المرحلة الثانية (تصويت)

صوتك … أمانة

بواسطة خالد العتيبي في 12 - نوفمبر - 2009تعليق واحد

عزيزي الطالب\ـة: صوتك … أمانة

الاخوة الزملاء الكرام

تعيش استراليا ونييوزيلاندا هذه الأيام أحداث مثيرة مع الانتخابات (والاختبارات)، وكلاهما يحتاج الى أن يدلي الواحد منا بشيء. أسأل الله يوفق الجميع في اختبارات وأن يحقق لهم النجاح ويجعل التوفيق حليفهم.

بالنسبة الى الانتخابات… فقد دخلت علينا المرحلة الثانية للحملة التي اطلقها الزملاء وهي مرحلة التصويت. فهذه المرحلة تعتبر من أهم المراحل على الاطلاق، فمنها يتحدد قائد مسيرة النادي للعام القادم 2010 ومنها تتجلي روح المنافسة الشريفة لخدمة الزملاء (اذا كان هناك أكثر من مترشح). لكن يبقى هناك تساؤل كبير وجوهري، ألا وهو لمن أصوت؟ ولمن أعطي صوتي؟

هنا يكمن التحدي بالنسبة لنا كطلاب مبتعثين يفترض أن نكون أكثر تحضراً وإدراكاً لمعاني الانتخابات، ومن انتخب، ولماذا انتخب، وما معيار الاختيار؟ وما الهدف من الانتخابات؟. وغير ذلك من الأمور المتعلقة بقضية الانتخابات. وأنا هنا افترض أننا كذلك (بل واعتقد ذلك)، فنحن نعرف لماذا الانتخابات ولماذا ننتخب وما نتيجة اعطاءنا لأصواتنا.

إذن … فصوتك .. هو أمانة، يجب أن تعطيها لمن يستحق من وجهة نظرك انت، ووجهة نظرك مبنية على ما سيقدمه هذا المترشح لك ولزملائك المبتعثين والمبتعثات ولمرافقيهم، وتستطيع أن تتعرف على ذلك من خلال معرفتك الشخصية بالمترشح أو من خلال برنامجه الانتخابي أو من خلال المواجهة المباشرة أو الالكترونية مع المترشح.

وأذكر الجميع مرة أخرى بأن (صوتك أمانة). فبصوتك تشارك في صنع القرار، فمشاركتك في اتخاذ القرار هو بيدك ودليل على وعيك. فعندما تعطي صوتك لمن يستحق فأنت قد خدمت نفسك أولاً وخدمت زملاءك المبتعثين والمبتعثات ثانيا بإختيار الشخص المناسب لخدمتهم.

تمنياتي لجميع المرشحين بالتوفيق.

أخوكم

خالد العتيبي

رئيس الجمعية العمومية في ملبورن

Popularity: 8% [?]

يربونــنا على الديمقراطية!!

بواسطة أحمد الحازمي في 12 - نوفمبر - 2009مجموع التعليقات 4

تمهيدات

إن ما يعيشه قرابة الخمسين ألف شاب وشابة سعودي حول العالم من تجربة فريدة في التحاور والتثاقف والتعايش لهو مشروع يستحق أن نتفائل له و به، (فالبركة في الشباب)!!
هؤلاء الشباب يعيدون رسم تصوارتهم عن الحياة والانسان بحرية وذاتية على قاعدة متينة من الثوابت الإيمانية ثم بعدها يعودون إلى مجتمعهم يحملهم إليه الشوق ويحملون إليه طموحا محلقا في التطوير وعزيمة لا تكسر على التجديد والتغيير.

وبرغم عدم معرفتي القطعية بمستوى القصدية في إنتاج هذه الفكرة العبقرية – فالمصادر لا تنضح بما فيها ! فلا يمكنني إلا أن أتصور أن هناك تخطيطا راشدا يقف خلفه فهم عميق وتصور واضح، يستمدان نضجهما من نضج الرؤية الإصلاحية التي يرفع لواءها خادم الحرمين الشرفين.

الحديث عن تجربة الابتعاث حديث طويل يستحق أن تفرد له دراسة وبحث مستقل(1) لذا سأتجنب مواجهته المباشرة في هذه السطور والتي لن تتمكن من لم شتاتي ولن تطيق جمع شتاته وسأكتفي بمغازلته بلطف من خلال مشاركتكم في إحدى الأفكارالمتعلقة بموضوع الابتعاث وبرامجه وأنشطته.

تتلخص هذه المغازلة البريئة في محاولة إيجاد سياق نظري يُنظر من خلاله إلى برامج الابتعاث.

أحاول -هنا – أن أخرج الفكرة من لبوسها الأكاديمي إلى ثوبها الاجتماعي البسيط بدون أي مكياج – عسى أن تكون جذابة – وسوف أقتصر على مثال الانتخابات للأندية والجمعيات الطلابية والروابط العلمية التي يتعرض لها المبتعثون هذه الأيام كتطبيق للفكرة. و لضيق المساحة المتاحة –هنا -سأتجاوز كثيرا من التفصيلات والتأصيلات اللازمة وغير اللازمة فأرجو أن أوفق في عرض شيء مختصر ومفيد.

النظرية
يمكن ان نقرأ مشروع الانتخابات وما سيحدثه من تطوير في مجتمعنا من خلال ما يمكن أن (أ)سميــه بنظرية “البناء الفردي للثقافة”. طبعا هذه التسمية من (جيبي) و يمكن أن تتغيير لاحقا !!
هذه النظرية تظهر جلية في بعض إشارات الامام الشيرازي رحمه الله وفي فكر الفيلسوف ماكس ويبر. و لأني منجذب إلى هذه النظرية – سأحاول جذب من يريد إليها. ولعل من أشد ما جذبني إلى تلك النظرية حين رأيت بأن النص المقدس يحمل بعض الاشارات الواضحات إلى بعض أبعادها.
وعلى طريقة أصحاب التفسير الاشاري والامام الالوسي على وجه التحديد سوف أقرأ قوله سبحانه و تعالى في سورة الرعد “إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ”.
هذه الآية الكريمة تشير حين التأمل في ألفاظها ومعانيها وأثرها إلى ملمح من ملامح نظرية البناء الفردي للثقافة” وذلك لأنني أفهم قوله : ” بأنفسهم ” من خلال قوله تعالى في سورة النور ” فسلموا على أنفسكم ” ومن خلا قوله سبحانه وتعالى – أيضا في سورة البقرة ” لا تقتلوا أنفسكم”.
وهناك شواهد كثيرة من السنة النبوية تشير إلى هذا المفهوم استعراضها وشرحها قد يخرج الموضوع عن غرضه.

