 - أكتوبر - 2009تعليق واحد

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ،،

للأندية السعودية عدة أهداف و مسؤوليات و يقع تنفيذ هذه الأهداف و المسؤوليات على عاتق رئيس النادي و أعضاء الهيئة الإدارية. إلا أن أهداف النادي و توجهاته تختلف بإختلاف رؤية رئيس النادي و آراء أعضاء الهيئة الإدارية و طرق تنفيذهم للمشاريع.

حيث أن هذا الأمر لابد منه ، فمن الإستحالة توافق طرق تخطيط و تنفيذ مشاريع النادي في أي نادي أو حتى أي مشروع في العالم. حيث أن الأولوية و المستهدف الأول في أغلب الحالات من هذه الخطط و المشاريع هي التي تكون محط الإختلاف و النقاش.

فمن الأندية من تكون أولوياتها لخارج النادي أي أن المستهدف الأول هو المجتمع المحيط من غير السعوديين و السعوديات. فهذا النادي يخصص أكبر جزء من ميزانيته لتقديم مشاريع تستهدف السكان المحليين من الثقافة الأصلية ، فيتم تقديم مشاريع ثقافية – مثلا ً- يتم فيها عرض الثقافة السعودية و مشاريع أخرى لإظهار صورة مشرفة عن المجتمع السعودي. و قد يروق هذا الأسلوب لبعض المبتعثين و المبتعثات في مدينة معينة فيقدموا صوتهم للمرشح صاحب الرؤية “الخارجية” فيتم تنفيذ المشاريع بالشكل الرئيسي لإستهداف السكان المحليين من الأستراليين مثلاً و غيرهم.

و هناك نادي ذو توجه داخلي فيتم توجيه طاقة النادي و ميزانيته نحو تنفيذ مشاريع تستهدف بالصفة الأولى أعضائه من المبتعثين و المبتعثات. فيقوم هذا النادي بالدورات و المحاضرات و الإجتماعات و الأنشطة ذات الفائدة بالشكل الأول للمبتعث سواء علمياً أو ثقافياً أو إجتماعياً. و عند التصويت يكون أغلبية أعضاء النادي قد اختاروا مرشحهم الذي يقدم هذه الرؤية و هذه الخطط و المشاريع ذات الطابع “الداخلي” ، و في النهاية يتم تطبيق ما اختاره الأغلبية.

و من المؤكد طبعاً أن النادي في أغلب حالاته يجمع بين التوجه “الخارجي” و “الداخلي” ، حيث أن هناك بعض الأندية من أحسنت “التوازن” برؤيتها و قامت بمشاريع حازت على رضى المبتعثين و المتبعثات و قدمت مشاريع أثّرت في المجتمع المحيط. فهذه الرؤية أيضاً تحتاج إلى من يصوت لها و يقوم بتشجيعها و دعمها من أعضاء للنادي.

إلا أن الأندية لاتقع فقط تحت هذه الأبعاد (الداخلي و الخارجي أم المتوازن) حيث أن الأندية لها عدة مركبات أخرى من توجه ذا طابع “علمي” أو “ثقافي” أو توجه ذا طابع “إجتماعي” أو حتى توجه يستهدف الذكور فقط أو الإناث فقط من المبتعثين. و يمكن الجزم بطبيعة الحال أن توجهات الأندية على أرض الواقع لا يمكن أن تكون أبيض أو أسود فقط (مثلاً داخلي فقط أو خارجي فقط) حيث أن الأندية في أغلب حالاتها تجمع مابين الصفات و التوجهات. فكل رئيس نادي يختلف في توجهاته و أولوياته عن الآخر و يعود في نهاية المطاف لأعضائه بالتصويت و إختيار التوجه الذي يروا أنه نافع لهم حسب ظروف محيطهم و المدينة التي يسكنون بها.

أختصاراً ما أود قوله أن إختيار توجهات النادي و أهدافه و حتى طرق تنفيذ المشاريع هي بيد أعضاء النادي إن هم أختاروا تحديد مستقبل ناديهم من خلال التصويت ليس فقط لرئيس النادي و أعضاء هيئته الإدارية بل لمشاريع و خطط و رؤية المرشح. إلا أن الأندية في بعض المدن لايتوفر فيها إلا مرشح واحد فقط و بل أحيانا لايترشح أحد و هذه حالة أخرى فيها تفصيلات أخرى لعلنا نفصلها في وقت لاحق بإذن الله ،، و الله و لي التوفيق

إبراهيم خليل إبراهيم أبونادي

رئيس نادي القولد كوست 2009

Popularity: 11% [?]

كن فاعلاً وأصنع الفرق بصوتك

بواسطة خالد الشهراني في 30 - أكتوبر - 2009مجموع التعليقات 2

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.. أما بعد

إن أهم مايميز الأعمال التطوعية بشكل عام والأندية الطلابية بشكل خاص هو مبدأ التعاون والمشاركة في جميع المراحل بداية بالترشيح للهيئات الإدارية ثم بالتصويت لهم ثم بالتعاون معهم في إعداد وتنفيذ الفعاليات الموجهة للمجتمع الطلابي والمجتمع الأسترالي الذي نعيش فيه. وبما أننا مقبلين على مرحلة التصويت فأود أن أذكر إخواني وأخواتي بأهميتها بالنسبة للمُرَشحين والناخبين (وهنا المقصود بالناخب هو أي طالب سعوي أو طالب سعودية مبتعث أو على حسابه الخاص وكذلك مرافقين المبتعثين)

التصويت في الإنتخابات الطلابية في أستراليا ونيوزلندا حق لكل سعودي وسعودية ممن بلغوا السن النظامي في الدولتين ويفترض منا كطلبة أن نمارس هذا الحق بالشكل الحضاري الصحيح الذي يتناسب مع عقلية مجتمع المبتعثين بحيث تكون معاييرنا في إختيار رئيس النادي هي خبراته وسيرته وموضوعية برنامج عمله فليس بالطامح جداً الى درجة إستحالة تطبيقه وليس بالمتواضع جداً والذي يعطي مؤشرات أولية الى عدم الجدية في تقديم ما يواكب طموحاتنا ويعكس الصورة الصحيحة لمجتمعنا المعروف عنه المشاركة الإيجابية الدائمة والتمثيل الصحيح في المجتمع الذي يعيش فيه. كما يجدر بنا كمجتمع طلابي متعلم ومثقف أن نبتعد عن أي إنتمائات ضيقة في عملية إختيار المرشح وتقديم صالح المجموعة على مصالح الأشخاص لكي لاتفقد الإنتخابات هدفها الرئيسي في إختيار من يخدم الجميع ويقدم الأفضل.

