المرحلة الأولى (ترشيح)

أعضاء الأندية بين المبادرين والمقاطعين

بواسطة وئام تونسي في 6 - نوفمبر - 2009تعليق واحد

بسم الله الرحمن الحيم

يختلف عموم البشر في كيفية فهمهم واستدراكهم لما يحيط بهم باختلاف خلفياتهم ، ففهمي لقضية معينة تختلف عن فهم شخص آخر لنفس القضية كون أننا ننظر الى نفس القضية من زوايا مختلفة. ولو طبقنا هذا الأمر في مفهوم الأندية السعودية فنجد أن القائمين عليها من أعضاء هيئات إدارية ينظرون الى مهام الأندية من زاوية قد لا يراها عضو النادي ، وعضو النادي يرى مهام الأندية من زاوية لا يراها أعضاء هيئاتها الإدارية.

وكي تنجح أي هيئة إدارية يجب أن تبدأ بفهم وجهة نظر أعضاء أنديتها (عملاءها) العنصر الأهم في نجاح أي نادي سعودي. فنجاح النادي السعودي هو التعاون بين أعضاء النادي وهيئاته الإدارية للخروج بما يتوافق مع احتياجات الأغلبية. ولعلي أتطرق في هذه الخاطرة السريعة الى الفئات الرئيسية التي ينقسم اليها أعضاء الأندية السعودية بشكل عام ،من وجهة نظر شخصية. فمن واقع التجربة يمكنني القول أن أعضاء الأندية السعودية ينقسموا الى 6 فئات رئيسية .

الأولى منها هي فئة (المبادرين) وهم أعضاء نشطين ولديهم الإستعداد على تحمل المسؤولية مباشرة ويسعد بخدمة اخوانه وذلك بالإنضمام المباشر للهيئات الإدارية دون تردد ،  وهم قلة قليلة جدا جدا.

الفئة الثانية وهي فئة (النشيط الحذر) وهم أعضاء نشطين ولكنهم لا يريدوا أن يكونوا في الواجهة والمسؤولية المباشرة للعمل ، ولذلك تجدهم دائما يرددوا كلمة “أبشر بالمساعدة في أي شي ولكن لا تضعني في الواجهة” ، وهم يد عون مهمة جدا في مسيرة الأندية ، وهم كثر.

الفئة الثالثة (الجدد) هم أعضاء جدد في الأندية فيكونوا جدا متحمسين للعمل والمشاركة كون أن الصورة لم تتضح بعد لديهم ويرى نشاط وحماس الشباب فيشارك معهم استحياءاً ، فمحاولة كسب هذه الفئة يضفي روح التجديد في الأندية.

الفئة الرابعة وهي فئة (المتفرجين) ، كالجمهور في الملعب أو الضيف في الحفلة ، لا يساعد ولا يشارك وإن شارك شارك إما بالتشجيع أو بالإعتراض . وهذه الفئة مهمة جدا لإحياء الأنشطة الموسمية ، ولكنها لا تشارك الا في دائرة اهتماماتها الشخصية فتلمس هذه الإحتياجات يجذب هذه الفئة.

الفئة الخامسة (الظلامية) ، وهي فئة لا تراها نهارا ولا ليلا ولا تسمع عنها خبرا ولا حسا وتتفاجئ بأن هذه الفئة لها فترة طويلة في المدينة التي أنت فيها ، وهذه الفئة ليست بالمؤيدة وليست بالمعارضة ولكنها تفضل البعد عن الإحتكاك الكثير بالتجمعات الدورية الخاصة بالأندية ، وهي قلة أيضا.

والفئة الأخيرة هي الفئة (المقاطعة) ، وهي فئة لا تؤمن بأهمية الأندية وترى أن العمل بالأندية مضيعة وقت وفساد للوقت الذي يجب أن يستثمر في أمور أهم من وجهة نظرهم ، وهي فئة قليلة.

فلذلك فإن فهم تطلعات كل فئة يساعد الهيئات الإدارية في كيفية التعامل مع كل فئة وتقديم ما يجذب هذه الفئات كون أن نجاح الأندية أحد مقاييسه هو تفاعل أعضاء النادي مع أنشطته.

ولكن سؤال يتبادر على ذهني هل دور أعضاء الهيئات الإدارية بالأندية هو جذب الأعضاء الى أنشطتها ؟ بمفهوم استقطاب أكبر فئة ممكنة . أم أنها تقدم ما تراه يناسب الفئات الأشمل وإن حضر الجمهور فأهلا وسهلا وان لم يحضر فلا حرج؟

البعض يرى أن دور النادي أن يقوم باستقطاب الأعضاء وكأنهم على قول البعض “احرص على دعوة الأعضاء للمشاركة في برامجك وكأنها عزيمة شخصية في منزلك” ، وعلى نقيض ذلك فئة أخرى تكتفي بالإعلان العام في الوسائل الرسمية (المنتديات، المواقع) ولا يهمها كثيرا التفاعل.

أي الفئتين هو الأصح ؟ نعود الى ما ذكرناه في مقدمة هذه الخاطرة ، يحكم كل ذلك مفهوم عضو الهيئة الإدارية في النادي للأندية الى جانب الإستراتيجيات والأهداف التي أنشأت من أجلها الأندية.

وفي الختام أتمنى التوفيق لجميع الأندية السعودية والقائمين عليها

وتقبلوا خالص ودي وتقديري

وئام حسني تونسي

رئيس الجمعية العمومية – قولد كوست – أستراليا – 2009م

Popularity: 7% [?]

هل اخدم السعودية ام فنزويلا ؟

بواسطة حسن القحطاني في 28 - أكتوبر - 2009مجموع التعليقات 5

confused

هل اخدم السعودية ام فنزويلا ؟

في ظهيرة أحد الأيام الجميلة في مدينة كراكاس عاصمة فنزويلا كان اخونا السعودي (مبتعث) يسير بإتجاه منزله فاستوقفه أحد مواطني فنزويلا وسأله وقال هل تريد المساعده ؟ فأجاب مبتعث بكل ثقة تبعاً لتكوينه الديني والثقافي بالطبع اريد المساعدة ولكن من المستفيد ؟ فأجابه ذلك المواطن وقال المجتمع الفنزويلي بأكملة حيث ان مدينة كراكاس ستحتفل بمناسبة رسيمة هامة وهم بحاجة لمنظمين في هذه الإحتفالية دون مقابل كعمل تطوعي بحت.

