صوت الأعضاء والعضوات

نحن أولاً! خاطرة وتحية لحملة الطالب أولاً

بواسطة المشرف العام في 13 - نوفمبر - 2009أضف تعليق

نحن أولاً! خاطرة وتحية لحملة الطالب أولاً

في يوم ما، لم نكن يوماً نتوقع أن نرحل من أرض الوطن لطلب العلم بعيداً بعيداً عنها. فقد كنا نسمع عن مثل هذه التجارب من أصحاب وآباء وأقارب طلبوا العلم ونهلوا من معينه وعادوا لأرض الوطن بشهادات نفتخر بها وثقافات نستهل من فوائدها.

وما إن إستنارت لنا الطرق بفضل الله، وقبل أن نصل إلى هنا، حتى تخيلنا هذا العالم البعيد بكل صورة جميلة مفيدة، من تعلم للغة وممارستها، والإختلاط بالثقافات الغربية للتعرف عليها والإستفادة من كل لحظة نقضيها، تفكيراً وتأملاً وإستكشافاً لكل ماهو جديد ومفيد في ديار الغربة، من العلوم الأكاديمية، واالمظاهر الثقافية والإجتماعية الصحية،.

وتخيلنا إستكشافانا للموج، للألعاب الرياضية الجديدة، وقضاء أوقاتنا بالتفرغ للدراسة والتطوير لهواياتنا المتنوعة الفنية والثقافية كالرسم والتصوير والقراءة والإطلاع والرياضة المتنوعة وغيرها.

حلمنا أن نغير أنماطنا المتعبة في أرض الوطن من الكسل والتأجيل والملل والفرقة.
نريد غيرها..
نريد أن نستيقظ باكراً ونؤدي فرائضنا ونمارس رياضاتنا في شوارع هذا البلد مع المرأة الكبيرة والرجل والعائلة فقد كانت تبدوا لنا كفرصة ذهبية أن نبتعد بعيداً عن الإرتباطات الإجتماعية والمهام الوظيفية.
كان حلماً رائعاً وجميلاً!
حلمنا أن نرى إخوتنا وبني وطننا يوافقوننا الطريق، ونتعاون جميعاً لأن نحقق آمالنا وطموحاتنا الجميلة بنيل شهاداتنا بمرح ومتعة. أن نعيش كطلاب مبتعثين مع إخواننا وأهالينا متفرغين ومتعاونين على أهداف متشابهة، نحددها ونرسم الخطى لها ونحققها. أن نترك ترسبات العادات والتقاليد السلبية ونمحص بعقولنا الحسن من السيء، ثم نرجع بأرواح ملؤها العلم و النشاط والقوة والعادات الصحيحة الصحية التي حلمنا بأن يسهل غراسها بعيداً عن أرض الوطن ونسقيها ونقويها ثم نعيدها إلى أرض الوطن لنبنيه سوياً.

إستيقظت!
فوجدت نفسي بهذا البلد..
بأستراليا!
أحاول نقل ماتعبت منه في الوطن لهذا الوطن!؟
أجتمع ببني وطني لتناول الكبسة و”شطة الكرستال” وممارسة اللغة العربية بكثافة!
وتذكر أراضي الوطن وتكرار آلام البعد عنها على أنفسنا حتى نمل هذا البلد!
أحاول جاهداً أن أدّرس وأثقف وأفيد أبناء هذا الوطن ثقافتي وعادات بلدي قبل أن أدرس ثقافتهم وعاداتهم وأسرارهم وتاريخهم وأختلط بكبار سنهم واعرف الكثير عن أطراف هذا البلد المتناثر.

إستيقظت..بعد أن قرب رحيلي لوطني -بإذن الله-..
مفجوعاً..
ماذا تعلمت؟ كم بقي؟ بقي القليل بإذن الله.
أين أهدافي؟
أين أصدقائي الجدد الذين كنت أحلم أن أسبر أغوار علم هذا البلد وثقافته وطبيعته ومواهبه وفنه وأدبه معهم؟
حملت على نفسي الكثير من اللوم!
لأنني في النهاية..
سأعود لوطني..
لأصدقائي..
للقهوة العربية، للكبسة، للمجالس العربية، للأهل، للإرتباطات الأجتماعية الكثيرة، لمكان عملي، لكل ماحاولت أن أبقيه معي هنا في الغربة!
فأرجوا أن أعود..
بشهادتي التي أفخر بها أولاً!
بأصدقاء أعزهم جمعتني بهم هذه التجربة الفريدة!
أرجوا أن أحقق الكثير..
أن أكون شخصاً جديداً أعرف أستراليا أكثر من أهلها..
أحمل عادات صحيحة جديدة!

لأنني طالب..
سأعود لوطني!
بعلمي وثقافتي..
وسيبقى أهل أستراليا فيها!
وسينسوني!

خاطرتي قد لاتمثلني ..لكنها تحكي الكثير من واقعنا الذي نحتاج إلى مراجعته كطلاب مبتعثين ورسم الخطط الجماعية الأخوية لحلها!

من هنا، رأيت برنامج ( الطالب أولاً) كرحلة جديدة في الإبتعاث!
كـ حل وطريق سهل وقوة جماعة!

لأن ( الطالب أولاً) تعني..

مصلحة الطالب والطالبة أولاً..
رأي الطالب والطالبة أولاً..
إقتراح الطالب والطالبة أولاً..
عائلته أولاً..
أهدافه، حلمه، تفوقه، إثراء ثقافته، حاجياته، إنارة خطواته ..أولاً!
نعم!
أولاً قبل كل شي..
فـ أولاً، تحمل في طياتها..
رأي الطلاب أولاً، صوتهم أولاً، مايريدونه أولاً، مايريدون تحقيقة سوية أولاً!
كفريق واحد، وصوت واحد، وروح أخوية واحدة..

سننسى الإرتجالية في برامج النادي..
سننسى أن يكون النادي فريق بعيد عنا، ينفذ مايريد هو والذي قد يفيدنا أحيانا!
سننسى البرامج التي لاتخدم أهدافنا الأولية..
والتي سندفعها لأن تكون ثانوية، إن خدمت أهدافنا الأساسية وأحببنا تنفيذها، صوتنا لها جميعا ونفذناها أي كانت وستكون سهلة وممتعة ومفيدة أيا كانت! مادمنا نريدها!
سوية بأيدي مترابطة وقلوب متحابة!

فهل لديك رأي أو إقتراح مختلف لهذا؟
إذا كانت إجابتك نعم! فهذا مانريده، نريد الأصوات المختلفة، الأفكار الأبداعية الجديدة، الرؤيات الإبداعية من مناظير مختلفة!
فلا ينبغى لنا أن يكون لنا رأي واحد فقط لنتفق على صوت واحد! بل نريد آراء كثيرة وإقتراحات متنوعة وحاجات لانعرفها لنصوت لها وننفذها جميعاً!

فنحن وأهدافنا أولا!

أحيي شعار حملة المنتخب سعيد بن حاضر، والتي أبني عليها الكثير من التغيير والوحدة والمحبة والأخوة والشفافية واللامركزية تحت شعار واحد، ألا وهو!