ملاحظات :
1- يقول الامام القرطبي عن آية سورة الرعد : أخبر الله تعالى في هذه الآية أنه لا يغير ما بقوم حتى يقع منهم تغيير ، إما منهم أو من الناظر لهم ، أو ممن هو منهم بسبب
2- يقول الامام الشوكاني عن آية سورة النور: أي على أهلها الذين هم بمنزلة أنفسكم
3- يقول الامام السدي معنى أنفسكم أي أهل دينكم .
4- يقول الشوكاني أيضا عن آية سورة البقرة : لا يقتل بعضكم أيها المسلمون بعضا
5- يقول الامام القرطبي عن آية سورة البقرة: أجمع أهل التأويل على أن المراد بهذه الآية النهي أن يقتل بعض الناس بعضا
من كلامهم رحمهم الله يظهر أن التعبير بالنفس عن الآخر والآخرين تعبير وارد في الشرع والنص المقدس.

تتلخص فكرة النظرية في أن أي تغيير فاعل واعي وتطوير إيجابي في القيم والأخلاق والحراك الاجتماعي يعتمد على التغيير الواعي في ثقافة المجتمع وفكره.
في المقابل هذا النوع من التغيير الثقافي والفكري معقد وينطوي على مخاطر إجتماعية كثيرة ليس أقلها ما يكون من عبثية بعض بدايات التغيير وليس من أشدها نفسية المقاومة في النسق التقليدي الاجتماعي. هذه المخاطر التي تكتنف عملية التغيير قد تضر المجتمع وتحدث تفككا وانقساما . وحتى لا يتحمل كافة أفراد المجتمع وزر هذه المخاطرة ، فإن أسلم الطرق إلى ذلك هو تعريض مجموعة أفراد من المجتمع إلى المستوى المطلوب من التغيير والتطوير وإتاحة الفرصة لهم للتفاعل معه وتطويرهم الذاتي له بما يتناسب مع طبائعهم وميلولاتهم . هذه المجموعات يمكن أن نسميها بالنخب الثقافية.

تتمحور فكرة النظرية الشيرازية والتي تتقاطع مع نظرة ويبر للتغير الاجتماعي حول أن التغيرالثقافي الاجتماعي يكون على شكل مجموعات ( نخب ثقافية). يؤكد هذا الكلام ما ذهب إليه الأستاذ راجي أنور هيفا في قراءته لامام الشيرازي حيث يقول : ” لكي نحوّل العالم المحيط بنا إلى مستوى ثقافي أكثر رقياً، يجب علينا أن نغير ما في أنفسنا، ولا يمكن لنا أن نحقق الغاية المطلوبة عن طريق العنف بتصفية الثقافة القديمة وقيمها وإحلال الثقافة الجديدة المفترضة بدلاً منها، ولكن يمكننا ـ من وجهة نظر الإمام الشيرازي ـ أن نجد محطات انطلاق مؤقتة وذلك بالانضمام إلى الهيئات والمنظمات التي تعمل بشكل جدي ورسمي على دراسة طرق الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، أو بسن التشريعات والقوانين التي تتناسب مع حاجاتنا ورغباتنا النفسية والاجتماعية التي تردم الثغرات بين (الأنا الداخلية) و(الأنا الخارجية) (2).

التطبيق
في مشروع الانتخابات الطلابية يتعرض المبتعثون والمبتعثات أثناء رحلتهم الدراسية والثقافية إلى تجربة الاقتراع وحرية الاختيار في عمل إجتماعي منظم يساهم ويؤثر في صنع قرارات إدارية تتعلق بمصلحتهم العامة وتسهل لهم سبل عيشهم وتعايشهم بكافة أطيافهم وشرائحهم. باختصار إننا نمارس شكلا من أشكال الثقافة الديمقراطية. إنها ثقافة جديدة عن ثقافة مجتمعنا الذي يعيش بسبب تركيبته القبلية ما يسمى بالنسق الجمعي.
لست مغرما بالدمقراطية في سياقها السياسي – حيث أنها في كثير من تطبيقاتها الماضية حول العالم غرم على الشعوب وتسلط مشرعن على الحريات – ولا أستطيع أن أتخيل أن ما يدور -في واقعنا- من انتخاب وتصويت وصياغة أهداف وانشاء جمعيات وروابط له علاقة بتدريبنا على فكرة التعامل مع الديمقراطية السياسية والتي أثبتت فشلها في عقر دارها !
لذا فإن القراءة السليمة لمشروع تجربة الانتخابات الطلابية التي احتظنت ترشيدها وزارة التعليم العالي يأتي في سياق ما يعرف بـ الديمقراطية الاجتماعية (3).
الديمقراطية الاجتماعية هي موجة جديدة استطاع بعض فلاسفة هذا القرن استثارتها للخروج بفكرة الديمقراطية من تحت بسطار السياسة إلى بدلة المجتمع أو عبائته. فكرة تتمحور حول المجتمع وتركز عليه بدل من التركيز على السلطة أو ما يسمونه بالشرعية السياسة.

مشاركتنا في هذه الانتخابات تتيح لنا الفرصة في أن نجرب ونتعلم ونطور ثقافتنا الديمقراطية في سياقها الاجتماعي الجديد إن صح التعبير لنستخلص منها ما يتناسب مع مجتمعنا وهويته ذات الجذور الأصيلة .
وبما أن كل شيء حولنا يتطور ويسمح لنا بأن نساهم في تطويره كما ويتيح لنا الفرصة في التطور معه. فهاهي الفرصة أتيحت للنخبة المثقفة من أبناء مجتمعنا لنجرب الديمقراطية الاجتماعية ونطورها ونتطور معها وبدون أي أضرار اجتماعية ناتجة عن عبثية البدايات.
أعتقد أن العقل الذي يتحمله أبناء وطننا الحبيب! سيساهم في تطوير مفهوم الديمقراطية الجديدة وسيحمله معدلا إلى مجتمعنا المتطلع للتطوير والتجديد على أسسه الثابتة ، إنني أعتقد ذلك لسببين :
السبب الأول هو أن الدراسة في خارج الوسط الذي نشأت عقولنا فيه وتربت ممارساتنا من خلاله يمنحنا رافدا آخر من روافد الحرية في التغيير والتطوير بعيدا عن عوامل الاحتكاك الاجتماعية.
أما السبب الثاني فهو متعلق بالمرونة التي يتشكل منها مفهوم الديمقراطية. فهي ابتداءاً من مبادئها اليونانية وانتهاء بتطبيقاتها البرقماتية ليست سوى فكرة يشكلها الاطار الفلسفي العام الذي تطبق فيه. وبما أن لدينا تصورا واضحا عن الانسان والعدل والحرية والسلام أو نسعى ليكون لدينا هذا التصور فنحن قادرون على أن نخلق دمقراطية بنكهتنا السعودية.