إعتذر صاحبنا مبتعث عن الرد بشكل قطعي وطلب التفكر في الأمر قبل الموافقة فالعمل التطوعي وإن كان بلا مقابل الا انه يجب على المتطوع ان يقيم نفسه قبل ان يقبل بمسؤولية هذا العمل ، وكعادته دوماً بدأ مبتعث لدى وصوله للمنزل في مراجعة بريده الإليكتروني فوجد إعلان الملحقية الثقافية في فنزويلا الخاص بإستقبال طلبات الترشيح لرئاسة الأندية الطلابية ، فوجد نفسه مخير بين مساعدة المجتمع الفنزويلي أوالمجتمع السعودي في فنزويلا وبعد التفكر والإمعان في الأمر واليقين بأن خدمة الطلاب السعوديين اولى من غيرهم واقرب رحما قارن بين ما يملك من وقت وجهد مع إحتياجات رئاسة النادي فأسختار رب العالمين ثم قرر ان يرشح نفسة لرئاسة النادي السعودي في مدينة كراكاس مقترحاً برنامجاً إنتخابياً شعاره (أريد المساعدة فقط).

إجتمع مبتعث بأصدقائة (مبتعثين) وشاورهم في الأمر فأخبره بأن عملية التصويت مبنية في المقام الاول على العلاقات الشخصية والعلاقة ها هنا تعد طردية حسب نظرية (مبتعثين) فكلما زاد حجم العلاقات الشخصية في بلد الإبتعاث كلما زادت نسبة فرصة الفوز برئاسة النادي والعكس صحيح ، تفاجأ مبتعث في الأمر وأكد بأن تجربة الأندية السعودية في فنزويلا لم يمض عليها سوى عامين وبالتالي بدأ الجميع يعي تماماً ماهية النادي الطلابي واهدافه (الإجتماعية والثقافية والعلمية والتربوية والرياضية) وبالتالي مع إفتراض ان الدولة تبتعث من يستحق الإبتعاث فإن السواد الأعظم منهم لديه حد ادنى من الوعي التام بأهمية ترشيح الأفضل دون الأقرب ، ومع خوض غمار جدل طويل تم إحباط مبتعث بالرغم من إستخارته لرب العالمين فقرر الإنسحاب قبل بدء الإنتخابات.

للأسف لم يجد مبتعث و(مبتعثين) نقطة إلتقاء في إختلافهم الفكري للإنطلاق منها مع أنه أكد دون نفي انه يوجد من ينتخب لأجل العلاقات الشخصية حتى وإن كان لعمل تطوعي بحت ، وبالرغم من إيمان زميلنا مبتعث بما سيقدمه لإخوانه وأخواته  ويقينه الشديد بأنه لازال طلابنا في فنزويلا يملكون القدرة في تقييم العمل المستقبلي وأن لديهم من الوعي في قراءة البرنامج الإنتخابي ما يؤهلهم بإختيار الاجدر إلا أن (مبتعثين) لازالوا يعمقون هوة السلبيات مهمشين بذلك قدرة طلابنا في فنزويلا لإختيار الأصلح لخدمتهم.

إن إستمرارية تعاقب فرق العمل المختلفة في التوجهات والمتوافقة في الأهداف العامة لخدمة الطلاب تساعد في رفع مستوى ثقافة الترشيح وكذلك الإنتخاب ، والزمن دائما كفيل بحل المعضلات التي تحدث عنها (مبتعثين) في إطار حوارهم مع مبتعث ، ولا غرو ان فهم مسألة العمل التطوعي لدى مبتعثي دولة فنزويلا اصبحت نتيجة حتمية لوجود الاندية الطلابية وكذلك ملامسة هذا الامر في واقع المجتمع الفنزويلي اليومي الذي قل ما يمضي على الطالب او الطالبة يوما دون ان يصادف المتطوعين لخدمة المجتمع في مجالات شتى ومع الأخذ بالإعتبار هذا كله بالإضافة إلى عوامل أخرى فإن مبدأ رشح ثم صوت ثم تعاون سيصبح امراً بديهياً في إطار الصورة التي تميز المجتمع السعودي المتواجد في دولة فنزويلا ، ونخرج بذلك بنتيجة مفاداها ان المرشح سيتولد لديه علم مسبق بان برنامجه يجب ان يحتوي على قيمة مضافة لما تم عمله مسبقاً وسيكون بمثابة ميثاق شرف امام المبتعثين جميعاً لا يحيد عنه ولا يميل وقت التطبيق وعليه تصبح مسألة التصويت لمقارنة التميز في البرامج المرشحه لا لتقريب العلاقات الشخصية كما يقول بذلك (مبتعثين) وما ان يتم ذلك حتى نجد انفسنا جميعاً تحت مظلة التعاون المشترك التي تمتاز بالفعالية والفائدة للجميع سواء على مستوى وزارة التعليم العالي او الملحقية الثقافية مروراً بفريق العمل المشرف على رئاسة النادي وإنتهاء بذورة سنام الامر كله وهو الطلاب والطالبات المبتعثين.

عقب موجة الإحباط التي واجهت مبتعث في مسألة رئاسة النادي وكون الرغبة في المساعدة اصبحت قضية ملحة في داخله قرر الإشتراك في لجنة التنظيم لحفل مدينة كاراكاس مخلفاً وراءه خدمة أهله ومجتمعه ، وكون مشاركة مبتعث فعالة ورائعة فقد حصل على شهادة شكر من عمدة مدينة كاراكاس وميدالية تقدير ومن ثم تقدم حتى يلقي كلمة لمن حضر حفل تكريم اللجنة المنظمة في بلدية مدينة كاراكاس وقال:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،، اخواني واخواتي الفنزوليين لم اشارك في تنظيم هذا الحفل الكبير طمعاً بشهادة الشكر او هذه الميدالية بل شاركت كوني استجبت لنداء المساعدة الذي اؤمن بأنه من اوسع ابواب السعادة ، وما تقديركم لي الإ تقديراً لكم والفضل دوماً لمن يرد الفضل لأهله ، وأما نجاح الحفل فهو منكم وإليكم ، ولكم مني فيه ما ينفع ولي منكم ما يقنع فقد توافقنا جميعاً في خدمة المجتمع نحسبنا كذلك والله حسيبنا ، شكراً لكم.

في هذه الأثناء تعالت صيحات التأييد وارتفعت اصوات التصفيق للمعاني الجميلة في كلمة مبتعث ولكن ،،، فجأة انقطعت الأصوات تماماً ليستيقظ مبتعث من نومه ويعلم ان ما حدث كان مجرد حلم وإذ به يجد رسالة من الملحقية الثقافية في مدينة كاراكاس تخبره بأنه تم قبول ترشيحه للعام 2010م.