الطالب أولاً أي أنتم أولاً!
فهل غير هذا تريدون؟

زيــاد الـغــنّام
عضو مقترح لفرق الإعلام والتصوير والنشر مع فريق المنتخب سعيد بن حاضر

حملة المشرح سعيد آل حاضر _قولد كوست

Popularity: 7% [?]

تجربتي بالنادي السعودي

بواسطة المشرف العام في 7 - نوفمبر - 2009تعليق واحد

تجربتي

قبل رئاسة النادي

حينما قدمت إلى أستراليا في عام 2003 لم تكن ثقافة النادي والاجتماع تحت مظلة رسمية موجودة في أرض الواقع. آن ذاك كان الطلاب السعوديون لايتجاوزون العشرين طالبا. كنّا نجتمع بشكل شهري وبدون صفة رسمية كـ “لقاء أخوي” .

عام 2005م  ومع كثرة اللقاءات وإظهار الالتزام الجدي من الزملاء آنذاك خطرت فكرة إضافة الصفة الرسمية التنظيمية لتك اللقاءات تحت مسمى “جمعية الطلبة السعوديين بجامعة كوينزلاند- برزبن.” رحب زملائنا بالفكرة وأيدوها. بعد ذلك تقدمنا بطلب رسمي إلى “مركز لاتحادات الطلابية بجامعة كوينزلاند” للإنظمام تحت مظلتها، وبالفعل تم قبول طلبنا والاعتراف بنا كجمعية طلابية بالجامعة. في ضوء هذا الاعتراف يحق لأعضاء الجمعية الاستفادة من تسهيلات ومرافق الجامعة كالمعارض، وقاعات الاجتماع، وبعض المساحات للأنشطة الرياضية، بالإِضافة إلى مبلغ رمزي لايتجاوز 300 دولار”حسب ماأعتقد” في ذلك العام فقط.

بعد الحصول على هذة الصبغة الرسمية أزدهرت الأنشطة نوعا ما عن سابقها على المستوى الثقافي، والاجتماعي، والرياضي على وجه الخصوص.

في نفس العام 2005م رشحت كنائب للرئيس وتسلمت مهام الرئيس بالإنابة في النصف الثاني من تلك الدورة.

وكذلك أشرفت على تنظيم انتخابات النادي لدورة عام 2006م  وقد تمت بنجاح ولله الحمد بالرغم من كثرة المرشحين وبرامجهم الانتخابية التي اتسمت بالصفة التنافسية.

في عام 2006م بفضل الله ثم بفضل الجهود المتظافرة من الزملاء تم الاعتراف الرسمي بالجمعية تحت مظلة وزارة التعليم  العالي ليكون المسمى “نادي الطلبة السعوديين في برزبن” وكنت مشاركا في أغلب أنشطة النادي في ذلك العام بالرغم من عدم تواجدي في الهيئة الإدارية.

التفكير الجاد وثقة الزملاء

بعد مايقارب ثلاثة أعوام من الخبرة والمهارات  المكتسبة من أنشطة النادي وكيفية إقامتها، بدأ مجموعة من الزملاء بطلبي لأن أترشح لرئاسة النادي. ولله الحمد تمكنت من عمل خطة سير النادي مع مجموعة منهم فيما لو تم الترشيح. والحمد لله كانت أصداءها جيدة ومشجعة للإقدام. وبالفعل بدأت التفكير الجاد وقمت بالبحث عن بعض الكفاءات المتحمسة منهم كي يعينوني بعد الله على تنفيذ خطة سير النادي.

ترشحت رئيسا وبدأت المواجهة

خلال عامي 2007 و2008 ترشحت لرئاسة النادي بتوفيق من الله وثقة زملائي. حرصت طوال هذة الفترة على تشجيع روح الفريق الواحد بين أعضاء الهيئة الادارية لكي نستطيع الخروج بأفضل مالدينا نرضي به ربنا أولا ثم نرضي إخواننا المبتعثين في برزبن.

آلية عمل النادي كانت سهلة سلسة يسودها جو من الأخوّة بين أعضاء الهيئة الإدارية والتعاون وتلاشي الحواجز. ومواجهة الصعوبات والسير قدما.

وكما هو معلوم فإن لكل عمل أخطاء، كيف لا والأعمال جهود بشرية. كانت سياسة النادي هي الاستفادة من هذة الأخطاء أو السلبيات (التي يحكم بها أو يراها جمهور كبير من الطلبة أو ذوي الرأي والخبرة) وتلافيها في المستقبل وكذلك تعزيز الإيجابيات.

خلاصة القول

أن رئاسة النادي كانت تجربة مميزة وفريدة من نوعها. كل مايلزم المرشح هو إخلاص العمل لله والحرص قدر المستطاع على تأدية هذه المهمة على أكمل وجه.

أستفدت الكثير من تجربتي في رئاسة النادي، حيث عززت بعض المفاهيم والمهارات القيادية التي كنت أعرفها تمام المعرفة نظرياً. وساعدتني رئاسة النادي في تطبيق كثير منها ولله الحمد. وأرى أنها فرصة ذهبية لمن يملك هذا الحس القيادي ويتطلع لخوض التجربة.

علاقة متينة مع جكومة برزبن

كان لحضورالنادي الفعال في المناسبات والاحتفالات التي تقيمها الحكومة الاسترالية والجامعات في برزبن أكبر الأثر في إيجاد علاقة متينة بين النادي وحكومة برزبن.

وحضوري كممثل للطلبة ومشاركتي الدائمة في الأعمال التطوعية أكسبتني ثقة ممثلين حكومة برزبن، وبذلك تم ترشيحي لأكون سفيرالطلبة لمدينة برزبن في الشرق الأوسط.

الرصيد الحقيقي

معرفة إخواني المبتعثين ومحاولة التماس احتياجاتهم حتى وإن كانت لاتذكر فمجرد تواجدي إلى جانبهم والسؤال عنهم وإيجاد حلقات وصل بيننا يعد إنجازا كبيرا.

وفي الختام كل الشكر لكل من ساهم في تشجيعي على أن أكون فاعلا في خدمة إخواني من أول المشوار إلى الآن إلى أن أغادر هذا البلد. شكرا لمن وقف بجانبي ومن تعاون معي لإنجاح سير النادي من داخل المشهد وخارجه. شكرا من القلب وجزاكم الله خيرا.

ماجد محمد العتيبي

سفير الطلبة لمدينة برزبن في الشرق الأوسط

رئيس النادي السعودي في برزبن 2007 و 2008

Popularity: 7% [?]