إن هذه الاجراءات الانتخابية يمكن استثمارها في قدح فكرة التُّـفْكر في تطبقات “الدمقراطية الاجتماعية” التي يتطلع لها الكثير من شعوب العالم ويعقدون عليها أملا في الارتقاء بعلاقة الانسان مع الانسان الاخر.
الانتخابات الحالية بما فيها من ترشح وتصويت ومحاسبة تجربة فريدة للمبتعث تضاف إلى رصيد تجاربه الحياتية التي ترسم خارطته الفكرية وتصوراته النظرية.

و كما تفترض النظرية الشيرازية : فإن تعرضنا الثقافي لتجربة ممارسة الديمقراطية الاجتماعية خطوة فاعلة في احداث أثر فاعل وتطوير اجتماعي كبير حين تعود هذه النخب لتعيش حياتها الطبيعية في المجتمع .

ختاما أعتذر إن (جبت) العيد قبل موعده!!
فاستروا ما واجهتم واستمتعوا بالتصويت والانتخابات ومارسوا الديمقراطية عى أصولها
كل عام ونحن بخير

———————————————
———————————————
هامش:
1- بحث الدكتوراه الذي أعمل عليه حاليا هو دراسة ظواهيرية لتجربة المبتعث والمبتعثة السعودي في أستراليا.
2- مقال ملامح النظرية الثقافية عند السيد محمد الشيرازي لراجي أنور هيفا.
3-لأخذ تصور عام انظر مصطلح Social democracy في Wikipedia وانظر أيضا : أسس وركائز وتطبيق الديمقراطية لنويل مبيض

Popularity: 10% [?]

من أنتخب؟!

بواسطة المشرف العام في 11 - نوفمبر - 2009أضف تعليق

من أنتخب؟!

يكثر هذا السؤال في مثل هذه الأيام. من أنتخب؟ فهل لهذا السؤال من جواب.

لننظر إلى المنصب المطلوب ونتأمل فيه؟ رئاسة نادي للطلبة في أستراليا أو نيوزيلاندا. هدفه تقديم الخدمات ويندرج تحت الاعمال التطوعية التي لايعاقب تاركها ولا يجازى فاعلها في هذه الدنيا (أو هكذا يُفترض).

إن الأخوة الذين تقدوموا لنيل شرف التمثيل وخدمة المبتعثين لهم حق علينا أن نشجعهم ونقدر فيهم كرمهم واقدامهم من أجل العطاء. ومن واجبهم علينا الالتزام بما يعدوننا به وبما هو مأمول منهم. إذا رغبنا حقيقة الاستفادة من هذه التجربة فيجب التجرد  من العاطفة او الانتماءات واختيار من نراه أجدر بالقيام بهذه المهمة. لذلك حاولت أن أضع معيارا للاختيار يتكون من 100 نقطة يكون كالتالي:

لماذا ترشحت؟: (30%)

هذا السؤال قد يكون جوابه خلف الستار. فالجميع يقول خدمة زملائه المبتعثين.. ثم بعد ذلك يتفاجأ البعض بأن الخادم صار هو المخدوم؟ يمكن التأكد من هذه النقطة بتحريك عجلة الزمن الى الوراء قليلاً ثم الاطلاع على ماذا قدم هذا الشخص لتحقيق هذا الهدف. نعم لكل انسان مجموعة من الأهداف ولكن يجب أن يكون أساسها نفع الناس ولا بأس بعدها بقليل من حظ الدنيا لارضاء النفس، وقد قال الله تعالى معاتباً أصحاب رسول الله بعد هزيمة المعركة في أحد “منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخره”.  طبعاً أتمنى من جميع المترشحين الالتزام بهذا الهدف حتى في حالة عدم فوزهم بالتصويت.

البرنامج الانتخابي: (20%)

بعض البرامج الانتخابية تستحق كلمة منقول مع مرتبة الشرف. فهي مجموعة من الأحلام التي لاترى طريقها على الواقع لابتعادها عن الواقعية وطريقة ادارة المنظومة. الاعمال التطوعية هي جملة من الخدمات التي ان لم نوجدها ونعمل على تسويقها فلا داعي لوجودنا معها.

شخصية المرشح: (30%)

يجب أن يمتلك المرشح مجموعة من الصفات تدور في مجملها حول:

  • القدرة على التعامل مع الأطياف والمشارب المختلفة واستيعابها.
  • القدرة على الاستفاده من الأعضاء وتكوين فرق عمل تعمل على تحقيق البرامج التي وعد بتقديمها.
  • القدرة على التواصل والاستفادة من بلد الابتعاث والحصول على الخدمات التي تعود بالنفع على المبتعثين.

وفي مجمل الحديث نحن ندور في دائرة فن التعامل مع الناس والقدرة على طرح الحوافز المعنوية للأعضاء. تجدر الإشارة هنا أن مما يعزز اختيار المرشح تجاربه السابقة مع الآخرين وقدرته على ادارة فرق العمل. غني عن القول وجوب كون المرشح ممن يفتخر بتراثه ووطنيته واضعاً رضى رب العالمين في أولى أولياته.

فريق العمل: (20%)

يجب أن يكون فريق العمل واضحاً من البداية او على الاقل تكون الأطر الأولية واضحة أيضا. يجب أن يكون الفريق مزيجا ديموغرافيا من مشارب الناس المختلفة ومن المهارات الادارية الجيده المحبة للعمل ونفع الناس.