أما على المستوي الشخصي للناخب فيجب أن نتذكر أن الشخص الفعال والناجح هو شخص إيجابي يحترم ذاته ويعرف أن دوره في مجتمعه الذي هو جزء منه ليس دوراً هامشياً لايقدم فيه ولايؤخر بل يجب أن يكون شخص واعي له مشاركاته الإيجابية بحسب ظروف وقته وإلتزامته الأخرى وأقل مايمكن تقديمه لمجتمعه هو إختيار الشخص المناسب وذلك بإعطاء صوته لمن يستحقه بغض النظر عن قدر مشاركته (الناخب) اللاحقة في إنشطة النادي. بل إن هناك دراسات علمية أجريت على إنتخابات مختلفة أثبتت أن هناك علاقة إيجابية بين المشاركة في التصويت والنضج الفكري والمكانة الإجتماعية والمستوى الإقتصادي.
كذلك من فوائد التصويت أنها تذكر من رشحوا أنفسهم للهيئات الإدارية بالأمانة التي تحملوها وبالواجبات التي عليهم تجاه عموم الطلاب والطالبات وذلك بتمثيلهم خير تمثيل وعمل المستطاع لتقديم الأفضل وحفظ حق جميع الطلبة والطالبات في المشاركة في أنشطة النادي فيما لايتعارض مع تعاليم ديننا الصحيحة وكذلك حق الحوار بين الأطراف وإبداء الرأي شريطة أن لايكون فيه تجريح لذوات الهيئات الإدارية بل هو نقد للعمل لغرض تحسينه وتقويمه.

وفي الختام ..يسعدني أن أتقدم بالشكر لكل من أخذ بزمام المبادرة ونذر وقته وجهده لخدمة الطلاب والطالبات في السنة القادمة وأذكر نفسي وكل من تقدم للعمل في الأندية بإخلاص النية والتحلي بالصبر وإفساح المجال لأي شخص يرغب في المشاركة في حدود نظام الأندية وقوانينه المتبعة. كما أحث نفسي والجميع بأن نكون يداً واحدة متعاونين ومتجاوزين لصغائر الأمور لأنه هناك ماهو أكبر وأخطر وحري بنا أن لانغفل عنه.

كتبه / خالد الشهراني

ملبورن
عضو هيئة إدارية ورئيس سابق لنادي الطلبة السعوديين في مدينة بزبن ٣٠ أكتوبر ٢٠٠٩

Popularity: 7% [?]

مناصب وزارية أم أندية طلابية !!

بواسطة وئام تونسي في 29 - أكتوبر - 2009مجموع التعليقات 3

logo3

بسم الله الرحمن الرحيم

عندما تحمل المفاهيم والمهام فوق ما تحتمله ظواهرها ينتقل العمل من بساطته في ظاهره الى تعقيدات ومتاهات تجعل العمل هما وهمي في باطنه. وفيما يخص الأندية الطلابية السعودية ، حمل البعض المهام الأساسية التي أسست من أجلها الأندية فوق ما تتحمله. فنتج عن ذلك بعض الإنطباعات السلبية ، فقد سمعت من بعض الزملاء عند سؤالهم لماذا لا تخوض التجربة ، فيرد قائلا “هذه مسؤولية وأمانة وإن لم أعطيها حقها فلا يمكن أن أتقدم إليها” ، وآخر يقول “مهامها كثيرة ومسؤولياتها معقدة ، أشبه بوزارة صغيرة” ، آخرون يقولون “لم ألحق في حق دراستي حتى ألحق على أمور الناس”.

لا شك أن العمل بالاندية أمانة ، ولا شك أنها مسؤولية ، ولا شك أنها تأخذ جزء من وقت القائمين عليها . ولكن إن تشارك الجميع في الهدف الذي اسست من أجله الأندية تشارك الجميع في الجهد والعطاء ، وقلت المسؤولية عن أشخاص بعينهم. كيف يستطيع 10 أشخاص القيام بخدمة مئات من الأعضاء دون أن يشاركوهم ؟ ولو قام العشرة بهذا العمل طيلة العام لاستنزفت جهودهم وأوقاتهم . ولذلك فهذه دعوة للعودة الى أساس أهداف الأندية وننطلق من هناك . العودة الى خلق الألفة داخل البيت وهو الأساس والتي لن  تكون الا اذا تعاون الجميع في عون بعضهم البعض ، فهذا يقوم باستقبال طالب ، وذاك يقوم بطلعة اجتماعية يتآلف فيها الجميع ، وآخر يقوم بدورة علمية تطوعية يجتمع فيها اهل الإختصاص الذين يجمعهم التخصص الواحد فيتدارسوا ويتعاونوا مع بعضهم البعض ، وهكذا. ولذلك تكون مسؤولية خلق البيئة الصحية فب الأندية مسؤولية الجميع ، أعضاء هيئات إدارية وأعضاء النادي.

فإن حصلت هذه الألفة ، والتي لا شك هي الهدف الأول من الأندية ، تتحقق أعلى الإنجازات. لا يمكن أن نحقق إنجازات وحدنا ، فيد العون يجب أن تشارك ، وهنا يكون دور الهيئات الإدارية  والأعضاء في التماس حاجات بعضها البعض لخلق هذه الألفة . وإن حصلت ، يكون ثمرة ذلك هو المشاركة في الجهود وبذلك يكون دور الهيئات الإدارية الى جانب العمل المباشر والمشاركة في العمل مع الأعضاء ، هو التنسيق والإشراف العام.