ضع بصمتك

بواسطة المشرف العام في 4 - نوفمبر - 2009أضف تعليق

بسم الله الرحمن الرحيم

“بكم نكمل المسيرة ” شعار عرفت معناه من خلال تواجدي في النادي السعودي بملبورن والذي أرى أنه يناسب هذه الحملة فهذه الحملة للجميع ونجاحها بتضافر جهود الجميع واليوم ونحن نرى الحملة تجني ثمارها في تعزيز المفهوم الانتخابي والتي تعطي رسالة واضحة لكل مبتعث بأن يكون عضوا فاعلا ومؤثرا في المجتمع من حوله إنما هو درس من دروس الحياة التي يمكن للشخص أن يتعلم منه الكثير وحري بكل مبتعث أن يكون ساعدا للبناء ويؤدي الدور المطلوب منه لكي يصل هذا العمل التطوعي لما خطط له من نجاح وهذا النجاح لن يأتي إلا بتكاتف الجميع , وحقيقةً أن العمل التطوعي يحتاج إلى جهود كبيرة وهذا الشيء لمسناه وعايشناه في إدارات الأندية الطلابية والتي استحق الجميع بدون استثناء سواء من رؤساء الأندية أو حتى من أعضاء اللجان الإدارية وسام التميز وتحية التقدير على ما بذلوه في من جهود عظيمة كللت ولله الحمد بالنجاح على مستوى جميع الأندية الطلابية , فليعلم الجميع أن نجاح هذه الحملة هو مسؤولية الجميع وليؤدي كل منا الدور المطلوب منه لكي نرتقي بالحملة ونساعد في تحقيق أهدافها وليكن هدفنا أن يضع كل منا له بصمة في الحياة .

سعيد الشهراني – ملبورن

صحفي بجريدة الرياض

عضو لجنة الاتصال والإعلام بالملحقية

Popularity: 7% [?]

حب الضوء والأضواء

بواسطة المشرف العام في 3 - نوفمبر - 2009مجموع التعليقات 2

هل تحب الضوء؟هل تحب الشهرة؟

اذا كانت اجابتك بــ نعم، فلماذا يخجل البعض من قولها؟

واذا كانت اجابتك بـــ لا، فلماذا تظهر من البعض تصرفات عكس ذلك؟.

العمل في النادي السعودي، هو عمل تطوعي بالدرجة الأولى. هذا العمل يندرج تحته حسنات ومميزات  كثيرة منها:

فن التعامل والاحتكاك مع الجمهور

ترتيب وتنظيم فعاليات وأحداث

العمل الجماعي

الشهرة والأضواء

القيادة

تنظيم الوقت وتطويعه

الأخطاء

وبالرغم من أن كل نتيجة تستحق التفصيل ،إلا أن حديثي هنا سيقتصر  بايجاز على حب الضوء والأضواء.

من طبيعة بشرية ، فالواحد منا يحب أن يمدح وأن يشكر. إذن فهي خصله طبيعية لا غبار عليها. قد يشطح البعض ويغلو في فكرة الأضواء والضوء، فهناك تيار يمني متطرف يقف ضدا لضد مع هذه الخصله البشرية، وهناك يساري متحرر حيث أنه يعشق الضوء ، حتى وإن كان ضوء صادر من عود متهالك!.

والوسط هو الأفضل ، والوسطية هي التي نحن بصددها. ولكن هل هناك اطار يحكم الضوء وبريقه؟، اجابة هذا السؤال تكمن في الشخص نفسه. فالذي يعمل لأجل الأضواء فقط، فهو لا محالة سيحترق بها وينتهي بانتهاء وميضها. بينما الذي يعمل لأجل العمل ذاته ، فالضوء سيأتي إليه طائعا ، وإن انتهى بريق هذا الضوء فهو لا ينتهي لأنه جاذب للضوء وليس تابعا له.

نستطيع أن نعيد صياغة الفقرة السابقة كالاتي:

الاخلاص في العمل ومراقبة الله في ذلك، هي الهدف الأول الذي يجب أن تعمل عليه، والاخلاص لا يكون إلا بوجود هدف نبيل تريد الوصول إليه، وعند تحقق الوصول للهدف والرضى به، تأتي مرحلة الاستحقاق.

والاستحقاق هو كالتالي:

بمجرد تحقيق الهدف، فأنت بذلك تعلن عن نجاح في القيادة، وصقل الذات بمهارات ادارية أو فنية ، نجاح في التخطيط والاعلان، العمل كفريق ، النجاح في التواصل والتعامل مع البيئة الغربية في التواصل وابرام العقود.

البعض منا يكتفي بذلك، وهو ليس بالقليل، والبعض يريد المزيد باضافة الضوء والشهرة.

هناك من يقول أنه لا يحب الشهرة والظهور ويمقتهما، وأفعاله تصرخ بعكس ذلك، فلماذا يا ترى؟. باعتقادي أن البعض يخالف بشريته عندما يرفض شيئا لا بخس فيه ولا عيب. ولأن مفهوم الأضواء أصابه التشويه فنحن نهرب منه ولكن إليه!!.

والأضواء تبدأ بكلمة ( شكرا). فنحن نحب إن عملنا شيئا أن نشكر عليه، وإلا صارت نقيصة في حقنا، ولكن لماذا نعتبره نقيصه طالما أننا لا ننتظر شكرا من أحد؟. هذه هي المغالطة التي نحاول تشكيلها وتلوينها حتى تتناسب مع واقع يرفض الأضواء ولكنه يحبها في نفس الوقت. يجب على الشخص منا أن يظهر في العمل الذي عمله، لا أن يظهر في العمل الذي لم يعمله، فهنا ستنقلب الآية ، كما ينقلب الجوع إلى نهم، والتوفير إلى بخل، والكرم إلى تبذير.

اعملوا باخلاص واشتهروا ، فهذا من أبسط حقوقكم.

من اهم المميزات التي سيتعلمها الفاعل والناشط  في النادي السعودي هو الاحساس بالشهرة والأضواء وكيفية التعامل معها، ونصيحتي لرئيس النادي الجديد، بأن يهتم في هذه النقطة وأن يعيرها الاهتمام  بالدعم والتشجيع، وهذا برأيي يعطي قوة دافعة أكثر لبقية الأنشطة للابداع والتميز. وفي اعتقادي أن الثلاثية ( النادي ، الرئيس ، القائم بالنشاط) يجب ان تتصدر صدر أي اعلان صحفي.

خالد العامر – المشرف الثقافي – النادي السعودي – قولد كوست – 2009

Popularity: 6% [?]

بسم الله الرحمن الرحيم

رأيت عند الزملاء في نادي الطلبة السعوديين في ملبورن قبل حوالي شهر شعار اعجبني كثيراً ألا وهو “شعارنا في ملبورن: تعاونية تكاملية … لاتنافسية” وليسمح لي أخي العزيز خالد الهزاع رئيس النادي بهذا الاقتباس. واعتقد أنكم تشاركوني الرأي في الاعجاب بهذا الشعار ومقتضياته، لكن المسألة المهمة والتي اعتقد أنها لم تغب عن أذهان زملائي في إدارة النادي هي:

ما المعاني السامية لهذا الشعار؟ وكيف يمكن تحقيق تلك المعاني؟

إن عمر الأندية الطلابية في استراليا حديث جداً فهو لم يتجاوز العامين وذلك باعتبار الاشراف العام إدارياً ومالياً من الملحقية. لذا فإن مسألة تأصيل بعض المفاهيم الإدارية لعمل الاندية يحتاج الى وقت، وكذلك تبني فكر العمل المؤسسي الذي لا يعتمد على أسماء معينة بل يعتمد على نظام واستراتيجية واضحة تقوم على مبدأ (نبدأ من حيث انتهى الآخرون)، كل ذلك يعتبر من مقومات العمل الإداري الناجح.