أخي مبتعث ها انت قد تقدمت لرئاسة النادي الطلابي ونحن نشكر رغبتك لخدمتنا راجياً بذلك وجه الله تعالى فإن رجوت غير هذا فجنب نفسك عناء المسؤولية فلن ينالك من زخرف الدنيا ولو ربع دينار وان كنت تبحث فيما عند الله فأقدم لرئاسة النادي وانت اهل لها والله يرعاك ويسدد خطاك.

حسن القحطاني – ملبورن

Popularity: 20% [?]

الأندية الطلابية السعودية، خبرات رائعة وطرق سريعة للنجاح.

من هنا.. على موقع الحملة نبعث إليكم هذا الفيديو والذي يحتوي على قصص نجاح لعدد من الأخوة الكرام. فقد قدموا الكثير وتركوا بصماتهم. وجاء دورك الآن!

إذا كان لديك قصص مشابهة أو تجارب سابقة فراسلنا بها مع الصور وسنسعد كثيرا بنشرها،

دمتم بخير

Popularity: 15% [?]

العمل الذي تـتـبدل فيه المفاهيم

بواسطة إبراهيم الطريري في 23 - أكتوبر - 2009أضف تعليق

logo3

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله قدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم,,

نعم تتبدل المفاهيم في الأعمال التطوعية وخصوصا العمل بالأندية الطلابية . وعند قول المفاهيم لا اقصد بها النظام الذي يستند عليه أي عمل بشري ايا كان نوعه او مكانه بل اقصد هنا قوانين ومفاهيم المنظومة فيما يخص العاملين بها ووسائل وآليات متابعة إنتاجهم وتحفيزهم. ولعلي أعرج على أهم العناصر المفقودة والمكتسبة لعلها تتضح الفكرة :
المقابل المادي (الراتب) = لايوجد
العاملين والموظفين = ليسوا متفرغين لها
المستهدفين = كل سعودي وسعوديه بفئاتهم وطبقاتهم
المكان = ليس موطن العمل الأصلي

إذن: ( عمل بلا مقابل + العاملين بها ليسوا متفرغين لها + بلد أجنبي + تشمل جميع الفئات والأطياف والأعمار والجنسين = النادي السعودي).
وبناء على التفنيد السابق، إذن عمل لايوجد به أي مؤشرات نظريه او فلسفيه او علميه او غيرها…  كيف له أن ينجح ؟؟!!
لتصبح المعادلة التعريفية للنادي السعودي:
(اجر ودعاء + جنود جندوا أنفسهم للدين والوطن + دولة داخل دوله + صفوة المجتمع السعودي = النادي السعودي).

هنا تكمن قوة الانديه السعودية عن غيرها من الاتحادات الاجنبيه والمؤسسات الاجتماعية التطوعية لاسيما إذا كان احد أهم محفزات العمل بها بعد الأجر والمثوبة من الله سبحانه وتعالى هو فن التعامل وجماله بين أعضائها بجميع مناصبهم داخل منظومة النادي وخارجه من المستفيدين من تواجد هذه المنظمة الطلابية أو متابعين لها، ولا غرابة في ذلك لانها استمدت هذه المحفز القوي من مبدأ عظيم من مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف ( الدين المعامله).

لعله يتفق معي الكثير من رؤوساء الانديه ورؤوساء الجمعيات واللجان بأنهم وجدوا  الكثير من المباديء تتجلى من خلال أعمالهم وتبرز بشكل قوي، لانك عندما تحفز فريق عملك وتسند لهم المهام والاعمال فانك تقنعهم وتنيطها لهم بالمعامله وحسنها وكذلك عند تعاملك للمستفيدين من الخدمه  فان قوة الاستقبال من قبلهم  وتوصيل هذه الخدمه ايا كانت فانها تبرز بحسن التعامل معهم وقضاياهم. ايضا عند النقد او التناصح الذي تحصل عليه في عملك  فان مايطورك وعملك  ويوحد الكلمه والاخوه هو التعامل وجماله.

لكل من جند نفسه لخدمة اخوانه واخواته في الغربه وخصوصا رؤوساء الانديه. اسحر الناس وهذا السحر حلال بين اسحرهم بحسن تعاملك وابرز دينك ووطنك لاخوانك وللاجانب. هذه النصيحه المتواضعه مني درس من دروس العمل بالنادي واستفدت منها عند عودتي لارض الوطن.

لعلي اذكر لكم موقفا من المواقف التي مررت بها خلال فترة رئاسة النادي وهي قطرة من سيل المواقف ولكن هي من المواقف التي تجلت بها روح حسن التعامل وحسن الظن وسعة الصدر وأدت إلى نتائج أكثر من المتوقع.

ورد إلى ايميلي وبعنوان قاسي جدا رسالة من احد المبتعثين وفيها يسدد لي سهام الاتهامات من كل لون وشكل وبطريقه أخرجتني عن طوري. بدأها بأننا بالنادي لسنا الا أناس تبحث عن الشهرة والإعلام (ياليته كان يعلم وهو يرسل ماذا كنت اعمل في تلك الساعة المتاخره من الليل) المهم انه أسهب بذلك وبدأ سرد قصته وانه مبتعث جديد مع زوجته وأنهم  يقطنون في فندق بين ادني طبقات المجتمع وإنهم ذاقوا الأمرين خلال اليومين السابقين وختم رسالته الطويلة بكلمه إذا كنت ترغب بمساعدتي كما تدعي فهذا رقمي!!!

لم أتمالك نفسي واتصلت عليه في حينها والساعة الثانية صباحا تقريبا..بعد السلام والترحيب والتعريف على بعضنا البعض ( ومعالم الشد والأعصاب تظهر على كل جزء من وجهي ) قلت له يااخي هل من الممكن أنا أسالك سوال  قال: تفضل، قلت : كيف حصلت على ايميلي قال : واعرف رقمك أيضا !! قلت له من أين حصلت عليهم قال من الموقع ومن زمان وأنا بالسعودية. فقلت له : (وأحسست هنا أنني استطيع أن أجد محور للنقاش غير تبادل الاتهامات  والرد على اتهاماته)  طيب لو انك أرسلت قبل وصولك لاستراليا او اتصلت تتوقع أرد عليك أو أخدمك أنا أو أي احد من الإخوان قال: أكيد قلت : لا تجامل. قال: نعم ستخدمني والدليل انك الان اتصلت علي ورديت علي بسرعة. ضحكت من تحليله ودافع إجابته. قلت له: طيب وأنت تتجول بموقع النادي وتبحث عن الايميل والرقم الم تشاهد كمية الخدمات التي سهر عليها إخوانك وأخواتك لكي يستفيد منها أمثالك. رد ردا سريعا: فهمتك أنا آسف.
المهم تمت خدمة الرجل من احد الإخوان في حينها. ولكن الأهم انه وبعد فتره أصبح من الأخوان اللذين جندوا أنفسهم لخدمة من يحتاج للخدمة وبشكل مميز. هنا برز حسن التعامل والتصرف. من عصبيه كدت أن ارتكب حماقه في الرد بنفس الأسلوب. وكذلك من اعتذار على القصور من قبله.