من وجهة نظري الشخصية ، أرى أن لغة العمل بالأندية ليست لغة عمل مؤسسي رسمي (افعل كذا وكذا ، ولغة أمر ونهي، وواجبات ومهام ، وثواب وعقاب) . بل إن لغة العمل في الاندية هي لغة المحبة والتآلف والفزعة التي لا تكون الا بين قلوب متصافية متحابة. فلا يوجد فيها رئيس ولا مرؤوس ، بل كلنا طلاب نتشارك ونتعاون .  ورئيس هذه المجموعة هو رئيس لتنظيم العمل لمن يراقب العمل خارج الأندية ولكن عند الدخول الى أعماقها فكلنا نعمل يد بيد ، يربطنا التآخي والألفة ، وتقدير لأوقات الأعضاء وأولوياتهم ، والإلتزام الأدبي عند الإنخراط في مثل هذه النوعية من الأعمال التطوعية.

ما أريد أن أركز عليه ، هو ضرورة العودة الى “تصغير اللقمة” ، والمحافظة على البيت من الداخل والحرص على زرع الألفة والمحافظة عليها . ونتذكر أن الهدف الأساسي من الأندية هو دعم الطالب السعودي وتهيئة بيئة تساعده على أن يتخطى حواجز الغربة والبعد عن الأهل والوطن وذلك بتهيئة بيئة فيها من التجانس والتعاون والتآلف الشيء الكثير.

أما مسببات النظرة “الوزارية في المسؤولية” ، نظرة أن النادي من كثرة مسؤولياته سوف يأثر على دراستك ، وسيأخذك من وقت أسرتك ، وحتى نفسك. يعود الى ما أسميه “تكبير اللقمة ، وعدم مشاركت عدد  كبير في تنفيذها” . هنا يحدث الخلل ، فيصبح القائمين على الأعمال فئة قليلة لإنجاز أعمال ضخمة لا تقوم بها مؤسسات منظمة كبيرة ، وبذلك تأخذ الجهد والوقت الكثير.

والسبب الآخر الذي قد يأدي الى هذه النظرة ، هو التنافسية وما قد ينتج عنها . بطبيعة الحال كل هيئة إدارية تأتي لتنافس الهيئة الإدارية التي سبقتها بأن تقدم شيء جديد ومميز ، وهذا أمر لا شك أنه أمر جيد في ظاهره ولكنه في باطنه قد يرسخ مبدئ “تكبير اللقمة”. من وجهة نظري الشخصية إن لم يشارك أعضاء الأندية في هذه النظرة التنافسية بين السنين الإدارية فلماذا نحمل الأندية والقائمين عليها هذه المسؤولية . إن لم يشارك الأعضاء ويشعروا بالإنتماء في التطوير وتقديم الجديد ، فهناك خلل واضح في التواصل بين الهيئات الإدارية وبين أعضاء الأندية ، ولا بد من إصلاحه ، وعدم تجاهله .

ولذلك أرى أن الهيئة الإدارية لعام لا تُلزِم مفهوم المنافسة لمن يعقبها سواء عن عمد أو غير ذلك. الدور الهام للهيئات الإدارية هي أن تقوم بتهيئة العمل بحيث لو عقبتها هيئات إدارية تستطيع أن تقوم بالأنشطة التي أقيمت في العام الماضي دون بذل جهد كبير ، سوى جهد التنسيق والإشراف على الأحداث. وهذه هي الإدارات الناجحة من وجهة نظري.

وفي الختام “هي أندية طلابية وليست مناصب وزارية” ، ولا خلل في “تصغير اللقمة” لمن أراد ذلك ، ولا بأس في “تكبير اللقمة دون الإثقال على الأعضاء”. فللمتردد في الإقدام على هذه الخطوة نقول توكل على الله فالله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ، ولمن يخشى خوض التجربة ، نقول أن التجربة أبسط مما تتصور إن أحسنت اختيار فريق العمل وركزت على بناء البيت من الداخل.

تمنياتي للجميع بالتوفيق

وئام تونسي

رئيس الجمعية العمومية – النادي السعودي – قولد كوست – 2009

Popularity: 8% [?]

هل اخدم السعودية ام فنزويلا ؟

بواسطة حسن القحطاني في 28 - أكتوبر - 2009مجموع التعليقات 5

confused

هل اخدم السعودية ام فنزويلا ؟

في ظهيرة أحد الأيام الجميلة في مدينة كراكاس عاصمة فنزويلا كان اخونا السعودي (مبتعث) يسير بإتجاه منزله فاستوقفه أحد مواطني فنزويلا وسأله وقال هل تريد المساعده ؟ فأجاب مبتعث بكل ثقة تبعاً لتكوينه الديني والثقافي بالطبع اريد المساعدة ولكن من المستفيد ؟ فأجابه ذلك المواطن وقال المجتمع الفنزويلي بأكملة حيث ان مدينة كراكاس ستحتفل بمناسبة رسيمة هامة وهم بحاجة لمنظمين في هذه الإحتفالية دون مقابل كعمل تطوعي بحت.

إعتذر صاحبنا مبتعث عن الرد بشكل قطعي وطلب التفكر في الأمر قبل الموافقة فالعمل التطوعي وإن كان بلا مقابل الا انه يجب على المتطوع ان يقيم نفسه قبل ان يقبل بمسؤولية هذا العمل ، وكعادته دوماً بدأ مبتعث لدى وصوله للمنزل في مراجعة بريده الإليكتروني فوجد إعلان الملحقية الثقافية في فنزويلا الخاص بإستقبال طلبات الترشيح لرئاسة الأندية الطلابية ، فوجد نفسه مخير بين مساعدة المجتمع الفنزويلي أوالمجتمع السعودي في فنزويلا وبعد التفكر والإمعان في الأمر واليقين بأن خدمة الطلاب السعوديين اولى من غيرهم واقرب رحما قارن بين ما يملك من وقت وجهد مع إحتياجات رئاسة النادي فأسختار رب العالمين ثم قرر ان يرشح نفسة لرئاسة النادي السعودي في مدينة كراكاس مقترحاً برنامجاً إنتخابياً شعاره (أريد المساعدة فقط).