نعود إلى شعار زملائي في نادي ملبورن “تعاونية تكاملية …. لا تنافسية”، جميل جداً أن تقدر عمل الآخر والأجمل جداً أن تكمل المسيرة لبناء عمل جماعي يخدم زملاءنا المبتعثين والمبتعثات ومرافقيهم، اسمحوا لي أن اعرض بعضاً من المعاني الجميلة لهذا الشعار، وهي اجتهاد مقل ولعل ما لديكم يثري الأفكار، وتضيفوا معاني جميلة تحت هذا الشعار.

لعلي أوجز ما أريد قوله في وضع نقطتين لكل كلمة في الشعار حتى لا أطيل:

اولاً: لا يمكن للعمل في الاندية من السير إلا بتعاون الجميع وخاصة فيما بين أعضاء الهيئة الإدارية في النادي في مختلف الوحدات (هئيته الادارية والروابط والجمعيات) والزملاء المبتعثين والمبتعثات. وقد اعجبني كثيراً مارأيته من هذا التعاون في لقاءات نادي ملبورن الرمضانية وعيد الفطر والذي نتج قيام النادي بتكريم الزملاء المتطوعين في تلك اللقاءات قبل أسبوع.

ثانياً: هذا التعاون ليس فقط على مستوى التنظيم والجهد البدني، بل يتعداه إلى التعاون في جلب الأفكار وعرض المقترحات وإسداء المشورة، بل ولعلي لا أبالغ إذا قلت أنه يتعدى ذلك كله إلى كف الأذى عن النادي وإدارته.

ثالثاً: التكامل في العمل هو سر بقاء المنظمة متينة قوية لا تتزعزع، فالتكامل بين الوحدات الإدارية مطلوب بحيث تصب جميعها في خدمة الطالب ولا يكون بينها تعارض حتى نحافظ على مقدرات النادي ونسترشد من المصروفات (في ظل مطالبات الأندية بزيادة مصروفاتها) فالكل يعمل لكن لابد أن تكون الوجهة واحدة، وكل المصادر المادية والعينية المستخدمة واحدة وملك للجميع.

رابعاً: التكامل بين الإدارات السابقة مع الإدارة الحالية من أهم الأمور التي تختصر على رئيس النادي الكثير من الجهد والوقت والمال. ولعلي اؤكد على موضوع هام جداً، ألا وهو أن تقوم كل إدارة نادي بوضع ملف ورقي وإلكتروني ليشمل كل الخدمات التي استفادوا منها وعناوين الاتصال والبريد الألكتروني وغير ذلك، حتى يستفيد منها الزملاء القادمون لرئاسة النادي بدلاً من البحث من جديد وقد يضيع في سبيل ذلك جزء من الوقت والمال.

خامساً: التنافس الشريف شيء جميل وقد يجلب الأفكار الجديدة، لكنني لا أراه مجدياً بين أعضاء الفريق الواحد. بمعني أن أعضاء النادي بمختلف وحداته الإدارية مثلاً لا يصلح أن يكون بينهم تنافس بل الأفضل أن يكون بينهم تعاون وتكامل كما تم توضيحها في النقاط السابقة. ولعل التنافس يكون مفضلاً إذا اختلفت الأطراف. فمثلاً التنافس يكون رائعاً إذا كان بين الزملاء المتطوعين لخدمة زملائهم في إحد لقاءات النادي مثلاً أو في تقديم خدة عامة لهم.

سادساً: وأيضاً نفس الشيء لايصلح التنافس بين إدارات الأندية المتعاقبة على مر السنين والأفضل أن يكون هناك تكامل بين عمل الإدارات فكل إدارة تبدأ من حيث انتهت الإدارة السابقة وهكذا، لأن المعرفة مسألة تراكمية، فلكل زمان متطلباته المبنية على ما تحقق من عمل في السابق، فالبشر لا يرغبون في تكرر المعرفة عليهم بل يريدون الجديد، وهذا ما أريد التركيز عليه هنا. فعندما تتولد مسألة التنافس بين أعضاء الهيئة الإدارية الجديدة من زملائهم في الهيئة السابقة هذا الأمر قد يتشربه الزملاء الحاليون ويأخذهم هذا المبدأ إلى منحى آخر بعيد عن خدمة زملائهم الطلاب والطالبات، ناهيك عن ما قد يحدث في النفوس بين الفريقين. وحتى نبتعد على ترسيخ هذا المبدأ اعتقد انه من المفترض علينا أن نتجنب المقارنة بين الإدارتين السابقة الحالية قدر الإمكان. فالرئيس الناجح – من وجهة نظري الشخصية – هو الذي يستطيع قيادة الفريق بروح العمل الجماعي التكاملي مع جميع الأطراف السابقين والحاليين ولا أبالغ إذا قلت وأيضاً مع الزملاء القادمين في العام القادم.

وأخيراً أشكر لكم تخصيص مساحة من وقتكم الثمين لقرآءة هذه الأسطر. وإلى مزيداً من التواصل.

خالد العتيبي – ملبورن

Popularity: 7% [?]

مناصب وزارية أم أندية طلابية !!

بواسطة وئام تونسي في 29 - أكتوبر - 2009مجموع التعليقات 3

logo3

بسم الله الرحمن الرحيم

عندما تحمل المفاهيم والمهام فوق ما تحتمله ظواهرها ينتقل العمل من بساطته في ظاهره الى تعقيدات ومتاهات تجعل العمل هما وهمي في باطنه. وفيما يخص الأندية الطلابية السعودية ، حمل البعض المهام الأساسية التي أسست من أجلها الأندية فوق ما تتحمله. فنتج عن ذلك بعض الإنطباعات السلبية ، فقد سمعت من بعض الزملاء عند سؤالهم لماذا لا تخوض التجربة ، فيرد قائلا “هذه مسؤولية وأمانة وإن لم أعطيها حقها فلا يمكن أن أتقدم إليها” ، وآخر يقول “مهامها كثيرة ومسؤولياتها معقدة ، أشبه بوزارة صغيرة” ، آخرون يقولون “لم ألحق في حق دراستي حتى ألحق على أمور الناس”.

لا شك أن العمل بالاندية أمانة ، ولا شك أنها مسؤولية ، ولا شك أنها تأخذ جزء من وقت القائمين عليها . ولكن إن تشارك الجميع في الهدف الذي اسست من أجله الأندية تشارك الجميع في الجهد والعطاء ، وقلت المسؤولية عن أشخاص بعينهم. كيف يستطيع 10 أشخاص القيام بخدمة مئات من الأعضاء دون أن يشاركوهم ؟ ولو قام العشرة بهذا العمل طيلة العام لاستنزفت جهودهم وأوقاتهم . ولذلك فهذه دعوة للعودة الى أساس أهداف الأندية وننطلق من هناك . العودة الى خلق الألفة داخل البيت وهو الأساس والتي لن  تكون الا اذا تعاون الجميع في عون بعضهم البعض ، فهذا يقوم باستقبال طالب ، وذاك يقوم بطلعة اجتماعية يتآلف فيها الجميع ، وآخر يقوم بدورة علمية تطوعية يجتمع فيها اهل الإختصاص الذين يجمعهم التخصص الواحد فيتدارسوا ويتعاونوا مع بعضهم البعض ، وهكذا. ولذلك تكون مسؤولية خلق البيئة الصحية فب الأندية مسؤولية الجميع ، أعضاء هيئات إدارية وأعضاء النادي.