وختاماً يظل تقدير هذه النسب متفاوتاً في تقدير الناس ويظل حكم الناخبين صعباً في ظل الانظمة الالكترونية التي تربطك بالناخب في مدى لايتجاوز موقع شخصي أو خطاب منمق.

همسات بصوت مرتفع:

  • الانتخابات كلمة اشتقت من جذر الكلمة “نخب”، فهل يكون للكلمة نصيب من أصحابها.. أرجو ذلك.
  • الأندية الطلابية فكرة تأسست بالأصل للنهوض بأهداف اجتماعية وتقريب الصلة بين المبتعثين على مبدأ التعاون بالبر والتقوى فأرجو ألا تبتعد الأندية عن أهدافها الأساسية.
  • ليعلم الجميع أن التصويت سيصنع الفرق لهم جميعا فلنشجع بعضنا على التصويت.

كتبه المهندس عادل بن علي اليوسف – برزبن – أستراليا

10 نوفمبر 2009

Popularity: 7% [?]

هل أنت/ي محتار/ة لمن تصوت/ين؟

بواسطة خالد الشهراني في 11 - نوفمبر - 2009أضف تعليق

لعل البعض منا هذه الإيام خلال فترة التصويت الإلكتروني يجد نفسه محتاراً في إختيار المرشح المناسب وخصوصاً أن أغلبية المترشحين إجتهد في عرض أفضل مالديه كخطة عمل للعام القادم مستخدمين اخر التقنيات والوسائط الإلكترونية. هنا أقول وفي وسط هذا الزخم من البرامج والخطط الإنتخابية والوعود قد يكون من المفيد – من وجهة نظري- أن نرجع قليلاً الى الوراء و ننظر الى تاريخ المرشح مع ناديه من بدايات وصوله الى تاريخ ترشيح نفسه ثم ننظر هل كان هذا الشخص فاعلاً ونشيطاً في المحيط الطلابي؟ هل سبق وأن قدم نفسه للعمل سواءً كرئيس أو عضو في الهيئة الإدارية؟ هل هو قريب من الطلبة بشتى طبقاتهم ومستوياتهم الدراسية والثقافية؟
إن بعض الأسئلة التي سبقت يمكن أن يكون لها بعض الدلالات في كون المرشح لديه الرغبة الحقيقية في العمل التطوعي وخدمة زملائه الطلاب والطالبات وليس فقط للحصول على لقب ” الرئيس” والتي لا شك أنها أصعب مما يتوقعها البعض وذلك كون رئيس النادي طالب نصابه الدراسي كاملاً مثل بقية الطلبة بالإضافة الى الإرتباطات العائلية والإجتماعية. قد يكون البعض مهتم بأنشطة تطوعية في أماكن أخرى غير الأندية مما يقلل من مساهماته كعضو فاعل في المجتمع الطلابي السعودي ولكن من سخر وقته لناديه في هذا الوقت وغيره فحري به أنه أحرص وأصدق لخدمة النادي وأعضائه.
وفي الختام لعلي أستغل هذه الفرصة لأعبر عن سعادتي لرؤية هذا العدد الكبير من الطلبة والطالبات المتقدمين لرئاسة الأندية وهيئاتها الإدارية ( وأشكرهم على ذلك) والذي يدل على إقبال كبير للعمل في الأندية مقارنة بالعام الماضي وهذا بلا شك يعود للإزدهار الذي شهدته الإندية الطلابية في أستراليا ونيوزلندا في عامي ٢٠٠٨ و ٢٠٠٩ بقيادة سعادة الملحق الثقافي ومدير الشئون الثقافية السابق الأستاذ ظافر الجلفان والحالي الدكتور عبدالعزيز البريثن.
تمنياتي للجميع بالتوفيق والسداد في إختيار مرشحيكم

خالد الشهراني
ملبورن

Popularity: 8% [?]

فاعلية أكثر

بواسطة صلاح الصالح في 11 - نوفمبر - 2009أضف تعليق

الحمد لله، و الصلاة و السلام على نبينا محمد، عليه و على آله و صحبه أفضل صلاة و أتم تسليم، ثم أما بعد…
فهانحن تجاوزنا المرحلة الأولى من مراحل انتخابات الأندية الطلابية في استراليا إلى المرحلة الثانية وهي مرحلة التصويت، وحيث أن عدد من زملائنا المبتعثين بذلوا جهدهم بترشيح أنفسهم و رسم برامجهم وأهدافهم للعام القادم، وهذا يعتبر تطوع منهم يشكرون عليه، فإن الدور و المسؤولية علينا نحن الآن وذلك بمقارنة البرامج واللجان و من ثم اختيار الأفضل و التصويت له، وهذا اقل ما يجب علينا فعله.
إن مهمة إيصال المرشح الأفضل إلى رئاسة النادي هي مهمتنا جميعاً، و بذلك نكون شركاء في النجاح الذي سيحققه هذا الفريق، و في المقابل فإنك ستتحمل الفشل الناتج عن فوز الشخص غير المناسب. إن استشعار هذا المعنى عند اختيار المرشح سيساعد كثيراً على التفكير بعقلانية و واقعية بعيداً عن العلاقات الخاصة، و العصبيات، و المصالح الشخصية. من ناحية أخرى فإن اختيارك لصوت مرشحك ينبغي أن ينبع من قناعتك الشخصية، المبنية على الدراسة الدقيقة للبرامج الانتخابية، و النظر إلى ما وراء البرنامج من مصداقية الأعضاء، و مقدرتهم على الالتزام ببرنامجهم المستقبلي، بعيداً عن المجاملات و الانسياق خلف الأصوات العالية.
بقي نقطة أحب أن أشير إليها وهي أن اللحظة التي يعلن فيها فوز أحد المرشحين في الانتخابات و تكليفه بإدارة شؤون النادي في الفترة المقبلة يجب أن تكون هي بداية إتحاد الجميع و تعاونهم، فالنادي للجميع، ونجاحه نجاح لكل مغترب سعودي في هذا البلد.

وفق الله الجميع لما فيه الخير و الصلاح، وصلى الله و سلم على نبينا محمد

صلاح الصالح
عضو اللجنة العمومية بنادي الجولد كوست

Popularity: 10% [?]