هناك الكثير من التجارب والنصائح . وكل من عمل بالانديه يستطيع ان يسرد روايات وكتب في المواقف والدروس. وهذا مايؤكد بان العمل بالانديه ايا كان الدور.  محطة مهمة !! لن تستطيع أي بيئه جامعيه او عمليه ان تقدمها لك. لا تدع الفرصه في نيل الأجر والتعلم تضيع منك واخلص النيه منك وعليك وأحسن الظن بالناس. واجعل المفاهيم (في العمل التطوعي) في تبدل مستمر ؟؟!!

اخوكم
ابراهيم الطريري
رئيس نادي الطلبة السعوديين – ملبورن 2009

Popularity: 14% [?]

كسب ثقة الناخب

بواسطة هشام الصغير في 19 - أكتوبر - 2009أضف تعليق

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى والصلاة على النبي المصطفى، الحاقاً ببعض النصائح التي تطرق لها الاخوة الافاضل في المقالات السابقة، ومن خلال تجربة ومشاهدة للانتخابات السابقة، وجدت أن هناك خاصية مهمة يحتاج لها المرشح الناجح. هذه الخاصية هي امكانية أن يُشعِر الناخبيين بالامان والاطمئننان لاختياره كرئيس يمثلهم ويتولى شؤون ناديهم. يتحقق هذا الشعور من خلال التالي:

  • أن يلاحظ/ يشعر  الناخب أن المرشح على دراية بأنظمة الاندية الطلابية
  • أن يلاحظ/ يشعر  الناخب أن المرشح ملم بأنظمة بلد الابتعاث
  • أن يلاحظ/ يشعر  الناخب أن المرشح لديه التصور الواضح لآليات تفيذ الانشطة المقترحة
  • أن يلاحظ/ يشعر  الناخب أن المرشح يتقبل النقد بصدر رحب
  • أن يلاحظ/ يشعر  الناخب أن المرشح ذو علاقات حسنة مع الجميع
  • أن يلاحظ/ يشعر  الناخب أن المرشح لا يقوم بتسفيه أي نشاط قُدم في الادارات السابقة، وأنه يبدي الاحترام والتقدير للادارات السابقة وان كانت مقصرة في نظره.

كما تلاحظون أن جميع النقاط السابقة تبدأ بأن يلاحظ أو يشعر وذلك لايضاح أن هذه الشروط لاكتساب ثقة الناخب لا تأتي مكتوبة ولكن تُستشف من خلال طريقة طرح الناخب سواء في برنامجه الانتخابي أو الحديث معه أو من خلال تصريحات المرشح. فاستخضار المرشح لهذه النقاط خلال حملته الانتخابية قد يساعده في كسب ثقة الناخب. فعلى سبيل المثال لا الحصر، عندما يتكلم المرشح عن ادارات سابقة لا يتهكم عليهم أو يسفه في نشاطاتهم وان كان يختلف معهم.

هذه بعض النقاط التي يمكن أن تزيد في ثقة الناخبيين في المرشح بعد صدق النية والتوكل على الله.

والله ولي التوفيق

أخوكم

هشام الصغير

رئيس النادي السعودي – قولد كوست – 2005-2006م

عضو الجمعية العمومية – النادي السعودي – قولد كوست – 2009م

Popularity: 16% [?]

عندما تبدأ في تكوين فريق العمل

بواسطة خالد الشهراني في 19 - أكتوبر - 2009أضف تعليق

بسم الله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهر ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين

في الحقيقة أن العمل التطوعي بشكل عام بما في ذلك العمل في الأندية الطلابية تجربة تستحق أن نعطيها من وقتنا رغبة فيما عند الله من الأجر أولاً ثم مساعدة أخواننا وأخواتنا المبتعثين وأخيراً لما في هذه التجربة من فرصة لتطبيق ما تعلمناه – ولازلنا نتعلمه- من مهارات الإدارة والتواصل والتحدث أمام الجمهور وغيرها من المهارات الضرورية لأي شخص في حياته العملية والإجتماعية.

أتفهم تردد البعض من خوض هذه التجربة إما بسبب مشاغل الدراسة والأسرة أو لكونها تجربة جديدة أو لأي سبب آخر ولكن لا أتوقع أن تتعارض هذه التجربة مع ماسبق إذا كان هناك إدارة جيدة للوقت وهي المهارة التي قد تكتسب وتتطور عند من يمارس هذا النوع من العمل. ولعل الإمثلة من حولنا كثيرة لأشخاص وفقوا بين أعمالهم الرسمية ونشاطاتهم التطوعية في خدمة المجتمع وربما أكثر من ذلك وأصبحوا أكثر فاعلية ونشاط في مجتمعاتهم.

تطرق بعض الزملاء ممن مارسوا العمل في الأندية الطلابية الى بعض النصائح فيما يخص البرامج الإنتخابية وتكوين فرق العمل ولعلي أضيف هنا الى أهمية توسيع دائرة الإختيار عند تكوين فريق العمل وإتاحة الفرصة لكل من يرغب في المشاركة مع التركيز على إنتقاء الأشخاص المناسبين كقادة لتلك المجموعات. هناك تجارب لبعض الأندية أتبعت نظام توزيع الفعاليات الرئيسية طوال العام كمشاريع توكل لمجموعات معينة بحيث يكون لكل مجموعة مهمة واحدة فقط طوال العام وبعد ذلك لها حرية المواصلة أو الإكتفاءبذلك النشاط. وأنا هنا أبدي إعجابي بهذه الفكرة وأحث الزملاء على إتباعها وخصوصاً أنه قد تم تجربتها وأثبتت نجاحها. ولعل إحدى ميزات هذه الفكرة أنها تعطي فرصة لمن يرغب في المشاركة ولكن تمنعه ظروفه من الإلتزام لمدة طويلة. بالإضافة الى ذلك فهي تتيح الفرصة لعدد أكبر من الطلاب وتحيي روح التجديد والتنافس في إنجاز الفعاليات.