فإن حصلت هذه الألفة ، والتي لا شك هي الهدف الأول من الأندية ، تتحقق أعلى الإنجازات. لا يمكن أن نحقق إنجازات وحدنا ، فيد العون يجب أن تشارك ، وهنا يكون دور الهيئات الإدارية  والأعضاء في التماس حاجات بعضها البعض لخلق هذه الألفة . وإن حصلت ، يكون ثمرة ذلك هو المشاركة في الجهود وبذلك يكون دور الهيئات الإدارية الى جانب العمل المباشر والمشاركة في العمل مع الأعضاء ، هو التنسيق والإشراف العام.

من وجهة نظري الشخصية ، أرى أن لغة العمل بالأندية ليست لغة عمل مؤسسي رسمي (افعل كذا وكذا ، ولغة أمر ونهي، وواجبات ومهام ، وثواب وعقاب) . بل إن لغة العمل في الاندية هي لغة المحبة والتآلف والفزعة التي لا تكون الا بين قلوب متصافية متحابة. فلا يوجد فيها رئيس ولا مرؤوس ، بل كلنا طلاب نتشارك ونتعاون .  ورئيس هذه المجموعة هو رئيس لتنظيم العمل لمن يراقب العمل خارج الأندية ولكن عند الدخول الى أعماقها فكلنا نعمل يد بيد ، يربطنا التآخي والألفة ، وتقدير لأوقات الأعضاء وأولوياتهم ، والإلتزام الأدبي عند الإنخراط في مثل هذه النوعية من الأعمال التطوعية.

ما أريد أن أركز عليه ، هو ضرورة العودة الى “تصغير اللقمة” ، والمحافظة على البيت من الداخل والحرص على زرع الألفة والمحافظة عليها . ونتذكر أن الهدف الأساسي من الأندية هو دعم الطالب السعودي وتهيئة بيئة تساعده على أن يتخطى حواجز الغربة والبعد عن الأهل والوطن وذلك بتهيئة بيئة فيها من التجانس والتعاون والتآلف الشيء الكثير.

أما مسببات النظرة “الوزارية في المسؤولية” ، نظرة أن النادي من كثرة مسؤولياته سوف يأثر على دراستك ، وسيأخذك من وقت أسرتك ، وحتى نفسك. يعود الى ما أسميه “تكبير اللقمة ، وعدم مشاركت عدد  كبير في تنفيذها” . هنا يحدث الخلل ، فيصبح القائمين على الأعمال فئة قليلة لإنجاز أعمال ضخمة لا تقوم بها مؤسسات منظمة كبيرة ، وبذلك تأخذ الجهد والوقت الكثير.

والسبب الآخر الذي قد يأدي الى هذه النظرة ، هو التنافسية وما قد ينتج عنها . بطبيعة الحال كل هيئة إدارية تأتي لتنافس الهيئة الإدارية التي سبقتها بأن تقدم شيء جديد ومميز ، وهذا أمر لا شك أنه أمر جيد في ظاهره ولكنه في باطنه قد يرسخ مبدئ “تكبير اللقمة”. من وجهة نظري الشخصية إن لم يشارك أعضاء الأندية في هذه النظرة التنافسية بين السنين الإدارية فلماذا نحمل الأندية والقائمين عليها هذه المسؤولية . إن لم يشارك الأعضاء ويشعروا بالإنتماء في التطوير وتقديم الجديد ، فهناك خلل واضح في التواصل بين الهيئات الإدارية وبين أعضاء الأندية ، ولا بد من إصلاحه ، وعدم تجاهله .

ولذلك أرى أن الهيئة الإدارية لعام لا تُلزِم مفهوم المنافسة لمن يعقبها سواء عن عمد أو غير ذلك. الدور الهام للهيئات الإدارية هي أن تقوم بتهيئة العمل بحيث لو عقبتها هيئات إدارية تستطيع أن تقوم بالأنشطة التي أقيمت في العام الماضي دون بذل جهد كبير ، سوى جهد التنسيق والإشراف على الأحداث. وهذه هي الإدارات الناجحة من وجهة نظري.

وفي الختام “هي أندية طلابية وليست مناصب وزارية” ، ولا خلل في “تصغير اللقمة” لمن أراد ذلك ، ولا بأس في “تكبير اللقمة دون الإثقال على الأعضاء”. فللمتردد في الإقدام على هذه الخطوة نقول توكل على الله فالله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ، ولمن يخشى خوض التجربة ، نقول أن التجربة أبسط مما تتصور إن أحسنت اختيار فريق العمل وركزت على بناء البيت من الداخل.

تمنياتي للجميع بالتوفيق

وئام تونسي

رئيس الجمعية العمومية – النادي السعودي – قولد كوست – 2009

Popularity: 8% [?]

هل اخدم السعودية ام فنزويلا ؟

بواسطة حسن القحطاني في 28 - أكتوبر - 2009مجموع التعليقات 5

confused

هل اخدم السعودية ام فنزويلا ؟

في ظهيرة أحد الأيام الجميلة في مدينة كراكاس عاصمة فنزويلا كان اخونا السعودي (مبتعث) يسير بإتجاه منزله فاستوقفه أحد مواطني فنزويلا وسأله وقال هل تريد المساعده ؟ فأجاب مبتعث بكل ثقة تبعاً لتكوينه الديني والثقافي بالطبع اريد المساعدة ولكن من المستفيد ؟ فأجابه ذلك المواطن وقال المجتمع الفنزويلي بأكملة حيث ان مدينة كراكاس ستحتفل بمناسبة رسيمة هامة وهم بحاجة لمنظمين في هذه الإحتفالية دون مقابل كعمل تطوعي بحت.

إعتذر صاحبنا مبتعث عن الرد بشكل قطعي وطلب التفكر في الأمر قبل الموافقة فالعمل التطوعي وإن كان بلا مقابل الا انه يجب على المتطوع ان يقيم نفسه قبل ان يقبل بمسؤولية هذا العمل ، وكعادته دوماً بدأ مبتعث لدى وصوله للمنزل في مراجعة بريده الإليكتروني فوجد إعلان الملحقية الثقافية في فنزويلا الخاص بإستقبال طلبات الترشيح لرئاسة الأندية الطلابية ، فوجد نفسه مخير بين مساعدة المجتمع الفنزويلي أوالمجتمع السعودي في فنزويلا وبعد التفكر والإمعان في الأمر واليقين بأن خدمة الطلاب السعوديين اولى من غيرهم واقرب رحما قارن بين ما يملك من وقت وجهد مع إحتياجات رئاسة النادي فأسختار رب العالمين ثم قرر ان يرشح نفسة لرئاسة النادي السعودي في مدينة كراكاس مقترحاً برنامجاً إنتخابياً شعاره (أريد المساعدة فقط).