إجتمع مبتعث بأصدقائة (مبتعثين) وشاورهم في الأمر فأخبره بأن عملية التصويت مبنية في المقام الاول على العلاقات الشخصية والعلاقة ها هنا تعد طردية حسب نظرية (مبتعثين) فكلما زاد حجم العلاقات الشخصية في بلد الإبتعاث كلما زادت نسبة فرصة الفوز برئاسة النادي والعكس صحيح ، تفاجأ مبتعث في الأمر وأكد بأن تجربة الأندية السعودية في فنزويلا لم يمض عليها سوى عامين وبالتالي بدأ الجميع يعي تماماً ماهية النادي الطلابي واهدافه (الإجتماعية والثقافية والعلمية والتربوية والرياضية) وبالتالي مع إفتراض ان الدولة تبتعث من يستحق الإبتعاث فإن السواد الأعظم منهم لديه حد ادنى من الوعي التام بأهمية ترشيح الأفضل دون الأقرب ، ومع خوض غمار جدل طويل تم إحباط مبتعث بالرغم من إستخارته لرب العالمين فقرر الإنسحاب قبل بدء الإنتخابات.

للأسف لم يجد مبتعث و(مبتعثين) نقطة إلتقاء في إختلافهم الفكري للإنطلاق منها مع أنه أكد دون نفي انه يوجد من ينتخب لأجل العلاقات الشخصية حتى وإن كان لعمل تطوعي بحت ، وبالرغم من إيمان زميلنا مبتعث بما سيقدمه لإخوانه وأخواته  ويقينه الشديد بأنه لازال طلابنا في فنزويلا يملكون القدرة في تقييم العمل المستقبلي وأن لديهم من الوعي في قراءة البرنامج الإنتخابي ما يؤهلهم بإختيار الاجدر إلا أن (مبتعثين) لازالوا يعمقون هوة السلبيات مهمشين بذلك قدرة طلابنا في فنزويلا لإختيار الأصلح لخدمتهم.

إن إستمرارية تعاقب فرق العمل المختلفة في التوجهات والمتوافقة في الأهداف العامة لخدمة الطلاب تساعد في رفع مستوى ثقافة الترشيح وكذلك الإنتخاب ، والزمن دائما كفيل بحل المعضلات التي تحدث عنها (مبتعثين) في إطار حوارهم مع مبتعث ، ولا غرو ان فهم مسألة العمل التطوعي لدى مبتعثي دولة فنزويلا اصبحت نتيجة حتمية لوجود الاندية الطلابية وكذلك ملامسة هذا الامر في واقع المجتمع الفنزويلي اليومي الذي قل ما يمضي على الطالب او الطالبة يوما دون ان يصادف المتطوعين لخدمة المجتمع في مجالات شتى ومع الأخذ بالإعتبار هذا كله بالإضافة إلى عوامل أخرى فإن مبدأ رشح ثم صوت ثم تعاون سيصبح امراً بديهياً في إطار الصورة التي تميز المجتمع السعودي المتواجد في دولة فنزويلا ، ونخرج بذلك بنتيجة مفاداها ان المرشح سيتولد لديه علم مسبق بان برنامجه يجب ان يحتوي على قيمة مضافة لما تم عمله مسبقاً وسيكون بمثابة ميثاق شرف امام المبتعثين جميعاً لا يحيد عنه ولا يميل وقت التطبيق وعليه تصبح مسألة التصويت لمقارنة التميز في البرامج المرشحه لا لتقريب العلاقات الشخصية كما يقول بذلك (مبتعثين) وما ان يتم ذلك حتى نجد انفسنا جميعاً تحت مظلة التعاون المشترك التي تمتاز بالفعالية والفائدة للجميع سواء على مستوى وزارة التعليم العالي او الملحقية الثقافية مروراً بفريق العمل المشرف على رئاسة النادي وإنتهاء بذورة سنام الامر كله وهو الطلاب والطالبات المبتعثين.

عقب موجة الإحباط التي واجهت مبتعث في مسألة رئاسة النادي وكون الرغبة في المساعدة اصبحت قضية ملحة في داخله قرر الإشتراك في لجنة التنظيم لحفل مدينة كاراكاس مخلفاً وراءه خدمة أهله ومجتمعه ، وكون مشاركة مبتعث فعالة ورائعة فقد حصل على شهادة شكر من عمدة مدينة كاراكاس وميدالية تقدير ومن ثم تقدم حتى يلقي كلمة لمن حضر حفل تكريم اللجنة المنظمة في بلدية مدينة كاراكاس وقال:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،، اخواني واخواتي الفنزوليين لم اشارك في تنظيم هذا الحفل الكبير طمعاً بشهادة الشكر او هذه الميدالية بل شاركت كوني استجبت لنداء المساعدة الذي اؤمن بأنه من اوسع ابواب السعادة ، وما تقديركم لي الإ تقديراً لكم والفضل دوماً لمن يرد الفضل لأهله ، وأما نجاح الحفل فهو منكم وإليكم ، ولكم مني فيه ما ينفع ولي منكم ما يقنع فقد توافقنا جميعاً في خدمة المجتمع نحسبنا كذلك والله حسيبنا ، شكراً لكم.

في هذه الأثناء تعالت صيحات التأييد وارتفعت اصوات التصفيق للمعاني الجميلة في كلمة مبتعث ولكن ،،، فجأة انقطعت الأصوات تماماً ليستيقظ مبتعث من نومه ويعلم ان ما حدث كان مجرد حلم وإذ به يجد رسالة من الملحقية الثقافية في مدينة كاراكاس تخبره بأنه تم قبول ترشيحه للعام 2010م.

أخي مبتعث ها انت قد تقدمت لرئاسة النادي الطلابي ونحن نشكر رغبتك لخدمتنا راجياً بذلك وجه الله تعالى فإن رجوت غير هذا فجنب نفسك عناء المسؤولية فلن ينالك من زخرف الدنيا ولو ربع دينار وان كنت تبحث فيما عند الله فأقدم لرئاسة النادي وانت اهل لها والله يرعاك ويسدد خطاك.