هذا ماأردت التركيز عليه في هذه الكلمة المقتضبة مع تمنياتي ودعواتي لكل من يبذل من وقته لخدمته إخوانه وأخواته في الأندية الطلابية. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

خالد الشهراني
عضو هيئة إدارية ورئيس سابق لنادي الطلبة السعوديين في مدينة بزبن

Popularity: 12% [?]

كيف تحصد أصوات ناخبيك !

بواسطة حسن الحازمي في 19 - أكتوبر - 2009أضف تعليق

Logo

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله,,,

استمرارا مع حملة التوعية بالعمل التطوعي المنظم المتمثل في الأندية السعودية بأستراليا ونيوزلندا و حيث أن ثقافة الانتخاب قد تكون جديدة على أكثرنا ومن خلال هذه المشاركة سأدعي معرفة ببعض أسرارها وذلك نتاج لتجربة متنوعة بعض الشيء من خلال ترشحي لعدد من المواقع و تشرفي بالمشاركة في لجنة فرز الأصوات بانتخابات نادي الطلبة السعوديين بالقولد كوست 2007 وكذلك انتخابات نادي برزبن 2007 وانتخابات المركز الإسلامي بقولد كوست لعام 2007 وعام 2008م.

تلك التجارب بينها اختلافات جوهرية سواء في نوعية المرشحين أو نوعية الناخبين أو حتى طريقة التصويت وحساب النقاط وسأحاول هنا الخروج ببعض المفاهيم التي قد تساعد في تبني طريقة عملية للحصول على اصوات الناخبين، وسيكون طرح الأفكار من خلال نقاط للتسهيل والاختصار:

  • أحسن النية واستشر ثم استخر فإذا عزمت فتوكل على الله.
  • اطلع على النظام الخاص بالانتخابات وقبل ذلك المهام التي ستوكل إليك في حالة نجاحك وتأكد من قدرتك على الالتزام بذلك.
  • منشورك الانتخابي: يفضل أن يحتوي على شعار للحملة وتوضيح للهدف ولطريقة التصويت ووسيلة الاتصال في حالة مواجهة مشكلة أو وجود استفسار كما تحتاج لسيرة ذاتية تفصيلية وأخرى مختصرة تركز فيها على الجوانب ذات العلاقة بالمهمة التي ستتولاها.
  • استخدم الوسيلة المناسبة للدعاية فإذا كان التصويت الكترونيا فالدعاية الالكترونية ستكون الأنسب مع الحرص على توضيح طريقة التصويت وشروطه وآخر موعد للتصويت.
  • الرسائل التذكيرية مهمة جدا فالإقبال على الانتخابات متدني في معظم الحالات وهذا سلاح لك في نفس الوقت إذا أحسنت استغلاله بالتركيز على ناخبيك وتحفيزهم على التصويت.
  • قيد الناخبين: تأكد من وجود مؤيديك ضمن قيد (قائمة) الناخبين فلكل انتخابات قائمة بمن يحق لهم التصويت خصوصا في الانتخابات التي تحتاج لتسجيل، أما بالنسبة لانتخابات الطلاب فكل طالب في الجامعة يعتبر عضوا فيها مثلا وكل طالب سعودي هو عضو في النادي الموجود في مدينته إذا كان مسجلا لدى الملحقية.
  • حدد نوعية الناخبين وتوجه إليهم مباشرة وهنا يحسن التنبيه إلى أن التركيز على فئة معينة دون استعداء لبقية الفئات.
  • انتبه من عش الدبابير: فبتوجهك لفئة معينة بشكل واضح احذر من المبالغة في هذه الحملة بإيصالها إلى الفئة المحايدة التي قد يستثيرها هذا التوجه فينتج عن ذلك حملة مضادة للوقوف ضد توجه الحملة، مثال في انتخابات مجلس الجامعة كانت الفئة المستهدفه بالدرجة الأولى هم المسلمون عموما والعرب خصوصا فكُتب المنشور الانتخابي بما يتوائم مع ذلك مع إيصال الدعوة للتصويت للمقربين من خارج هذه الدائرة كزملاء التخصص فقط. فلو أرسلت نفس الايميل لجميع طلاب الجامعة فربما سأدفعهم من حيث لا اشعر للتصويت للمنافسين.
  • استفد وانتبه من المتحمسين لك: فستكتشف أشخاص متعاطفين معك و لم يكونوا على بالك ولديهم رغبة في المساعدة من خلال النشر في المنتديات أو الإرسال لمجموعاتهم البريدية وهنا استفد من ذلك و تواصل معهم لبيان خطتك وتنبيههم على ما قد يضر حملتك كالاقتراب من عش الدبابير.
  • المنافسة تكسبك شرعية اكبر: إن فوز احدنا في انتخابات فيها منافسة حقيقية يكسبه شرعية اكبر تساعده في القيام بمهامه، فكثيرة هي الأمور التي يجد احدنا نفسه قائد بلا سلطة شرعية، فالعرف أو الأقدمية تجعلك تمارس مهام القائد ولكن دون شرعية واضحة وهذا يُوجِد مبررا مستقبليا لمن يريد التملص من بعض المهام أو لا يرغب الانسجام مع رؤية قائد الفريق.
  • يمكنك التورع عن ترشيح نفسك أما إذا رشحت نفسك فلتكن لغتك لغة الواثق بالله أولا ثم بأهليته لهذا الموقع.
  • حاول أن تكون وجها مألوفا بين ناخبيك وذلك بنشر صورتك ليسهل تذكرك مراعيا استخدام نفس الاسم الذي سيُطرح في القائمة.
  • في حالة وجود نقاش أو سؤال علني للمرشحين فلا تتردد في الاعتراف بأخطاء الماضي إذا ما سئلت عنها مع التأكيد على سعيك لتجاوزها وان تسعى دوما للترقي في مدارج الكمال.
  • تواصلك المباشر مع ناخبيك هو مفتاح النجاح. لذا قد حملتك بنفسك أو حدد مديرا لحملتك تتوفر فيه الجرأة والإيمان بهدفك مع النشاط واتساع العلاقات.
  • اذكر أسماء من ستستعين بهم في فريقك المستقبلي (بعد أخذ موافقتهم) خصوصا الأسماء المحبوبة وذات الخبرة.
  • لا تعد بأكثر مما تستطيع فسيكون موقفك محرجا أمام ناخبيك مهما حققت من نجاحات.
  • الترشح لإنتخابات وحصولك على عدد من الأصوات هو نجاح في حد ذاته فالكثير ليس لديهم القدرة على خوض هذه التجربة.
  • عند فوزك في الانتخابات اسع للاستفادة من منافسيك بإشراكهم في فريقك لا للإقلال من مكانتهم ولكن للاستفادة من قدراتهم وأفكارهم.