نحو إنتخابات عادله

بواسطة حسن القحطاني في 10 - نوفمبر - 2009تعليق واحد

نحو إنتخابات عادله

تعتبر ثقافة الإنتخابات في مجتمعنا السعودي مغلوطة إلى حد ما ولن اقل بأنها جديدة وذلك كون بعض الأنشطة الإجتماعية تحوي العديد من الإنتخابات ، والإنتخاب في معناه المبسط هو إختيار شخص من بين عدة مرشحين حتى يتولى شؤون القيام بمهمة معينه. عادة تختلف معايير الإختيار وذلك حسب تكوين فكري معين او ثقافة سائده واذكر فيما مر بي من تجارب ان إحدى المدرسات الإستراليات قالت لي انها وضعت القيم التي تؤمن بها في قائمه وتبعاً لهذه القائمه إختارت من تصبو ان يتولى منصب رئاسة الوزراء في استراليا.

لا اعلم ان كان البعض يمتلك قائمه حقيقية للقيم التي يؤمنون بها ام لا ولكن اعتقد ان رئيس وزراء استراليا ورئيس النادي السعودي بينهما امور مشتبهات فكلاهما مرشحان ويريدون تقديم الخدمات للناخبين وفي نهاية المطاف كلاهما يؤمنون بوجوب وجود آلية إنتخاب عادله. ولنخرج قليلاً من مسمى رئاسة الوزارء فهو الى حد ما قد يشوش الفكره ولكن دعونا نركز على معنى الإنتخابات العادله  من خلال عاملين رئيسيين.

اما العامل الاول فيحتوي على فرضية عامه ومسوغه لعملية الإنتخابات وهي ان الناخب يمتلك القدرة في تمييز الأفضل والأولى وليس الأقرب وعلى ذلك جرت عادة المرشحين في مخاطبة عقول الناخبين وليس اسمائهم او قبائلهم او اعراقهم. وبربط هذه الفرضية بطلابنا المبتعثين في استراليا ونيوزلندا اجد ولله الحمد ان الكثير يملك من القدرة الفكريه الحد الكافي لمعرفة قدرات المرشحين سواء من خلال البرامج الإنتخابية المعلنه او عن طريق التواصل مع المرشحين حسب آلية الإتصال المعلنه.

العامل الآخر واعتقد انه الاهم والذي من الصعب ان يؤكده المتابع او المراقب لمجتمع ما وهو الإيمان القوي بأن صوت الناخب يصنع الفرق. لا استيطع التأكيد على ان طلابنا المبتعثين يمتلكون هذا الإيمان في قلوبهم وبل وقد اميل الى حد ما ان هذا لا يوجد في الغالبية من مجتمع المبتعثين ولكني ومن خلال هذه المقال ادعوهم الى ذلك. فمن خلال بعض المعايير التي لا اريد التعرض لها لعدم مناسبتها هنا قد يتولد لدى الطالب او الطالبه في استراليا ونيوزلندا شعور بأن (صوت واحد) لا يؤثر بكثير او بقليل وانا لا اتفق مع هذا التوجه إطلاقاً حتى وإن كان هنالك مرشح وحيد. فالصوت لن يكون متوحداً بذاته بل هو دعم ومشاركه لأصوات أخرى وكذلك وثيقة شرف غير مكتوبه تتم بين الناخب والمرشح وعليه يستطيع الناخب توجيه من يتولى رئاسة النادي مستقبلاً حسب البرنامج الإنتخابي او المعايير الأخرى التي تم الإنتخاب على اساسها.

لن ادعو الناخبين في هذا المقال لتحديد قيمهم في الحياة وبالتالي التصويت إنطلاقاً منها ولكن ادعوهم إلى ان يؤمنوا بأن صوت الناخب يصنع النادي الطلابي السعودي في اية مدينه. بل ويساعد ايضاً في إستمرارية تطوير أعمال الأندية الطلابيه من مرحلة الحسن الى مرحلة الأحسن ، وهذا بلا شك يقود الى مرحلة وعي عالية لأن تمت فلن يكتب مقالات توعوية بشأن الإنتخابات يوما ما.

في يوم الخميس الموافق 12 نوفمبر الحالي ستبدأ عملية الإنتخابات وعليه اهيب بجميع الطلاب والطالبات أهمية التركيز لكلا العاملين الذان يؤديان الى وجود عملية إنتخاب عادله وسليمه وبهذا نضمن تحقيق أهداف الأندية الطلابية للمبتعثين والمبتعثات. اصنعوا الفرق بأصواتكم وأعلموا ان هذا لا يفيد الأندية الطلابيه فحسب بل يساعد في نشر فكر راقي ومنهج قويم.

فاصلة : لو كان الناخب مرشحاً الا يؤمن بأن صوت الناخب الواحد يصنع الفرق ؟

حسن القحطاني – ملبورن

Popularity: 8% [?]

نحو ثقافة تصويت واعية

بواسطة هشام الصغير في 8 - نوفمبر - 2009تعليق واحد

وبعد أن أقدم المرشحين على ترشيح انفسهم ووضعوا برامجهم الانتخابية وفق الرؤية التي يرونها لادارة الاندية الطلابية وخدمة الطلاب، يبقى اهم منعطف في البرنامج الزمني للانتخابات وهي مرحلة التصويت. فتصويت الطلاب هو الفيصل والجسر الذي يَعبر من خلاله المرشح الى تطبيق ما خطط له. ولكن ماذا عن ثقافة التصويت الواعي التي نقتقدها في مجتمعنا.

   تبقى ثقافة التصويت غائبة عنا وامثلة انتخابات مجالس البلديات والغرف التجارية والاندية الرياضية اكبر امثلة لغياب ثقافة التصويت الواعي لدينا. والاندية الطلابية هي من النماذج التي قد يظهر فيها غياب هذا الوعي، فيكون التصويت على أساس انتماء قبلي أو جغرافي أو “فَزَعِي (فزعة)” دون الاعتماد على كفاءة المرشح أو جودة البرنامج الانتخابي.

 في محاولة بسيطة لفهم وتبسيط عملية التصويت في سبيل نشر ثقافة تصويت واعية، يمكن أن نحدد ثلاثة محاور اساسية تُبنى عليها عملية التصويت، وهي كفاءة المرشح، جودة البرنامج الانتخابي، وقدرة المرشح على تحقيق ما تضمنه برنامجه الانتخابي. فهم الناخب لهذه المحاور الثلاثة وربطها مع بعضها البعض سوف يكَوّن اطار متقن يدعم قراره في التصويت. فالتركيز على محور واغفال محور آخر قد يؤثر في الوصول الى القرار الصحيح في التصويت.