حسن القحطاني – ملبورن

Popularity: 20% [?]

untitled

بسم مالك الملك

الإنتخابات تتمثل بترشيح أفراد من عامة المجتمع لديهم خطط واضحة تستهدف التنمية والرقي لجوانب عدة في ذلك المجتمع. يقوم المرشحون بتقديم وعود تخاطب طموحات وآمال الناخبين رغبة في كسب أصواتهم للتشرف بخدمة ذلك المجتمع. وبذلك تبداء المنافسة لكسب ثقة الاغلبية ثم تأتي مرحلة الفرز ويكون القائم عليها مجموعة من ذوي الرأي المحايد لتكون المنافسة موضوعية ولتجنب المحسوبية. بعدها تعلن النتائج ويبدأ مشوار الحقيقة والإختبار الحقيقي للمرشح للوفاء بالوعود التي اطلقها في الحملة الإنتخابية. ومن ذلك فإن الناخب هو محور عملية الإنتخابات والذي يجب استحضاره في جميع مراحل الإنتخابات ومابعدها.

الأندية الطلابية السعودية بدأت مشوار الإنتخابات منذ عهد ليس ببعيد وبالتحديد قبل سنتين كما صرح بذلك سعادة الملحق الثقافي السعودي بأستراليا ونيوزلندا الدكتور علي بن محمد البشري في الكلمة التي حث فيها جميع الطلاب على الترشح. وكان لحداثة العهد بهذا النشاط بعض من السلبيات التي وقعت فيها بعض الأندية التي لاتلغي الجوانب الايجابية الكثيرة التي لايمكن حصرها .

أول هذه السلبيات كانت في الخوف من خوض غمار الترشح في هذه التجربة الفريدة من قبل الطلاب السعوديين والتي تعتبر فرصة لهم للتطبيق العملي للعمل التنافسي والجماعي والذي يجب عليهم أن يكتسبوا أبجدياته لمحاكاة ذلك في مجالات عملهم المستقبلة سواءً موسسات حكومية أو خاصة. المراقب للأندية السعودية خلال السنتين يلاحظ عدم التنافس والاقتصار على مرشح وحيد – ماعدا مدنتين أو ثلاث – فكيف يكون هناك إنتخاب واختيار مع انعدام تعدد الخيارات. إن مجرد الترشح لهذه الانتخابات هو البداية لكسر حاجز الخوف من الفشل وللتحرر من القيود التي حاكتها بعض الثقافات السلبية التي قتلت روح الطموح، بل يجب أن يكون هنالك أمل وعزم يرافقها عمل كما قال الله تعالى: ( قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدِّارِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ )(الانعام،135) وقولة تعالى ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ﴾ (النور، 55). من هذا المنطلق يجب على كل من يرى في نفسه الأهلية والقدرة على تحمل المسؤلية أن يتوكل على الله وبه يستعين ويترشح كما قال الله تعالى: (فَإِذَا عَزَمتَ فَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُتَوَكِّلِينَ) (آل عمران، 159) )، فقد يكون النجاح حليف له، وإن لم يكن فقد خسر برنامج ترشح ولم يخسر نفسه وإنما استفاد من هذه التجربة وتعرف على نقاط ضعف حملته التي لم تكسب ثقة الناخب ويتجنبها في منافسات قادمة وعلية أن يتذكر “من لا يخطئ لا يفعل شيئا ”.

ثاني هذه السلبيات هو الغرق في الأحلام لبعض المرشحين ووضع برامج إنتخابية غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع. بعدها تبدأ مرارة مواجهة الفشل في التطبيق. الخسارة في هذه الحالة تكون مركبة من خسارة احترام النفس، والإحساس بالعجز والضعف، وفقدان الثقة والمصداقية في نفس معد البرنامج الخيالي ثم أمام المجتمع حتى لو لم يقولوا ذلك علانية اما إحتراماً لمشاعرة أو لضعف وسلبية في مواجهة المخطئ بخطاءه. هكذا يجب على المرشح أن يضع برنامج واقعي ذو أهداف قابلة للقياس ويتجنب بيع الوهم للناخبين فـ “إن الشرف عند الله بحسن الأفعال وليس بحسن الأقوال”. فإن لم ينجح المرشح لأي سبب من الأسباب فينبغي علية أن يقف بكل شجاعة ويعلن فشله ويترجل عن موقعه وإنه بذلك وإن فشل فهو على الأقل كسب نفسه بمواجهة الحقيقة المرة وتخلى عن التمسك بالقشة التي لن تنقذه بل ستزيدة غرقاً في الفشل الذي سيلاحقة بقية عمره.

ثالث هذه السلبيات كان في اللبس بين شخصية المرشح وبرنامجه. إن العمل التطوعي في الأندية الطلابية هو عمل مؤسساتي واضح الأهداف متوسطة الأجل المحدد بفترة مستقبلية محددة مسبقاً بسنة واحدة. من ذلك يجب التركيز على الخطة المستقبلية للسنة القادمة والمتمثلة في برنامج المرشح وهنا يتميز البرنامج الناجح عن غيره. إن العديد من المرشحين يعتمد على سيرته الشخصية في الترشح وعلى حب الجميع لخلقة وكرمه و……..الخ. هذه الصفات يجب ان تكون ثانوية وينحصر دورها في المساعده في كسب ثقة الناخب. إن الدور الاساسي والذي يجب التركيز علية هو برنامج الحملة الإنتخابية لأنه هو الذي سيقود العلاقة بين النادي والناخبين في المستقبل. ونؤكد على ان العديد من الأشخاص الناجحين والمحترمين وذوي الخلق العالي هم محل احترام الجميع لكن بكل أسف فبرامجهم لا ترتقى لتطلعات الناخبين الممتنعين عن التصويت, وذلك لخلل في البرنامج وليس في الأشخاص. على هذا الأساس يجب أن يكون الورقة الرابحة في النجاح هو البرنامج القوي الذي يلبي رغبات الناخبين، وينحصر دور شخصية المرشح في تحديد عامل الثقة في قدرة المرشح على الوفاء بتعهداته.