هناك نصائح عامة قد لا يكون لها علاقة بانتخابات الأندية ولكن حتى تتم الفائدة ساذكرها:

  • التكتلات طريق للفوز: بالنسبة للانتخابات التي تكون على شكل انتخاب مجموعة أفراد لمجلس معين فهنا سنجد التكتلات المعدة مسبقا هي من يفوز بهذه المقاعد وفي تجربتي رأيت هذا في انتخابات المركز الإسلامي و انتخابات نادي الطلاب السعوديين برزبن وفي الانتخابات البلدية بالمملكة، فعند التصويت على البطاقة الانتخابية قد لا يعرف الناخبين جميع المرشحين وإنما هم متعاطفون مع شخص أو شخصين، وهذا يعني أن وجود قائمة يسهل على الناخب تعبئة هذه البطاقة. ومن خلال التجربة نجد انه عند فرز الأصوات سيتضح وجود أصوات شاذة من الناحية الإحصائية (وإن كانت ربما الأصدق من ناحية تحررها من قيود التكتلات) هذه الأصوات لا اثر لها غالبا على نتائج هذا النوع من الانتخابات.
  • المرشح المستقل: في حالة الترشيح لانتخابات من النوع السابق فلا تدخل كمرشح مستقل فحتى في حالة فوزك ستكون شخص غير مرغوب من كلا الفريقين.
  • إذا كنت عضوا في لجنة تسجيل الناخبين أو فرز الأصوات فاتق الله وارع الأمانة ولا تتأول بالتساهل بتسجيل من لا تنطبق عليهم الشروط أو التلاعب في الأصوات بحجة إيصال الأصلح فهذه أمانة و الناخبين هم من سيختار الأصلح لهم.
  • إذا كنت ناخبا فلتوصل من تحبه وتثق في قدرته وهنا أتذكر أول انتخابات حضرتها لرئاسة نادي عشائر الجوالة بجامعة الملك فهد عام 1997 حيث قام بعض المتعاطفين مع احد المرشحين بالتصويت لمنافسه حتى لا ينشغل عنهم صديقهم فهل بقي لهم أم خسر تجربة قد تكون مفيدة له !!
  • أخيرا وجود فريقين متنافسين على رئاسة منظمة يضمن لها التميز والشفافية بإذن الله وبالتالي طول العمر فكل فريق يحاول أن يقدم أفضل ما عنده فهو لا يضمن البقاء أما المنظمات ذات التيار الواحد فهي تموت موتا بطيئا.

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى…

مواضيع أخترتها لك:

Popularity: 12% [?]

بسم الله الرحمن الرحيم

أولاً قبل الخوض في تفاصيل البرنامج الانتخابي المقترح يجب أن يكون في الحسبان أن البرنامج الانتخابي ليس مجرد كليشة أو إجراء إداري روتيني فقط. بل هو التزام أدبي أمام الملحقية أولاً وأمام الطلبة المبتعثين والمبتعثات ثانياً وأخيراً أمام الجمعية العمومية التي ستجتمع بالنادي والمبتعثين مرتين في العام لمناقشة خطط النادي وما نفذ منها وما لم ينفذ. وإذا علم ذلك فيجب أن يكون الشخص حذر جداً في كتابته للبرنامج الانتخابي وفي الوقت نفسه لابد أن يطلع على النظام الأساسي للأندية الطلابية.

وحتى يستطيع الشخص الذي يريد أن يرشح نفسه أن يكسب أكبر قدر ممكن من الأصوات، اعتقد أنه لابد عليه أن يراعي النقاط التالية:

  1. يجب أن يضع في حسبانه أن هذه تجربة قد لا يترشح ويجب أن يتقبل الأمر بصدر رحب.
  2. أن يكون فقرات برنامجه عملية وقابله للتطبيق.
  3. ينبغي البعد عن المثاليات والتنظير في عرض البرنامج قدر الإمكان.
  4. أن يلامس البرنامج احتياجات المبتعثين والمبتعثات والمرافقين والمرافقات وكذلك الأبناء على حدٍ سواء.
  5. ينبغي على المترشح أن ينظر إلى احتياجات الزملاء المبتعثين في مدينته ويضمنها برنامجه الانتخابي.
  6. أن يحاول أن يبدع ويأتي بالجديد فيما لايخرج عن نظام الأندية في استراليا.
  7. أن يستفيد مما قدمه الزملاء في الهيئة الإدارية الماضية.
  8. أن يعرض برنامجه الانتخابي على شخص ذو خبره في العمل بالأندية.
  9. أن يختار في هيئته الإدارية أصحاب الخبرة والنظرة البعيدة والحكمة ومن المقبولين عن المبتعثين والمبتعثات.

10.   محاولة ربط الطالب بنشاطات الجامعة التابع لها.

11.   أن يراعي متطلبات الملحقية الثقافية في نفس الوقت.

فيما سبق نقاط عامة ينبغي مراعاتها عند كتابة البرنامج الانتخابي، أما الآن فهذه بعض التفصيلات التي قد تختلف من شخص لآخر حسب طبيعة المدينة التي يعيش فيها وحسب خبرات الشخص واهتماماته وأيضاً حسب رؤيته للعمل الإداري في الأندية.

أولا: الهدف العام: ويقصد به الغاية من توليه رئاسة النادي وماذا يريد أن يحقق.

ثانياً: الرؤية: بأن يضع فيها رؤيته الخاصة للأندية ودورها في خدمة المبتعثين والمبتعثات.

ثالثاً: الأهداف الاجتماعية وآلية تنفيذها: يضع الأهداف الاجتماعية التي يتوقع أنه يستطيع تنفيذها خلال فترة رئاسته ويستحسن أن يذكرها بالتفصيل فمثلاً قد يضع القيام برحلة لعدد 20 عائلة في حديقة كذا.

رابعاً: الأهداف الثقافية وآلية تنفيذها: هنا يضع الأهداف الاجتماعية التي يستطيع تحقيقها ويفضل أن يذكرها مفصلة. فمثلاً: تنظيم أمسية شعرية لبعض الطلاب المهتمين بالشعر.