إجتمع مبتعث بأصدقائة (مبتعثين) وشاورهم في الأمر فأخبره بأن عملية التصويت مبنية في المقام الاول على العلاقات الشخصية والعلاقة ها هنا تعد طردية حسب نظرية (مبتعثين) فكلما زاد حجم العلاقات الشخصية في بلد الإبتعاث كلما زادت نسبة فرصة الفوز برئاسة النادي والعكس صحيح ، تفاجأ مبتعث في الأمر وأكد بأن تجربة الأندية السعودية في فنزويلا لم يمض عليها سوى عامين وبالتالي بدأ الجميع يعي تماماً ماهية النادي الطلابي واهدافه (الإجتماعية والثقافية والعلمية والتربوية والرياضية) وبالتالي مع إفتراض ان الدولة تبتعث من يستحق الإبتعاث فإن السواد الأعظم منهم لديه حد ادنى من الوعي التام بأهمية ترشيح الأفضل دون الأقرب ، ومع خوض غمار جدل طويل تم إحباط مبتعث بالرغم من إستخارته لرب العالمين فقرر الإنسحاب قبل بدء الإنتخابات.

للأسف لم يجد مبتعث و(مبتعثين) نقطة إلتقاء في إختلافهم الفكري للإنطلاق منها مع أنه أكد دون نفي انه يوجد من ينتخب لأجل العلاقات الشخصية حتى وإن كان لعمل تطوعي بحت ، وبالرغم من إيمان زميلنا مبتعث بما سيقدمه لإخوانه وأخواته  ويقينه الشديد بأنه لازال طلابنا في فنزويلا يملكون القدرة في تقييم العمل المستقبلي وأن لديهم من الوعي في قراءة البرنامج الإنتخابي ما يؤهلهم بإختيار الاجدر إلا أن (مبتعثين) لازالوا يعمقون هوة السلبيات مهمشين بذلك قدرة طلابنا في فنزويلا لإختيار الأصلح لخدمتهم.

إن إستمرارية تعاقب فرق العمل المختلفة في التوجهات والمتوافقة في الأهداف العامة لخدمة الطلاب تساعد في رفع مستوى ثقافة الترشيح وكذلك الإنتخاب ، والزمن دائما كفيل بحل المعضلات التي تحدث عنها (مبتعثين) في إطار حوارهم مع مبتعث ، ولا غرو ان فهم مسألة العمل التطوعي لدى مبتعثي دولة فنزويلا اصبحت نتيجة حتمية لوجود الاندية الطلابية وكذلك ملامسة هذا الامر في واقع المجتمع الفنزويلي اليومي الذي قل ما يمضي على الطالب او الطالبة يوما دون ان يصادف المتطوعين لخدمة المجتمع في مجالات شتى ومع الأخذ بالإعتبار هذا كله بالإضافة إلى عوامل أخرى فإن مبدأ رشح ثم صوت ثم تعاون سيصبح امراً بديهياً في إطار الصورة التي تميز المجتمع السعودي المتواجد في دولة فنزويلا ، ونخرج بذلك بنتيجة مفاداها ان المرشح سيتولد لديه علم مسبق بان برنامجه يجب ان يحتوي على قيمة مضافة لما تم عمله مسبقاً وسيكون بمثابة ميثاق شرف امام المبتعثين جميعاً لا يحيد عنه ولا يميل وقت التطبيق وعليه تصبح مسألة التصويت لمقارنة التميز في البرامج المرشحه لا لتقريب العلاقات الشخصية كما يقول بذلك (مبتعثين) وما ان يتم ذلك حتى نجد انفسنا جميعاً تحت مظلة التعاون المشترك التي تمتاز بالفعالية والفائدة للجميع سواء على مستوى وزارة التعليم العالي او الملحقية الثقافية مروراً بفريق العمل المشرف على رئاسة النادي وإنتهاء بذورة سنام الامر كله وهو الطلاب والطالبات المبتعثين.

عقب موجة الإحباط التي واجهت مبتعث في مسألة رئاسة النادي وكون الرغبة في المساعدة اصبحت قضية ملحة في داخله قرر الإشتراك في لجنة التنظيم لحفل مدينة كاراكاس مخلفاً وراءه خدمة أهله ومجتمعه ، وكون مشاركة مبتعث فعالة ورائعة فقد حصل على شهادة شكر من عمدة مدينة كاراكاس وميدالية تقدير ومن ثم تقدم حتى يلقي كلمة لمن حضر حفل تكريم اللجنة المنظمة في بلدية مدينة كاراكاس وقال:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،، اخواني واخواتي الفنزوليين لم اشارك في تنظيم هذا الحفل الكبير طمعاً بشهادة الشكر او هذه الميدالية بل شاركت كوني استجبت لنداء المساعدة الذي اؤمن بأنه من اوسع ابواب السعادة ، وما تقديركم لي الإ تقديراً لكم والفضل دوماً لمن يرد الفضل لأهله ، وأما نجاح الحفل فهو منكم وإليكم ، ولكم مني فيه ما ينفع ولي منكم ما يقنع فقد توافقنا جميعاً في خدمة المجتمع نحسبنا كذلك والله حسيبنا ، شكراً لكم.

في هذه الأثناء تعالت صيحات التأييد وارتفعت اصوات التصفيق للمعاني الجميلة في كلمة مبتعث ولكن ،،، فجأة انقطعت الأصوات تماماً ليستيقظ مبتعث من نومه ويعلم ان ما حدث كان مجرد حلم وإذ به يجد رسالة من الملحقية الثقافية في مدينة كاراكاس تخبره بأنه تم قبول ترشيحه للعام 2010م.

أخي مبتعث ها انت قد تقدمت لرئاسة النادي الطلابي ونحن نشكر رغبتك لخدمتنا راجياً بذلك وجه الله تعالى فإن رجوت غير هذا فجنب نفسك عناء المسؤولية فلن ينالك من زخرف الدنيا ولو ربع دينار وان كنت تبحث فيما عند الله فأقدم لرئاسة النادي وانت اهل لها والله يرعاك ويسدد خطاك.

حسن القحطاني – ملبورن

Popularity: 20% [?]

untitled

بسم مالك الملك

الإنتخابات تتمثل بترشيح أفراد من عامة المجتمع لديهم خطط واضحة تستهدف التنمية والرقي لجوانب عدة في ذلك المجتمع. يقوم المرشحون بتقديم وعود تخاطب طموحات وآمال الناخبين رغبة في كسب أصواتهم للتشرف بخدمة ذلك المجتمع. وبذلك تبداء المنافسة لكسب ثقة الاغلبية ثم تأتي مرحلة الفرز ويكون القائم عليها مجموعة من ذوي الرأي المحايد لتكون المنافسة موضوعية ولتجنب المحسوبية. بعدها تعلن النتائج ويبدأ مشوار الحقيقة والإختبار الحقيقي للمرشح للوفاء بالوعود التي اطلقها في الحملة الإنتخابية. ومن ذلك فإن الناخب هو محور عملية الإنتخابات والذي يجب استحضاره في جميع مراحل الإنتخابات ومابعدها.