رابع هذه السلبيات هو تصغير وتهميش قدرة الناخب على التغيير وتجاهل أنه هو محور العملية الإنتخابية. بذلك يجب على المرشح أن يرضي رغبات الناخب السليمة لكسب صوته وإلا فإن صوت الناخب سيتجه لمنافس آخر استطاع أن يدغدغ طموحاته. فالناخب له قدرة قوية في التغيير إن كان قوي الإرادة ولا ينحاز لعواطف لحظية من قبيل المجاملة للفئوية التي لن يجني منها سوى التمسك بجاهلية وتخلف سيكون من استغلها أول القادحين له بهذا التخلف وضعف الإرادة ومحدودية التفكير. إن الناخب لديه حق ترشيح الأفضل من المرشحين فإن لم يجد فيجب علية ممارسة حقة في الرفض لكل ماهو مخالف لآراءه ويستجمع قواه ويحتفظ بصوته ويرفض التصويت فيكون بذلك انتصر لنفسه بالرفض لما هو في رأيه خاطئ وهو حق مشروع مع استحضار أن صوته أمانة يجب أن يحسن التصرف بها.

خامس هذه السلبيات ظهور المنافسة غير الشريفة وإستخدام المكائد والتجريح الشخصي للمرشحين الآخرين وإن هذا لمن ضعف الحجة واللئامة، فإبليس عندما نستعيذ بالله منه ونذكر غضب الله علية ننقد عمله الذي خلق من أجلة وضل عنه بمعصية الخالق ولم ننتقد شخصة بأنه خلق من نار. وكذلك بالذكر كلنا رأى ماحصل في الانتخابات الاخيرة بالغرفة التجارية بجده من تسابق مسعور بين عدة من المرشحين خسروا انفسهم ونظرة الناس لهم.

سادس هذه السلبيات هو المحسوبية في تعينات الأندية الطلابية او كما سماها ابن موسى عن ابن تنباك بالتعنصر الاداري. من نظرة واحدة لبعض هذه الأندية يجد المراقب وجود رابط بين الأعضاء وليس أقلها إلا الرابط الوظيفي فبعض هذه الأندية يسيطر على مواقع اتخاذ القرار عصبة من مؤسسات وزارية أو عسكرية …الخ. وإن ذلك ليعتبر من أهون وأخف أنواع التعنصر الإداري. كذلك إحتكار هذه الفرص بين فئه محددة مع عدم السماح للآخرين بالمشاركة لدورات أندية متتابعة، مع إنعدام تقديم الجديد لديهم. فنقول لهم شكراً على جهودكم في الفترات السابقة وحان لكم وقت التكريم وإتاحة الفرصة للمجموعة الأخرى.

سابع هذه السلبيات يكمن في التهاون والتخاذل والملل من بعض المرشحين في العمل بنفس الحماس والنشاط في بداية الدورة ورؤية أن هذا العمل تطوعي غير مسؤول. فيجب أن يتذكر المرشح أنه هو من كلف نفسه وتحمل المسؤولية من البداية. فلا شكر له إلا في ختام الدورة إن هو أوفى بوعوده وطبق برنامجه. وعلية أن يتقبل النقد الهادف البناء ويتوقعه طوال فترة دورته الرئاسية. وإن رأى بعض التهاون من المجموعة أو فريق العمل فليعلم أن هناك خلل ما وماهذا التهاون إلا تعبير مؤدب للرفض.

في الختام أؤكد أن هذه التجربة رائدة ولها إيجابيات كثيرة جداً مع وجود بعض السلبيات التي ذكرت سابقاً. وأنني أدعوا جميع الطالبات والطلاب السعوديين لخوض هذه التجربة التي تعد إحدى حسنات الإبتعاث. ولنجاحكم في هذه التجربة يجب أن تستعينوا بالله أولاً، ثم تقوموا بعمل برنامج إنتخابي قوي وتنتظروا التوفيق من الله ولكم مني الدعاء. أما الناخبات و الناخبين فأذكركم بقدرتكم القوية المتمثلة في أصواتكم فتوكلوا على الله وكونوا أقوايا الإرادة بالتحكم بصوتكم بالشكل المطلوب. وتمنياتي للجميع بدورة انتخابية ناجحة على كل المقاييس.

سالم العمري – أرميدل

Popularity: 15% [?]

بسم الله الرحمن الرحيم

الف سلام مع الف باقة احترام يحملها شذا الربيع الفواح واريجه الجذاب ويعطرها البنفسج لكل مبتعث ومبتعثة ، لكل مسؤول قدم وقتة وجهدة لرفعة الوطن.. هذا الوطن الذي قدم لنا الكثير ولا يزال يقدم الاكثر لابنائة  الذين تكبدوا عناء الغربة على اختلاف تخصصاتهم وميولهم ومسؤولياتهم ولكن يجمعهم حب الوطن وهدفهم رفعتة وعلو شأنة وخدمته في جميع المناسبات كل حسب موقعة، ونحن السفراء نؤمن بأن لدينا الكثير لنقدمة من  خلال الاندية الطلابية والتي على الرغم من حداثتها !! الا انها حققت نجاحات كثيرة في مناسبات عديدة وقدمت صورة ذهنية جميلة لدى الاخرين عن المواطن السعودي وتفاعله المؤثر و الفعال مع البيئة المحيطة وردة الفعل الايجابية من بيئة الابتعاث. كل هذه النجاحات تحققت من خلال التعاون البناء والتنظيم الجيد والذي يتم من خلال الاندية الطلابية والتي سعدنا كثيرا بأنطلاق حملتها الأنتخابية والتي مددت مما تتيح للمبتعث الاختيار الأفضل وتؤكد ان كل مبتعث هو سفير للوطن وله صوت مسموع ومهم في بناء جسور التعاون وخدمة الوطن من خلال العمل التطوعي المثمر.