 تبقى نقطة مهمة وهو أنه قد يكون الناخب عاجز عن التوصل الى قرار تطمئن له نفسه وذلك لغياب بعض المعطيات التي يحتاجها لتكوين قراره، فقد يكون البرنامج الانتخابي يفتقد لمعطيات مهمة في نظر الناخب أو قد تكون المعلومات عن المرشح غير كافية، وهنا يأتي دور المرشح في عمل قناة اتصال فاعلة مع الناخبين للرد على استفساراتهم أو توضيح أي غموض في برنامجه الانتخابي.  كما انه من ثقافة التصويت الواعية هو ابتدار الناخب بسؤال المرشح عن أمور قد تكون غامضة أو مهملة تحتاج لتوضيح أكثر من المرشح، وقد اعجبني كثيراً طلب أحد اعضاء نادي قولد كوست بلقاء مباشر مع المرشحين للتعرف عليهم وعلى برامجهم الانتخابية بشكل أكبر.

 

في الختام أتمنى للجميع التوفيق والنجاح وان تكون هذه الدورة الانتخابية ذات فوائد كثيرة للجميع.

 

هشام محمد الصغير

 رئيس نادي قولد كوست  2005-06

عضو الجمعية العمومية – نادي قولد كوست 2009

Popularity: 12% [?]

هل ستختار/ين من يشبهك ؟!

بواسطة أحمد الحازمي في 5 - نوفمبر - 2009مجموع التعليقات 4

هل ستختار/ين من يشبهكَِِ

كان يردد (…): “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه” فصوتوا له.

بعيدا عن الجدل الأصولي في صوابية هذا القياس في الانتخابات، يقودني هذا الاقتباس إلى أن أتساءل : متى يكون تصويتنا واختيارنا للمرشح إيجابيا ؟

* من المنطقي أننا حين نختار الشخص المناسب للمكان المناسب فإن الاختيار إيجابي. فمثلا؛ عندما يكون التصويت على مجموعة مرشحين لإمامة الطلبة في الصلاة فإن حفظ القرآن وفقه الصلاة من أهم المعايير التي ينبغى أن تؤثر على اختيارنا وتفضيلاتنا. في المقابل عندما يتقدم مجموعة من المرشحين لتمثيل الثقافة السعودية في جامعة غربية، فإن المعرفة بالتنوع الثقافي السعودي والاهتمام بتاريخنا وأدبنا وفننا السعودي إضافة إلا الاطلاع على النقاط المفصلية في الثقافة الغربية من أهم المعايير التي ستقود أصواتنا واختيارنا غالبا حتى وإن لم يكن ذلك المرشح متقننا لتلاوة القرآن، مقلدا في فقه الصلاة!

لذا عندما يكون التصويت على مرشحين لادارة نادٍ للطلبة السعوديين المبتعثين، فمن المنطقي أن يمر قرار اختيار المصوت ” الناخب” من خلال ثلاثة مرشحات أساسية:

  1. الغاية العامة التي حددتها الوزارة وشرحتها الملحقية لعمل هذه الأندية.
  2. البرامج الانتخابية للمرشحين وتقييم انسجاها مع غاية الأندية.
  3. قدرة المرشح على إدارة (التنوع الثقافي) الذي يعد احد أبرز المكونات الأساسية للطلبة المبتعثين ومرافقيهم . ويندج تحت هذا التنوع الثقافي: اختلاف الأعمار والجنس والأفكار والاهتمامات…

إن تلك المرشحات الثلاثة ليس لها علاقة مباشرة بما يناسبني أو يشبهني كناخب فرد، بل هي موجهة لننظر من خلالها إلى ما يناسب إدارة النادي (المكان). تقديم تلك المرشحات لا يعني تهميش تفضيلاتي الفردية، بل غاية ما يعنيه أن لا يكون انسجامي الشخصي وشبه المرشح بي هو العامل القائد للعملية التصويت. وذلك لأن تجاوز تلك المرشحات قد يحدث خطأ في الاختيار.

* في برامج التصويت والانتخاب، قد يجد الانسان نفسه منساقا- بشكل غير واعٍ – لاختيار من يشببه في الصفات أوالأفكار أو من يقاربه في انتماءاته العرقية أو في تفضيلاته الذوقية. مثل هذا الانسياق قد يؤثر – أحيانا – على نجاح اختيارنا وصوابية تصويتنا لا سيما إذا لم نتعامل معه بشكل إيجابي. التعمل الاجابي يكمن في قدرتنا على تحييد تفضيلاتنا الشخصية وعدم تقديمها على المرشحات الاساسية.

لذا فمن الفرضيات المنطقية هنا، أن نجاح عملية اختيار المرشَّح مرتبط بالقدرة على تحييد العوامل التي تؤثر على موضوعية الاختيار.

* أعود للحديث الشريف الذي ردده زميلي فهو مهم جدا في هذا السياق ، إن معنى هذا الحديث يدور على فهم دلالة الفعل “ترضون”، وحتى لا أذهب بعيدا عن موضوع التصويت، سأشير بشكل مختصر إلى دلالة كلمة ترضون اللغوية ليفهم المعنى العام للحديث.
يأتي هذا الفعل لازما ( لا ينصب مفعولا به بل يحتاج إلى حرف جر) ويأتي متعديا ( ينصب مفعولا به بدون حرف الجر) ولكل واحد منهما معنى مختلف عن الآخر.
فالفعل اللازم مثل قول: رضيت عنه ورضيت عليه . ومعناه كما جاء في لسان العرب : ” الرِّضا، مقصورٌ: ضدُّ السَّخَطِ… إذا رَضِيَتْ عنه أَحَبَّتْه وأَقْبَلَت عليه”.

أما الفعل المتعدي كقول : رضيت الشيء، و كما في الحديث الذي استدل به صاحبي ” ترضون دينه ” فهو بمعنى ارتضيت وترتضون ، و كما جاء في لسان العرب أيضا : “رَضيتُ الشيءَ وارْتَضَيْتُه، فهو مَرْضيٌّ،… وارْتَضاه رآه لَهُ أَهْلاً “.