الأندية الطلابية السعودية بدأت مشوار الإنتخابات منذ عهد ليس ببعيد وبالتحديد قبل سنتين كما صرح بذلك سعادة الملحق الثقافي السعودي بأستراليا ونيوزلندا الدكتور علي بن محمد البشري في الكلمة التي حث فيها جميع الطلاب على الترشح. وكان لحداثة العهد بهذا النشاط بعض من السلبيات التي وقعت فيها بعض الأندية التي لاتلغي الجوانب الايجابية الكثيرة التي لايمكن حصرها .

أول هذه السلبيات كانت في الخوف من خوض غمار الترشح في هذه التجربة الفريدة من قبل الطلاب السعوديين والتي تعتبر فرصة لهم للتطبيق العملي للعمل التنافسي والجماعي والذي يجب عليهم أن يكتسبوا أبجدياته لمحاكاة ذلك في مجالات عملهم المستقبلة سواءً موسسات حكومية أو خاصة. المراقب للأندية السعودية خلال السنتين يلاحظ عدم التنافس والاقتصار على مرشح وحيد – ماعدا مدنتين أو ثلاث – فكيف يكون هناك إنتخاب واختيار مع انعدام تعدد الخيارات. إن مجرد الترشح لهذه الانتخابات هو البداية لكسر حاجز الخوف من الفشل وللتحرر من القيود التي حاكتها بعض الثقافات السلبية التي قتلت روح الطموح، بل يجب أن يكون هنالك أمل وعزم يرافقها عمل كما قال الله تعالى: ( قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدِّارِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ )(الانعام،135) وقولة تعالى ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ﴾ (النور، 55). من هذا المنطلق يجب على كل من يرى في نفسه الأهلية والقدرة على تحمل المسؤلية أن يتوكل على الله وبه يستعين ويترشح كما قال الله تعالى: (فَإِذَا عَزَمتَ فَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُتَوَكِّلِينَ) (آل عمران، 159) )، فقد يكون النجاح حليف له، وإن لم يكن فقد خسر برنامج ترشح ولم يخسر نفسه وإنما استفاد من هذه التجربة وتعرف على نقاط ضعف حملته التي لم تكسب ثقة الناخب ويتجنبها في منافسات قادمة وعلية أن يتذكر “من لا يخطئ لا يفعل شيئا ”.

ثاني هذه السلبيات هو الغرق في الأحلام لبعض المرشحين ووضع برامج إنتخابية غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع. بعدها تبدأ مرارة مواجهة الفشل في التطبيق. الخسارة في هذه الحالة تكون مركبة من خسارة احترام النفس، والإحساس بالعجز والضعف، وفقدان الثقة والمصداقية في نفس معد البرنامج الخيالي ثم أمام المجتمع حتى لو لم يقولوا ذلك علانية اما إحتراماً لمشاعرة أو لضعف وسلبية في مواجهة المخطئ بخطاءه. هكذا يجب على المرشح أن يضع برنامج واقعي ذو أهداف قابلة للقياس ويتجنب بيع الوهم للناخبين فـ “إن الشرف عند الله بحسن الأفعال وليس بحسن الأقوال”. فإن لم ينجح المرشح لأي سبب من الأسباب فينبغي علية أن يقف بكل شجاعة ويعلن فشله ويترجل عن موقعه وإنه بذلك وإن فشل فهو على الأقل كسب نفسه بمواجهة الحقيقة المرة وتخلى عن التمسك بالقشة التي لن تنقذه بل ستزيدة غرقاً في الفشل الذي سيلاحقة بقية عمره.

ثالث هذه السلبيات كان في اللبس بين شخصية المرشح وبرنامجه. إن العمل التطوعي في الأندية الطلابية هو عمل مؤسساتي واضح الأهداف متوسطة الأجل المحدد بفترة مستقبلية محددة مسبقاً بسنة واحدة. من ذلك يجب التركيز على الخطة المستقبلية للسنة القادمة والمتمثلة في برنامج المرشح وهنا يتميز البرنامج الناجح عن غيره. إن العديد من المرشحين يعتمد على سيرته الشخصية في الترشح وعلى حب الجميع لخلقة وكرمه و……..الخ. هذه الصفات يجب ان تكون ثانوية وينحصر دورها في المساعده في كسب ثقة الناخب. إن الدور الاساسي والذي يجب التركيز علية هو برنامج الحملة الإنتخابية لأنه هو الذي سيقود العلاقة بين النادي والناخبين في المستقبل. ونؤكد على ان العديد من الأشخاص الناجحين والمحترمين وذوي الخلق العالي هم محل احترام الجميع لكن بكل أسف فبرامجهم لا ترتقى لتطلعات الناخبين الممتنعين عن التصويت, وذلك لخلل في البرنامج وليس في الأشخاص. على هذا الأساس يجب أن يكون الورقة الرابحة في النجاح هو البرنامج القوي الذي يلبي رغبات الناخبين، وينحصر دور شخصية المرشح في تحديد عامل الثقة في قدرة المرشح على الوفاء بتعهداته.

رابع هذه السلبيات هو تصغير وتهميش قدرة الناخب على التغيير وتجاهل أنه هو محور العملية الإنتخابية. بذلك يجب على المرشح أن يرضي رغبات الناخب السليمة لكسب صوته وإلا فإن صوت الناخب سيتجه لمنافس آخر استطاع أن يدغدغ طموحاته. فالناخب له قدرة قوية في التغيير إن كان قوي الإرادة ولا ينحاز لعواطف لحظية من قبيل المجاملة للفئوية التي لن يجني منها سوى التمسك بجاهلية وتخلف سيكون من استغلها أول القادحين له بهذا التخلف وضعف الإرادة ومحدودية التفكير. إن الناخب لديه حق ترشيح الأفضل من المرشحين فإن لم يجد فيجب علية ممارسة حقة في الرفض لكل ماهو مخالف لآراءه ويستجمع قواه ويحتفظ بصوته ويرفض التصويت فيكون بذلك انتصر لنفسه بالرفض لما هو في رأيه خاطئ وهو حق مشروع مع استحضار أن صوته أمانة يجب أن يحسن التصرف بها.

خامس هذه السلبيات ظهور المنافسة غير الشريفة وإستخدام المكائد والتجريح الشخصي للمرشحين الآخرين وإن هذا لمن ضعف الحجة واللئامة، فإبليس عندما نستعيذ بالله منه ونذكر غضب الله علية ننقد عمله الذي خلق من أجلة وضل عنه بمعصية الخالق ولم ننتقد شخصة بأنه خلق من نار. وكذلك بالذكر كلنا رأى ماحصل في الانتخابات الاخيرة بالغرفة التجارية بجده من تسابق مسعور بين عدة من المرشحين خسروا انفسهم ونظرة الناس لهم.