لذا يمكن لنا ان نحافظ على استمراية النجاج و الانجاز من خلال الدعم والمساندة لهذه الاندية سواء على صعيد الناخب الذي يتطلب منه المبادرة بالمشاركة و الدقة في الاختيار او على صعيد المرشح الذي يلقى على عاتقة جميع الطموحات والامنيات التي يرجوها الوطن والذي يبنى عزه بسواعد ابنائة ولسان حاله يقول بكم بنينا وبكم يظل البنيان شامخا .

عبدالله خلف العنزي

محرر صحفي في مجلة نقوش

رئيس الجمعية العمومية في النادي السعودي – ارميدال 2009م

Popularity: 7% [?]

صوت الأعضاء والعضوات

بواسطة المشرف العام في 26 - أكتوبر - 2009أضف تعليق

logo3

بسم الله الرحمن الرحيم

تبتدئ إنطلاقة أي جهة خدمية بمحاكاة احتياجات من تقدم لهم الخدمة (العملاء) ، وبما أن الأندية السعودية بأستراليا ونيوزيلندا كجهة تقدم خدماتها الى الطلاب ، تنطلق أهدافها وتوجهاتها المستقبلية الى ما يخدم تطلعات أعضاءها . ومن هذا المنطلق تم تخصيص هذه الزاوية لتكون بوابة لصوتكم أنتم كأعضاء وعضوات ، لتطرحوا فيها كل ما يتعلق بما تأملوا أن تقدمه الأندية السعودية بشكل عام وبشكل خاص النادي في مدينتكم. وأدناه بعض الأفكار التي قد تساعدكم في طرح وجهات نظركم:

الهدف من الزاوية:

  • نقل صورة واقيعة لوجهة نظر أعضاء وعضوات النادي السعودي بأستراليا ونيوزيلندا

من هو عضو وعضوة النادي السعودي ؟

  • هو أي طالب أو طالبة (مبتعث أو يدرس على حسبه الخاص) ، مرافق أو مرافقة في أستراليا ونيوزيلند

بعض النقاط التي يهمنا أن نسمع رأيك فيها ولا تقتصر على هذه النقاط:

  • من وجهة نظرك ما هو دور الأندية السعودية في أستراليا ونيوزيلندا ؟
  • ماالذي تتأمله من الأندية السعودية في الخدمات التي توجه خلالك ؟
  • مالذي تتأمله من الهيئة الإدارية الخاصة بالنادي ؟
  • ما هو دور المرأة الحالي في الأندية السعودية؟ (صوت العضوات)
  • كيفية تفعيل دور المرأة في الأندية السعودية؟(صوت العضوات)
  • وأي أمر تقترحوه فهذا المنبر منبركم

وننتظر أصواتكم ومشاركاتم .

كي تشارك بمقالة الرجاء ارسال رسالة عبر البريد الإلكتروني الى بريد الحملة info@saudiclubs-au.com موضحا فيها (اسمك ، البريد الإلكتروني ، المدينة) أو عبر التسجيل مباشرة في عضوية الموقع.

ملاحظة: أي رأي يطرح في هذه الزاوية يمثل وجهة نظر الكاتب وليس بالضرورة يمثل وجهة نظر إدارة الحملة

مع تحيات إدارة الحملة

Popularity: 11% [?]

شعار الملحقية

إعلان عن تمديد فترة استقبال طلبات التقديم للترشح لرئاسة أندية الطلبة السعوديين في استراليا ونيوزلندا لدورة 2010 م

أعلنت الملحقية الثقافية بأستراليا صباح اليوم عن تمديد فترة استقبال طلبات التقديم للترشح لرئاسة أندية الطلبة السعوديين باستراليا ونيوزلندا لعام 2010 م لمدة أسبوعين آخرين ابتداءً من تاريخ اليوم 26/10/2009م وحتى تاريخ 08/11/2009م.

وعليه ترغب الملحقية الثقافية من عموم الطلبة المبتعثين ممن تتوفر لديهم الرغبة في ترشيح أنفسهم لرئاسة أندية الطلبة وتتحقق فيهم شروط الترشيح التقدم بطلب إلى سعادة الملحق الثقافي مرفقا معه المشروع الانتخابي الكامل وفقا لما هو محدد في النظام الأساسي لأندية الطلبة السعوديين في استراليا ونيوزلندا والمعلن على موقع الملحقية الثقافية عبر الرابط الإلكتروني http://www.sacm.org.au/forms/basic%20system.pdf على ان يتم إرسال الطلبات مجتمعه عبر البريد الإلكتروني لإدارة الشؤون الثقافية albrithen@sacm.org.au   عناية مدير الشؤون الثقافية بالملحقية.

كما ننوه أن هنالك موقع إلكتروني مخصص للحملة الانتخابية لهذه الدورة يشتمل على كافة المعلومات المختصة بانتخابات اندية الطلبة السعوديين لهذا العام ويمكنكم الاطلاع عليه عبر الرابط الإلكتروني:www.saudiclubs-au.com

مع تمنياتنا للجميع بالتوفيق والسداد ،،،

Popularity: 14% [?]

الأندية الطلابية السعودية، خبرات رائعة وطرق سريعة للنجاح.

من هنا.. على موقع الحملة نبعث إليكم هذا الفيديو والذي يحتوي على قصص نجاح لعدد من الأخوة الكرام. فقد قدموا الكثير وتركوا بصماتهم. وجاء دورك الآن!

إذا كان لديك قصص مشابهة أو تجارب سابقة فراسلنا بها مع الصور وسنسعد كثيرا بنشرها،

دمتم بخير

Popularity: 15% [?]