خامساً: الأهداف الرياضية وآلية تنفيذها: أهداف رياضية مختلفة قابلة للتطبيق. مثل: عمل دوري للجامعات بنظام الدوري أو خروج المغلوب.

سادساً: الأهداف العلمية وآلية تنفيذها: يكتب هنا الأهداف العلمية وياحبذا تكون مفصلة مثل تنظيم ورشة عمل عن آلية البحوث العلمية.

سابعاً: الأهداف التربوية وآلية تنفيذها: وهنا الأهداف التربوية وما يتعلق بالمدارس، فهذه تلامس شريحة كبيرة من المبتعثين والمبتعثات، لذا اعتقد أنه ينبغي عدم اغفال هذا الجانب.

ثامناً: نشاط الطالبات: هنا يقصد به الأنشطة الخاصة بالطالبات والتي لا يمكن أن يشاركن الطلاب فيه مثل لقاءاتهن الاجتماعية الخاصة بهن أو قيامهن برحلة أو تنظيم ورشة عمل لهن. وقد يشمل المرافقات كذلك.

تاسعاً: لجنة الطلاب الجدد: وهذه من أهم الأمور وهي وضع آلية أو برنامج للطلاب الجدد ويفضل أن يكون الكتروني بحيث يتم التواصل مع الطالب من هناك في السعودية قبل الوصول، فمثلاً يستطيع الطالب حجز سكن له قريب من جامعته ويذهب له مباشرة من المطار.

يذيل برنامجه الانتخابي بالاسم واسم جامعته التخصص والدرجة العلمية مع الإشارة إلى بعض الخبرات العملية السابقة وياليت لو تكون في مجال الأنشطة سواء في النادي أو في المملكة.

تمنياتي للجميع بالتوفيق والنجاح

أخوكم

خالد العتيبي

رئيس الجمعية العمومية – نادي الطلاب السعوديين – ملبورن – 2009م

Popularity: 14% [?]

slider_teamwork

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين

فلا شك أن العمل التطوعي يعتبر من الأعمال الخيرة التي حث عليها ديننا الحنيف. فبالعمل الخيري يمكن أن نحقق أعلى صور التكافل الاجتماعي ونشارك في تحقيق التنمية الاجتماعية. والعمل التطوعي يتلخص في اقتطاع وتخصيص جزء من وقت الانسان الخاص به من أجل عمل عام يلتزم فيه التزاماً أدبياً. وهو تنافس شريف من أجل خدمة أهداف إنسانية ومجتمعية متعددة. وبالعمل التطوعي يمكن اكتساب الشعور بالانتماء الى المجتمع وتحمل جزء من المسئوليات التي تسهم في تلبية احتياجات المجتمع. وهو دليل واضح على حيوية المجتمع واستعداد أفراده للعطاء والتضحية.

وإننا نحن السعوديين في أستراليا – بلد الغربة- ينبغي لنا أن نحاول ان نستغل تواجدنا هنا لنكتسب أكبر قدر ممكن من الخبرات لنضيفها الى خبراتنا الحياتية. بالإضافة إلى الخبرات الأكاديمية التي سوف نكتسبها إن شاء الله من خلال دراستنا في الجامعات فإننا لابد أن نحاول اكتساب خبرات اجتماعية والتي ترتبط بعلاقاتنا مع الغير. من هنا تتضح لنا أهمية العمل الاجتماعي في اكتساب المزيد من الخبرات الاجتماعية. وهاهي الفرصة أمامنا للعمل التطوعي واكتساب الخبرات الاجتماعية من خلال العمل في الأندية الطلابية في مختلف المدن الأسترالية.

إن العمل في مجال الأندي الطلابية يعد أمراً خصباً في اكتساب خبرات جديدة على الفرد قد لا يتحصل عليها في حياته العامة. فمهما كان المنصب الذي يشغله في النادي سواء كان رئيساً أو نائباً أو مشرفاً على احد الأنشطة أو الجمعيات أو الروابط فإنه لن يعدم الخبرة واكتساب مهارات حياتية جديدة. ولعل رئيس النادي هو المسؤل الأول عن تسيير أمور النادي وبالتالي فإن جانب الخبرة ستكون لديه أوفر وأكثر.

فإدارة الأندية الطلابية في استراليا تعتبر حديثة نوعاً ما إذا ما قورنت بمثيلاتها في العالم، لذا فإن التعامل مع جوانبها المختلفة فيه نوع من المهارة ويتطلب شيئاً من الحكمة ووزن الأمور. وعلى وجه العموم فإن إدارة البشر تعتبر من أصعب المهام وخاصة عندما تكون في مجال العمل التطوعي. فالصعوبات يجب أن توضع في الحسبان والمعوقات يجب أن لا تستبعد من احتمالات المواجهة لكن تبقى المهنية والاحترافية في التعامل مع جميع الأطراف سواء البشرية أو غير البشرية هي الفيصل وهي المتحكم في زمام الأمور. فلا يتوقع أن تكون هناك مسيرة بلا تعب ونجاح بلا نصب. وإن المحك الحقيقي – من وجهة نظري الشخصية – لهي في حسن اختيار فريق العمل، فهم العون – بعد عون الله عز وجل- في إدارة شئون النادي. فلا بد أن تكون الثقة في العمل موجودة والمبادرة وتحمل عبء العمل حاضران. وكذلك الابتكارية في الأداء مطلوبة بحيث يأتي بالجديد ولا يخرج عن النظام.

أخي الزميل المرشح (أو الذي يريد أن يترشح) أوصيك بالقدوم والعزم وقبلها التوكل على الله. فإخوانك الطلاب والطالبات ومرافقيهم محتاجون إلى أفكارك وابداعاتك. واحتسب الأجر وانظر إلى المستقبل وتأكد أن هذا العمل سيكون إضاء مشرقة في حياتك المستقبلية بإذن الله تعالى. وتأكد أنك ستكون بمشيئة الله أحد الذين شاركوا في بناء المجتمع، وعمل على زيادة الوعي بأهمية العمل التطوعي.

فمن خلال خبرتي البسيطة في العمل بالأندية السعودية عندما شاركت في تأسيس النادي السعودي في ملبورن عام 2007 ثم توليت مهام إدارته رسمياً عام 2008 وجدت أن في العمل التطوعي متعة. كما اكتسبت العديد من الخبرات من أهمها آلية العمل التطوعي وكيفية العمل الجماعي، وكذلك كونت العديد من العلاقات سواء مع سعوديين أو مع أستراليين. كما كانت الاستفادة الأكبر هي في كيفية التعامل مع الأزمات، فقد تعلمت آلية إدارة الازمات وكيفة التعامل في أصعب الظروف.