سادس هذه السلبيات هو المحسوبية في تعينات الأندية الطلابية او كما سماها ابن موسى عن ابن تنباك بالتعنصر الاداري. من نظرة واحدة لبعض هذه الأندية يجد المراقب وجود رابط بين الأعضاء وليس أقلها إلا الرابط الوظيفي فبعض هذه الأندية يسيطر على مواقع اتخاذ القرار عصبة من مؤسسات وزارية أو عسكرية …الخ. وإن ذلك ليعتبر من أهون وأخف أنواع التعنصر الإداري. كذلك إحتكار هذه الفرص بين فئه محددة مع عدم السماح للآخرين بالمشاركة لدورات أندية متتابعة، مع إنعدام تقديم الجديد لديهم. فنقول لهم شكراً على جهودكم في الفترات السابقة وحان لكم وقت التكريم وإتاحة الفرصة للمجموعة الأخرى.

سابع هذه السلبيات يكمن في التهاون والتخاذل والملل من بعض المرشحين في العمل بنفس الحماس والنشاط في بداية الدورة ورؤية أن هذا العمل تطوعي غير مسؤول. فيجب أن يتذكر المرشح أنه هو من كلف نفسه وتحمل المسؤولية من البداية. فلا شكر له إلا في ختام الدورة إن هو أوفى بوعوده وطبق برنامجه. وعلية أن يتقبل النقد الهادف البناء ويتوقعه طوال فترة دورته الرئاسية. وإن رأى بعض التهاون من المجموعة أو فريق العمل فليعلم أن هناك خلل ما وماهذا التهاون إلا تعبير مؤدب للرفض.

في الختام أؤكد أن هذه التجربة رائدة ولها إيجابيات كثيرة جداً مع وجود بعض السلبيات التي ذكرت سابقاً. وأنني أدعوا جميع الطالبات والطلاب السعوديين لخوض هذه التجربة التي تعد إحدى حسنات الإبتعاث. ولنجاحكم في هذه التجربة يجب أن تستعينوا بالله أولاً، ثم تقوموا بعمل برنامج إنتخابي قوي وتنتظروا التوفيق من الله ولكم مني الدعاء. أما الناخبات و الناخبين فأذكركم بقدرتكم القوية المتمثلة في أصواتكم فتوكلوا على الله وكونوا أقوايا الإرادة بالتحكم بصوتكم بالشكل المطلوب. وتمنياتي للجميع بدورة انتخابية ناجحة على كل المقاييس.

سالم العمري – أرميدل

Popularity: 15% [?]

بسم الله الرحمن الرحيم

الف سلام مع الف باقة احترام يحملها شذا الربيع الفواح واريجه الجذاب ويعطرها البنفسج لكل مبتعث ومبتعثة ، لكل مسؤول قدم وقتة وجهدة لرفعة الوطن.. هذا الوطن الذي قدم لنا الكثير ولا يزال يقدم الاكثر لابنائة  الذين تكبدوا عناء الغربة على اختلاف تخصصاتهم وميولهم ومسؤولياتهم ولكن يجمعهم حب الوطن وهدفهم رفعتة وعلو شأنة وخدمته في جميع المناسبات كل حسب موقعة، ونحن السفراء نؤمن بأن لدينا الكثير لنقدمة من  خلال الاندية الطلابية والتي على الرغم من حداثتها !! الا انها حققت نجاحات كثيرة في مناسبات عديدة وقدمت صورة ذهنية جميلة لدى الاخرين عن المواطن السعودي وتفاعله المؤثر و الفعال مع البيئة المحيطة وردة الفعل الايجابية من بيئة الابتعاث. كل هذه النجاحات تحققت من خلال التعاون البناء والتنظيم الجيد والذي يتم من خلال الاندية الطلابية والتي سعدنا كثيرا بأنطلاق حملتها الأنتخابية والتي مددت مما تتيح للمبتعث الاختيار الأفضل وتؤكد ان كل مبتعث هو سفير للوطن وله صوت مسموع ومهم في بناء جسور التعاون وخدمة الوطن من خلال العمل التطوعي المثمر.

لذا يمكن لنا ان نحافظ على استمراية النجاج و الانجاز من خلال الدعم والمساندة لهذه الاندية سواء على صعيد الناخب الذي يتطلب منه المبادرة بالمشاركة و الدقة في الاختيار او على صعيد المرشح الذي يلقى على عاتقة جميع الطموحات والامنيات التي يرجوها الوطن والذي يبنى عزه بسواعد ابنائة ولسان حاله يقول بكم بنينا وبكم يظل البنيان شامخا .

عبدالله خلف العنزي

محرر صحفي في مجلة نقوش

رئيس الجمعية العمومية في النادي السعودي – ارميدال 2009م

Popularity: 7% [?]

صوت الأعضاء والعضوات

بواسطة المشرف العام في 26 - أكتوبر - 2009أضف تعليق

logo3

بسم الله الرحمن الرحيم

تبتدئ إنطلاقة أي جهة خدمية بمحاكاة احتياجات من تقدم لهم الخدمة (العملاء) ، وبما أن الأندية السعودية بأستراليا ونيوزيلندا كجهة تقدم خدماتها الى الطلاب ، تنطلق أهدافها وتوجهاتها المستقبلية الى ما يخدم تطلعات أعضاءها . ومن هذا المنطلق تم تخصيص هذه الزاوية لتكون بوابة لصوتكم أنتم كأعضاء وعضوات ، لتطرحوا فيها كل ما يتعلق بما تأملوا أن تقدمه الأندية السعودية بشكل عام وبشكل خاص النادي في مدينتكم. وأدناه بعض الأفكار التي قد تساعدكم في طرح وجهات نظركم:

الهدف من الزاوية:

  • نقل صورة واقيعة لوجهة نظر أعضاء وعضوات النادي السعودي بأستراليا ونيوزيلندا

من هو عضو وعضوة النادي السعودي ؟

  • هو أي طالب أو طالبة (مبتعث أو يدرس على حسبه الخاص) ، مرافق أو مرافقة في أستراليا ونيوزيلند

بعض النقاط التي يهمنا أن نسمع رأيك فيها ولا تقتصر على هذه النقاط:

  • من وجهة نظرك ما هو دور الأندية السعودية في أستراليا ونيوزيلندا ؟
  • ماالذي تتأمله من الأندية السعودية في الخدمات التي توجه خلالك ؟
  • مالذي تتأمله من الهيئة الإدارية الخاصة بالنادي ؟
  • ما هو دور المرأة الحالي في الأندية السعودية؟ (صوت العضوات)
  • كيفية تفعيل دور المرأة في الأندية السعودية؟(صوت العضوات)
  • وأي أمر تقترحوه فهذا المنبر منبركم

وننتظر أصواتكم ومشاركاتم .

كي تشارك بمقالة الرجاء ارسال رسالة عبر البريد الإلكتروني الى بريد الحملة info@saudiclubs-au.com موضحا فيها (اسمك ، البريد الإلكتروني ، المدينة) أو عبر التسجيل مباشرة في عضوية الموقع.

ملاحظة: أي رأي يطرح في هذه الزاوية يمثل وجهة نظر الكاتب وليس بالضرورة يمثل وجهة نظر إدارة الحملة

مع تحيات إدارة الحملة

Popularity: 11% [?]