فالرضى في الحديت بمعنى الارتضاء وهو اعتقاد الأهلية.

أعتقد أن هذا الحديث الشريف والتوجيه الكريم يشير إلى أحد المرشِّحات المهمة التي ينبغى أن تنظر الفتاة من خلالها لمن تقدم لزواجها، فمنطوق الحديث يشير إلى أن تنظر الفتاة إلى دين وخلق من تقدم لها كمرشِّح أساسي (من) مرشِّحات اختيارها. كما أن مفهومه يشير إلى ألا تطغى عوامل “التشابه أو التناسب ” على اختيار الزوج والذي من أهم صفاته التدين والأخلاق .

إن موضوع تحديد المرشحات الاساسية للاختيار وتقديمها لتكون مهيمنة على تفضيلاتنا الفردية يزيد من صوابية الاختيار ونجاح التصويت.

* قريبا من موضوع التصويت، أتصور أن الاقتباس سكون أكثر دقة حين يكون : “إذا جاءكم من ترضون” برنامجه وقدرته فصوتوا له.

ضمير-مستتر

أحمد الحازمي – ملبورن

Popularity: 12% [?]

صوتك هو صورتك

بواسطة إبراهيم الطريري في 2 - نوفمبر - 2009تعليق واحد

بسم الله الرحمن الرحيم

يعتبر الصوت في الانتخابات هو المجال الأول الذي يتغير فيه وينتقل الى مرحلة صوت وصوره بل الى اكثر وابعد من ذلك. بالصوت تزرع أول بذره لبستان من الورود وأول بناء لمشروع عملاق . بالتصويت فقط نستطيع الجزم على باقي نجاحات الخطة الانتخابية بعد توفيق الله لما له من تحفيز وتأكيد وحق المتابعة والتطوير؟؟!!

قبيل الدخول إلى حيثيات التصويت ولمن ومع من وكيف والخ ..يجب علينا أن نسال السؤال الصريح والاكثر شيوعا وصاحب الاجابات المتعدده كلن حسب وجهة نظره ورؤيته واهتمامه!! لماذا نصوت؟ او انا لا ارغب بالتصويت! او بالعاميه والصريح ( والله مو فاضي لهالخرابيط ومو واقفه علي) حقيقه لا يمكن انكارها مررنا بها وستمر على الكثير لمن وجد نفسه في بلد الابتعاث ايا كان البلد وكان من نعم او دعونا نقول من القدر ان السعوديين لا يرضون الا بتواجدهم وبقوه وبأقوى قنوات التواجد الاجتماعي (الانديه السعوديه).

اسمح لي أخي القاريء وأختي القارئة ان أجيب على الاسئله التي ذكرتها وهي نتاج كلمات سمعتها ولا تزال عند باب اذني تطرق والحمد لله لم أذن لها بالدخول لكي لا تستوطن عقلي ولم اسيء الادب معها واطردها لاني  احتجت تواجدها هنا لكي تكون محفز ومجدد لأي عمل اقوم به..بعيدا عن هذه الخيالات دعوني أجيب عليها من خلال سرد تجربتي الشخصية  في هذا الجانب من العمل المشرف في النادي.

عندما شرعت الملحقيه السعوديه في استراليا ونيوزلندا في تطبيق اول انتخابات للانديه في هاتين الدولتين وبدأت بسن القوانين والسبل والبرامج التثقيفيه والتقنيه كنت حينها من اللذين وجدوا انفسهم في مواجهة هذه التجربه بعد تحفيز ومطالبات خارجيه ورغبه داخليه  لخوض هذه التجربه والإسهام بإكمال مابدأه اخوان لي ومحاولة تطوير ومواكبة الزياده في اعداد المبتعثين والمبتعثين بل وازدياد الحاجه لوجود مؤسسه اجتماعيه قويه تجلت بالنادي السعودي..

بدأت الترشيحات وبعد الاستخاره والمشاوره اقدمت….برنامج انتخابي  تقليدي وعادي…..لايوجد مرشح منافس ..لا داعي للافراط في الترويج..فجاه يصدر قانون بانه لا يحق للمرشح الفوز حتى وان كان وحيدا الا بعد حصوله على 20% من عدد المبتعثين والمبتعثات في ولايته..هنا كان مفترق الطرق وسبحان الله رغم نقدي لهذا القانون الا انه اتى بثماره على نفسي شخصيا في الايام التي تلت ذلك….لعلي ابوح بسر لاول مرة  يخرج مني..بعد توضيح الشؤون الثقافيه  عن وجوب الحصول على 20 % من الاصوات ، قلت في داخلي ( أحسن أنا عداني العيب) ..لقد قمت بترشيح نفسي وتشجيعها على خوض هذه التجربه ورسمت الخطط  وتشكلت الهيئات الاداريه الاوليه ماذا بعد..لا يلام المرء بعد اجتهاده!! والغريب بالامر ان اغلب المبتعثين من الجنسين لا يعلمون بذلك بل والغالب يقول ( ليش اصوت بيفوز فيني او بدوني) وهناك من قال ( ليش التعقيد خلاص فيه مرشح وموافقين عليه الملحقيه خلاص اعتمدوه بدون تضييع وقت) الخ من الامور والتعليقات..المهم في حينها ومن فضل الله كانت الهيئه الاداريه والاصدقاء والزملاء لهم كلمتهم وموقفهم الذي لا ينسى ( قد يكون بعضهم من حب ومعزه لشخصي والبعض الآخر لديه روح العمل والحماس فارا دان تكون له بصمته ) ..أعود لموقف هؤلاء المبدعين قاموا بشن حمله حربيه قويه وبجميع وسائل الاسلحه للترويج لنادي 2009 وطرق وسبل التصويت والتثقيف بالبرنامج الانتخابي والسيرة الذاتيه للرئيس المرشح ..هنا وجدت نفسي في حالة غريبه وشعور اغرب وبحماس متجدد ورغبه في العمل بل بالابداع  وقمت بتحديث برنامجي الانتخابي والترويج له ..وعند نهاية التصويت وحصولي على نسبه وعدد مثير للاهتمام لم اجد نفسي الا ان اعاهد الله وكل من صوت لي أو (لم يصوت) وبيني وبين نفسي ان اعمل وان اخدم بكل ما أتيت من قوة حتى ولو كان على حساب دراستي ووقتي ومالي.