اخواني… لعل أهم ما في هذا كله هو احتساب الأجر على الله عز وجل من خلال خدمة زملاءنا المبتعثين والمبتعثات ومرافقيهم، فقد تكسب دعوة صادقة من مخلص في ظهر الغيب يكتب الله لك بها السعادة في الدارين، نسأل الله من فضله. ولا يخفى عليكم أهمية الإخلاص في قبول العمل. فبالإخلاص يوفق الله المرء في الدنيا والآخرة. فيكسب أجر العمل عند الله، وكذلك يوفق في الدنيا.

أسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، كما أسأله أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل إنه جواد كريم…. والحمد لله رب العالمين.

أخوكم

خالد العتيبي

رئيس الجمعية العمومية في ملبورن 2009

Popularity: 17% [?]

لماذا ترشح نفسك للرئاسة أو تنضم للهيئة الإدارية؟

بواسطة إبراهيم خليل أبو نادي في 14 - أكتوبر - 2009تعليق واحد
Saudiclubgc

بسم الله الرحمن الرحيم

تجربة الإبتعاث هي تجربة تحتوي في طياتها الكثير من الكنوز و الفوائد في الدنيا و الآخرة لمن يحسن استخدامها فلم تقصر حكومتنا الكريمة وعلى رأسها مليكنا الملك عبدالله بن عبدالعزيز جهداً أو مالاً و ذلك بغية في استثمار رأس مال المملكة العربية السعودية ألا و هو الثروة البشرية ، وهاهي دفعات من الخريجين تعود إلى أرض الوطن سنة بعد سنة نسأل الله أن ينفع بهم وينفعهم .

و بالرغم من أن أهم أهداف الإبتعاث هي الشهادة إلا انها ليست الهدف الوحيد ، فبعضنا يعود بالشهادة و بعضنا يعود بها و بأشياء أخرى إضافية  فلن اخوض في هذا المقال بالتفصيل بفوائد الإبتعاث لطول الموضوع و تشعبه و انما سأكتفي بجزء منها ألا و هو المشاركة بالأندية الطلابية السعودية كهيئة إدارية فهذا السؤال قد يتبادر بذهن كل من يخطط لترشيح نفسه لرئاسة النادي أو للعمل من ضمن الهيئة الإدارية في النادي ، لماذا أرشح نفسي للعمل كرئيس للنادي؟

فأجيب ، من واقع خبرتي البسيطة في العمل مع الأندية الطلابية ، أن الفائدة تنقسم إلى قسمين  فائدة دنيوية وآخروية . فكما اننا نسعى للحصول على الشهادة بجد و تعب ، فان في الابتعاث فرصة للحصول على الأجر الكبير بإذن الله بمساعدة الآخرين حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “خير الناس أنفعهم للناس” و فال ايضا “من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة” .

فيكفي فخراً لمن هو معاون و مساعد للناس في تخطي الغربة مدح الرسول صلى الله عليه و سلم في الحديث ، حيث ان الأندية الطلابية تفتح باباً لمساعدة العديد من المبتعثين و المبتعثات في الحصول على شهادتهم من بلاد الغربة ، ليس هذا فحسب بل في تخطي حواجز الغربة مجملها من تغرب و تطلب لشؤون الحياة ، و بالطبع بإمكان أي مبتعث مساعدة أي شخص من خلال النادي أو من خارجه ولكن استخدام دائرة تأثير النادي على المبتعث أقوى نفعاً بإذن الله على المبتعث وذلك لشمولية النادي الذي يتيح التعامل مع المبتعثين و المبتعثات الجدد أو الخريجين و هو بإذن الله مايضمن الأجر الأكبر .

أما من ناحية الفائدة الدنيوية فهناك عدة أمور من ضمنها صقل شخصية القائد في رئيس النادي أو حتى في أعضاء الهيئة الإدارية ، فالنادي يوسع مدارك المشاركين فيه بأي عمل و ذلك لما فيها من شرف القيام بشؤون المبتعثين و المبتعثات مما يستدعي التعامل و الإحتكاك بعدة جهات و أشخاص من ضمنها الملحقية الثقافية و السفارة السعودية و الدوائر الحكومية في بلد الغربة و الجامعات و المبتعثين و المبتعثات كأفراد و مجموعات.

فهذه التجربة لها فوائدها العديدة التي لايسع تعدادها كلها و من ضمنها تحسن اللغة الإنجليزية و زيادة في الوعي على عدة أصعدة و تعلم حسن التصرف و العلاقات العامة و القيادة

فقد يقول قائل أن النادي يعطل الدراسة بل ويؤخرها ، ووجهة نظري على نقيض ذلك فلو تأملنا ماذا حدث لأعضاء الهيئة الإدارية للنادي السعودي في القولد كوست كمثال من يوم تأسيسه الفعلي من سنة 2005  ، فلله الحمد والمنة كل من شارك في أعضاء الهيئات الإدارية في 2005 حتى 2009 بإذن الله ناجحون على المستوى العلمي و الشخصي ، بل وقد أحسن هؤلاء الإستفادة من وقتهم و أتقن بعضهم مهارات عديدة من ضمنها التعامل مع الجماهير و التفكير الإستراتيجي و حسن التخطيط و الترتيب وغيرها من الفوائد ، وأسأل الله لهم دوام التوفيق .

فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول “أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم أو يكشف عنه كربة أو يقضي عنه دينا أو يطرد عنه جوعا ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهرا ومن كف غضبه ستر الله عورته ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له ؛ أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام وإن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل” فقد رفع رسول الله من قيمة مساعدة الناس و فضلها على الإعتكاف في المسجد النبوي. نسأل الله العظيم أن يرفع أجر كل من يمد يد المساعدة لغيره.

في الختام أخوتي و أخواتي لايسعني إلا ان ادعوكم للمشاركة في النادي السعودي بأي جهد أو عمل سواء بالترشح للرئاسة أو المشاركة من ضمن الهيئة الإدارية أو حتى بالدعاء فإن الله لايضيع أجر من أحسن العمل.

وفقنا الله و اياكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد و على آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا

أخوكم إبراهيم خليل أبو نادي – رئيس النادي السعودي – قولد كوست – لعام  2009

Popularity: 18% [?]