العمل الذي تـتـبدل فيه المفاهيم

بواسطة إبراهيم الطريري في 23 - أكتوبر - 2009أضف تعليق

logo3

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله قدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم,,

نعم تتبدل المفاهيم في الأعمال التطوعية وخصوصا العمل بالأندية الطلابية . وعند قول المفاهيم لا اقصد بها النظام الذي يستند عليه أي عمل بشري ايا كان نوعه او مكانه بل اقصد هنا قوانين ومفاهيم المنظومة فيما يخص العاملين بها ووسائل وآليات متابعة إنتاجهم وتحفيزهم. ولعلي أعرج على أهم العناصر المفقودة والمكتسبة لعلها تتضح الفكرة :
المقابل المادي (الراتب) = لايوجد
العاملين والموظفين = ليسوا متفرغين لها
المستهدفين = كل سعودي وسعوديه بفئاتهم وطبقاتهم
المكان = ليس موطن العمل الأصلي

إذن: ( عمل بلا مقابل + العاملين بها ليسوا متفرغين لها + بلد أجنبي + تشمل جميع الفئات والأطياف والأعمار والجنسين = النادي السعودي).
وبناء على التفنيد السابق، إذن عمل لايوجد به أي مؤشرات نظريه او فلسفيه او علميه او غيرها…  كيف له أن ينجح ؟؟!!
لتصبح المعادلة التعريفية للنادي السعودي:
(اجر ودعاء + جنود جندوا أنفسهم للدين والوطن + دولة داخل دوله + صفوة المجتمع السعودي = النادي السعودي).

هنا تكمن قوة الانديه السعودية عن غيرها من الاتحادات الاجنبيه والمؤسسات الاجتماعية التطوعية لاسيما إذا كان احد أهم محفزات العمل بها بعد الأجر والمثوبة من الله سبحانه وتعالى هو فن التعامل وجماله بين أعضائها بجميع مناصبهم داخل منظومة النادي وخارجه من المستفيدين من تواجد هذه المنظمة الطلابية أو متابعين لها، ولا غرابة في ذلك لانها استمدت هذه المحفز القوي من مبدأ عظيم من مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف ( الدين المعامله).

لعله يتفق معي الكثير من رؤوساء الانديه ورؤوساء الجمعيات واللجان بأنهم وجدوا  الكثير من المباديء تتجلى من خلال أعمالهم وتبرز بشكل قوي، لانك عندما تحفز فريق عملك وتسند لهم المهام والاعمال فانك تقنعهم وتنيطها لهم بالمعامله وحسنها وكذلك عند تعاملك للمستفيدين من الخدمه  فان قوة الاستقبال من قبلهم  وتوصيل هذه الخدمه ايا كانت فانها تبرز بحسن التعامل معهم وقضاياهم. ايضا عند النقد او التناصح الذي تحصل عليه في عملك  فان مايطورك وعملك  ويوحد الكلمه والاخوه هو التعامل وجماله.

لكل من جند نفسه لخدمة اخوانه واخواته في الغربه وخصوصا رؤوساء الانديه. اسحر الناس وهذا السحر حلال بين اسحرهم بحسن تعاملك وابرز دينك ووطنك لاخوانك وللاجانب. هذه النصيحه المتواضعه مني درس من دروس العمل بالنادي واستفدت منها عند عودتي لارض الوطن.

لعلي اذكر لكم موقفا من المواقف التي مررت بها خلال فترة رئاسة النادي وهي قطرة من سيل المواقف ولكن هي من المواقف التي تجلت بها روح حسن التعامل وحسن الظن وسعة الصدر وأدت إلى نتائج أكثر من المتوقع.

ورد إلى ايميلي وبعنوان قاسي جدا رسالة من احد المبتعثين وفيها يسدد لي سهام الاتهامات من كل لون وشكل وبطريقه أخرجتني عن طوري. بدأها بأننا بالنادي لسنا الا أناس تبحث عن الشهرة والإعلام (ياليته كان يعلم وهو يرسل ماذا كنت اعمل في تلك الساعة المتاخره من الليل) المهم انه أسهب بذلك وبدأ سرد قصته وانه مبتعث جديد مع زوجته وأنهم  يقطنون في فندق بين ادني طبقات المجتمع وإنهم ذاقوا الأمرين خلال اليومين السابقين وختم رسالته الطويلة بكلمه إذا كنت ترغب بمساعدتي كما تدعي فهذا رقمي!!!

لم أتمالك نفسي واتصلت عليه في حينها والساعة الثانية صباحا تقريبا..بعد السلام والترحيب والتعريف على بعضنا البعض ( ومعالم الشد والأعصاب تظهر على كل جزء من وجهي ) قلت له يااخي هل من الممكن أنا أسالك سوال  قال: تفضل، قلت : كيف حصلت على ايميلي قال : واعرف رقمك أيضا !! قلت له من أين حصلت عليهم قال من الموقع ومن زمان وأنا بالسعودية. فقلت له : (وأحسست هنا أنني استطيع أن أجد محور للنقاش غير تبادل الاتهامات  والرد على اتهاماته)  طيب لو انك أرسلت قبل وصولك لاستراليا او اتصلت تتوقع أرد عليك أو أخدمك أنا أو أي احد من الإخوان قال: أكيد قلت : لا تجامل. قال: نعم ستخدمني والدليل انك الان اتصلت علي ورديت علي بسرعة. ضحكت من تحليله ودافع إجابته. قلت له: طيب وأنت تتجول بموقع النادي وتبحث عن الايميل والرقم الم تشاهد كمية الخدمات التي سهر عليها إخوانك وأخواتك لكي يستفيد منها أمثالك. رد ردا سريعا: فهمتك أنا آسف.
المهم تمت خدمة الرجل من احد الإخوان في حينها. ولكن الأهم انه وبعد فتره أصبح من الأخوان اللذين جندوا أنفسهم لخدمة من يحتاج للخدمة وبشكل مميز. هنا برز حسن التعامل والتصرف. من عصبيه كدت أن ارتكب حماقه في الرد بنفس الأسلوب. وكذلك من اعتذار على القصور من قبله.

هناك الكثير من التجارب والنصائح . وكل من عمل بالانديه يستطيع ان يسرد روايات وكتب في المواقف والدروس. وهذا مايؤكد بان العمل بالانديه ايا كان الدور.  محطة مهمة !! لن تستطيع أي بيئه جامعيه او عمليه ان تقدمها لك. لا تدع الفرصه في نيل الأجر والتعلم تضيع منك واخلص النيه منك وعليك وأحسن الظن بالناس. واجعل المفاهيم (في العمل التطوعي) في تبدل مستمر ؟؟!!

اخوكم
ابراهيم الطريري
رئيس نادي الطلبة السعوديين – ملبورن 2009

Popularity: 14% [?]