ولله الحمد ..استلمت مع الكوكبه الرائعه من الاخوه والاخوات العمل وبدأنا بالعمل المتميز وبالخروج من التقليديه ..بل وصلنا  الى التفاني والحرص المتجدد مع كل مناسبه او فكره او خدمه ..وكان خلف هذا كله بعد توفيق الله الاصوات التي قالت نعم نريد هؤلاء ..نعم نحن نعي معنى التصويت..نعم نحن متحضرون ونعلم ماهي الحقوق التي لنا وعلينا من وجود هذه المنشأه ..نعم نحن نريد استمرار النادي ونريد ان نخدم ونخدم (بضم النون).

لعلي فيما سبق من خلال سرد سريع لمرحله مهمه من الانتخابات والتصويت للنادي السعودي في ملبورن والانتخابات للانديه السعوديه عامه في استراليا ونيوزلندا.. اكاد وانت اخي واختي المتابع للانديه السعودي  ان نخرج بكلمه ونترجمها بالتصويت للمرشحين لرئاسة الانديه السعوديه لعام 2010 ( نعم سنصوت لان بصوتنا سنخرج صورتنا الجميله الاسلاميه والسعوديه في بلاد الغربه من خلال قناة النادي السعودي ) ..وبالتصويت سندعم هذا التوجه وسندعم كل من تبرع بالعمل فيه وسنقول لهم تستحقون اكثر من الصوت انتم تستحقون الحواس الخمس!!

اخوكم

ابراهيم الطريري

Popularity: 12% [?]

صوتك لمستقبل ناديك

بواسطة إبراهيم خليل أبو نادي في 31 - أكتوبر - 2009تعليق واحد

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ،،

للأندية السعودية عدة أهداف و مسؤوليات و يقع تنفيذ هذه الأهداف و المسؤوليات على عاتق رئيس النادي و أعضاء الهيئة الإدارية. إلا أن أهداف النادي و توجهاته تختلف بإختلاف رؤية رئيس النادي و آراء أعضاء الهيئة الإدارية و طرق تنفيذهم للمشاريع.

حيث أن هذا الأمر لابد منه ، فمن الإستحالة توافق طرق تخطيط و تنفيذ مشاريع النادي في أي نادي أو حتى أي مشروع في العالم. حيث أن الأولوية و المستهدف الأول في أغلب الحالات من هذه الخطط و المشاريع هي التي تكون محط الإختلاف و النقاش.

فمن الأندية من تكون أولوياتها لخارج النادي أي أن المستهدف الأول هو المجتمع المحيط من غير السعوديين و السعوديات. فهذا النادي يخصص أكبر جزء من ميزانيته لتقديم مشاريع تستهدف السكان المحليين من الثقافة الأصلية ، فيتم تقديم مشاريع ثقافية – مثلا ً- يتم فيها عرض الثقافة السعودية و مشاريع أخرى لإظهار صورة مشرفة عن المجتمع السعودي. و قد يروق هذا الأسلوب لبعض المبتعثين و المبتعثات في مدينة معينة فيقدموا صوتهم للمرشح صاحب الرؤية “الخارجية” فيتم تنفيذ المشاريع بالشكل الرئيسي لإستهداف السكان المحليين من الأستراليين مثلاً و غيرهم.

و هناك نادي ذو توجه داخلي فيتم توجيه طاقة النادي و ميزانيته نحو تنفيذ مشاريع تستهدف بالصفة الأولى أعضائه من المبتعثين و المبتعثات. فيقوم هذا النادي بالدورات و المحاضرات و الإجتماعات و الأنشطة ذات الفائدة بالشكل الأول للمبتعث سواء علمياً أو ثقافياً أو إجتماعياً. و عند التصويت يكون أغلبية أعضاء النادي قد اختاروا مرشحهم الذي يقدم هذه الرؤية و هذه الخطط و المشاريع ذات الطابع “الداخلي” ، و في النهاية يتم تطبيق ما اختاره الأغلبية.

و من المؤكد طبعاً أن النادي في أغلب حالاته يجمع بين التوجه “الخارجي” و “الداخلي” ، حيث أن هناك بعض الأندية من أحسنت “التوازن” برؤيتها و قامت بمشاريع حازت على رضى المبتعثين و المتبعثات و قدمت مشاريع أثّرت في المجتمع المحيط. فهذه الرؤية أيضاً تحتاج إلى من يصوت لها و يقوم بتشجيعها و دعمها من أعضاء للنادي.

إلا أن الأندية لاتقع فقط تحت هذه الأبعاد (الداخلي و الخارجي أم المتوازن) حيث أن الأندية لها عدة مركبات أخرى من توجه ذا طابع “علمي” أو “ثقافي” أو توجه ذا طابع “إجتماعي” أو حتى توجه يستهدف الذكور فقط أو الإناث فقط من المبتعثين. و يمكن الجزم بطبيعة الحال أن توجهات الأندية على أرض الواقع لا يمكن أن تكون أبيض أو أسود فقط (مثلاً داخلي فقط أو خارجي فقط) حيث أن الأندية في أغلب حالاتها تجمع مابين الصفات و التوجهات. فكل رئيس نادي يختلف في توجهاته و أولوياته عن الآخر و يعود في نهاية المطاف لأعضائه بالتصويت و إختيار التوجه الذي يروا أنه نافع لهم حسب ظروف محيطهم و المدينة التي يسكنون بها.

أختصاراً ما أود قوله أن إختيار توجهات النادي و أهدافه و حتى طرق تنفيذ المشاريع هي بيد أعضاء النادي إن هم أختاروا تحديد مستقبل ناديهم من خلال التصويت ليس فقط لرئيس النادي و أعضاء هيئته الإدارية بل لمشاريع و خطط و رؤية المرشح. إلا أن الأندية في بعض المدن لايتوفر فيها إلا مرشح واحد فقط و بل أحيانا لايترشح أحد و هذه حالة أخرى فيها تفصيلات أخرى لعلنا نفصلها في وقت لاحق بإذن الله ،، و الله و لي التوفيق

إبراهيم خليل إبراهيم أبونادي

رئيس نادي القولد كوست 2009

Popularity: 11% [?]